اغلاق

طبيب من الطيبة أصيب وعائلته بالكورونا : ‘ ليس العيب الإصابة بالمرض بل ان تنشره وتسكت ‘

في حديث لقناة هلا – قناة الوسط العربي – اعتبر د. سليمان زبارقة من الطيبة الذي تحدث عن إصابته بفيروس كورونا، انه ليس عيبا ان يُصاب المرء بالمرض ، لكن العيب ان
Loading the player...

ينشره ويصمت. و تطرق د. زبارقة الى الاوضاع في الحي الذي يسكن فيه بالمنطقة الجنوبية بعد الحديث عن إمكانية اغلاق الحي خشية زيادة عدد الاصابات بالكورونا .
بداية تحدث زبارقة عن الوضع الصحي له ولعائلته قائلا: "الاعراض بدأت بأعراض كالرشح والآم في العضلات وتعب وسعال، الحيوية تقل وهبوط في الشهية وفقدان بضع الحواس مثل حاسة الشم والشعور العام يكون شعورا مرضيا . الحمد لله بعد 6 أيام،  نحن في تحسن، انا واولادي وزوجتي جميعنا في تحسن مستمر ان شاء الله".
عن الحجر الصحي قال : " نحن اخترنا البقاء في البيت وليس التوجه الى فندق  لأنه في حالتنا لا يوجد علاج إذ انها معرفة كحالات طفيفة. وجميعا في البيت مصابون فلم يكن أي حاجة للخروج من البيت".

التزام أكبر من الناس بالتعليمات بعد تفشي الفيروس في الحي
عن الوضع في الحي قال :" الحي في الفترة الأخيرة فيه بؤرة لتفشي الفيروس والعدوى وهذا ناجم عن عدم الالتزام بالتوصيات والتباعد الاجتماعي المطلوب في هذه الفترة. وهناك حديث انه قد يكون اغلاق من قبل الجهات المختصة، الجبهة الداخلية، الشرطة او البلدية. لكن بشكل عام بعد حدوث التفشي، حاولنا رفع الوعي بين السكان ووجدنا تجاوبا كبيرا. قسم من المصابين خرج الى الفنادق ومن لديهم شروط ملائمة للبقاء في البيت بقوا في البيت، ومن لم تتوفر الشروط لديه خرج بالتنسيق مع البلدية الى فنادق".
وأضاف الزبارقة : " انا على تواصل مع بعض المندوبين في الحارة ومع المرضى ونتابع الوضع ونرى انه بات يوجد التزام كلي من الناس ولا نرى أحدا في الشارع. الناس ادركوا الموضوع جيدا ويعرفون ان من يحتاج الى الحجر الصحي يبقى في الحجر الصحي".
حول الحالات التي من الأفضل الخروج فيها الى فندق بدل البقاء بالحجر الصحي في البيت قال الزبارقة :" انا أناشد الجميع بأنه اذا توفرت الظروف لدى مريض الكورونا مثل الفصل التام بينه وبين باقي افراد العائلة فيمكن ان يبقى في البيت، أما اذا لم تتوفر الظروف وبعض افراد البيت مصابون بالكورونا والقسم الآخر غير مصاب، فيفضل ان يخرج الى فندق. وانا كطبيب انصح بذلك".

"المرض ليس عيبا.. العيب أن تنشره وتبقى صامتا"
عن حساسية مصابي الكورونا في المجتمع العربي تجاه الكشف عن هويتهم ، وكيف تعامل هو مع ذلك وان كان الأمر صعبا عليه بأن يكشف عن اصابته  قال الدكتور سليمان زبارقة: " هذا سؤال مهم جدا خاصة انه كثر الكلام بأن مرض الكورونا  هو عار او عيب على المريض،  لكن انا أقول انه ليس عيبا على المريض ان يصاب بالكورونا لكن العيب ان ينشر (المرض) ويبقى ساكتا. انا شخصيا لم يكن الامر صعبا عليّ لأن لدي الوعي الكافي واعرف مصدر الفيروس، وهو كأي مرض آخر، ولا شيء يدعو للخجل بالفيروس. وانا خرجت اشرح من خلال فيديو قصير بأنه ليس عيبا ولا عارا ولا تهمة للمريض ان يصاب بالكورونا، بل بالعكس ، معرفة انه مصاب تساعد في رفع وعي الناس . وفي النهاية لا بد من الالتزام بالحجر المنزلي لعدم نشر العدوى".
عن سبب نظر البعض في مجتمعنا العربي الى الموضوع على انه عيب قال الزبارقة: "السبب الوحيد هو عدم الوعي حول الفيروس ومن اين جاء وكيف انتشر... الوعي وصل الى حد معين بأن كل شخص يعرف شيئا عن الفيروس ويجب ان يقتنع قناعة تامة بأنه ليس عيبا الإصابة بالمرض، ويجب ان يحافظ الجميع على التباعد الاجتماعي المطلوب ووضع الكمامة وعدم الخروج بدون ضرورة ".

متى يخرج المريض؟
لفت الزبارقة  انه " في حال كان الفحص إيجابيا بالمرة الأولى ينتظر المريض عدة أيام  حتى يشفى من الأعراض تماما وبعدها يتم الانتظار 5 أيام لا يشعر فيها المرء بأي عارض مرضي وعندها يخض للفحص مجددا ، اذا كانت النتائج سلبية يتم الانتظار 24 ساعة ومن ثم يُفحص الشخص مرة أخرى ، وعندها اذا جاءت النتائج سلبية في المرة الثانية  فعمليا يكون قد تعافى كليا من المرض".

نصيحة للمجتمع
واختتم د. سليمان زبارقة حديثه بالتوجه الى المجتمع عامة قائلا:" أولا أتمنى للجميع الشفاء التام من هذا المرض. الرسالة الثانية أتوجه للحي ولكل المجتمع العربي في البلاد انه من أجل ان نحافظ على الناس الآخرين فإن الشخص الذي عليه التواجد في الحجر الصحي ان يلتزم بذلك. واذا كان قد أصيب - لا قدر الله-  فعليه ان لا يخجل من ذلك، بل ان يبتعد عن الآخرين لحمايتهم، خاصة ان المرض اذا وصل لاحد كبار السن الذين يعانون امراض مزمنة قد يكون خطيرا عليهم". 


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق