اغلاق

في استقبال شهر رمضان الكريم: وحدتنا طريق السلامة والاستقلال

تهنئة من لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي: استقبلت فلسطين في هذا الشهر أعيادًا ومناسبات للديانات السماوية، بطوائفها ومذاهبها، في وقت تتشاركُ فيه البشرية


صورة للتوضيح فقط - تصوير iStock-Choreograph

النضال في مواجهة الوباء القاتل الذي اجتاح في كل مكان، وجمعَ النّاس على دعاء الشفاء والنجاة والرحمة للإنسان .
فمن عيد الفصح اليهودي في الخامس عشر من أبريل، وعيد قيامة سيدنا المسيح عليه السلام في الحادي والعشرين منه، وزيارة المعروفيين للنبي شعيب عليه السلام في الخامس والعشرين منه، إلى شهر رمضان الكريم لدى المسلمين، استقبلت فلسطين مناسباتها الدينية مصابة في بعض أبنائها بالمرض، ومصابة في آخرينَ بظلم الاعتقال والأسر، ومسيّجة بنضال المؤمنين بعدالة القضية الوطنية والإنسانية، ومشروعية المطالبة بانتهاء الاحتلال .
ولأنّ الفلسطينيين موحدون من أجل قضيتهم، صارت الوطنية الفلسطينية مُعتقدًا يجمَعُ كل الفلسطينيين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم، في وقت ينحرف فيه البعضُ بالمعتقدات وبوصلة التسامح التي أوصت بها الأديان، وضحّى من أجلها الأنبياء والرسل . وللوطنية الفلسطينية ذاكرة حزينة لم يغيبها الوباء في هذا الشهر، ففي السادس عشر من أبريل، استشهد أمير الشهداء أبو جهاد خليل الوزير، ليرحل ضمير الثورة الخالد، تاركًا الفكرة الوطنية ونهج الحرية والاستقلال طريقًا تخوضها الأجيال . وفي العاشر منه، رحل القادة الكبار، الشهداء كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار، في عملية فردان .
و في مثل هذه الفترة خسرت القضية الفلسطينية شهيد العروبة وفلسطين كمال جنبلاط. وتصادف ذكرى مجزرة عين الرمانة في الثالث عشر من هذا الشهر، التي كان من تداعياتها سقوط مئات الضحايا من الفلسطينيين واللبنانيين .

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق