اغلاق

في زيارة النبي شعيب عليه السلام كل عام والموحدون الدروز بخير

تهنئة من لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي: قرونٌ طويلَة مرّت منذ ابتعث الله عزّ وجلّ نبيّه الموحّد ( شعيب عليه السلام ) إلى المدن العربيّة، يدعوهم إلى عبادة الله وتوحيده،


صورة من الارشيف - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

والكفّ عن الغشّ وعبادة الأيكة، لتبقى تعاليمه ماثلة إلى يومنا هذا يشهد عليها مقامه في حطين في منطقة طبريا في الجليل .
وفي هذا الوقت من كلّ عام، تحلّ مناسبة زيارة مقام النبي شعيب عليه السلام، التي تصادف هذا العام في وقت العُسرة، الذي يعاني فيه شعبنا الفلسطيني والعالم أجمع من وباء يوحّد البشرية في مواجهته، على اختلاف أعراقها، ولغاتها، وهوياتها، ومعتقداتها، فالوباء لا يميّز بين أحد وأحد، ما يجعل هذه المرحلة من عمر شعبنا تحتاج إلى كل ما يعزز أواصرنا وتكاتفنا وتواصلنا ببعضنا البعض لنمّر من الأزمة جميعًا بسلام لنا وللعالم .
وبينما نستذكر هذه المناسبة، لا ننسى التاريخ العربي الطويل للموحدين المعروفيين الدروز من الجليل والكرمل إلى سوريا ولبنان والأردن ، بدءًا من إثراء الفكر العربي باجتهادات دعوة الموحدين، ومرورًا بالنهوض العربيّ في مرحلة الاستقلال والثورات العربية، وما قدمه خلالها الموحدون الدروز بقيادة القائد الكبير سلطان باشا الأطرش، الذي انتهج نهجًا عميقًا في الانتماء الوطني والقومي في مقولته: إنّ الدين لله والوطن للجميع، وأفشل مخططات ترحيل المعروفيين واقتلاعهم من جذورهم الفلسطينية إلى سوريا، ليكمل مسيرة الموحدين الدروز في زمننا المعاصر، المناضل الوطني الشهيد
كمال جنبلاط، المشهود له بمواقفه الوطنية في مواجهة التآمر على قضايا الأمة العربية، وبالأخص
القضية الفلسطينية .
وفي فلسطين لم يكن المعروفيون الدروز بعيدين عن المسؤولية التاريخية الوطنية، ومنحت التاريخ تجليات البطولة بتضحيات أبنائها من خيرة أبناء فلسطين أبان الثورات الفلسطينية المتعاقبة، علاوة على الأسماء اللامعة التي رفعت اسم فلسطين عاليًا في محافل السياسة والثقافة والأدب .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق