اغلاق

طالبة جامعية من طمرة تنتصر على الكورونا وتنطلق للحرية

انتصرت الطالبة الجامعية ابن مدينة طمرة ، رانيا ذياب ، بشجاعة كبيرة على فيروس الكورونا ، فبعد 37 يوما من اصابتها بالفيروس عقب عودتها من لندن ، تمكنت من هزيمة


الشابة الجامعية رانيا  ذياب تنطلق للحرية  - صورة من العائلة

الفيروس الفتاك  ، وقالت رانيا ذياب فور خروجها من فترة الحجر الصحي التي قضتها في فندق في تل ابيب:" بعد 37 يوما جهاز المناعة في جسدي تمكن من ان يتغلب على الفيروس  ، شكراً من القلب لكل رسائل الدعم التي وصلتني من ابناء مجتمعي ".
واضافت رانيا التي كانت من اوائل الفتيات اللواتي تحدثن عن اصابتهن بالفيروس بشجاعة كبيرة  ، قد ظهرت في بث مباشر على قناة الوسط العربي - قناة هلا وصرحت انها مصابة بالكورونا ، اضافت مخاطبة الجمهور :" لقد ملأتم  قلبي بالايجابية والدعم والامل ...  سعيدة  لمشاركتي هذه التجربة معكم ... الفترة  القادمة هي اصعب علينا ، ويجب ان نكون حذرين بشكل مضاعف ونلتزم بالتعليمات . .. انا مستعدة لأي استفسار ...  على امل ان نتخلص من الفيروس  قريبا ونعود لحياتنا الطبيعية ... رمضان كريم وكل عام والجميع بألف خير ".
 
رانيا تتحدث لقناة هلا بشجاعة خلال تواجدها في الحجر الصحي بعد اصاباتها في الكورونا
وكانت رانيا ذياب من طمرة ، قد تحدثت لقناة هلا  - قناة الوسط العربي خلال تواجدها  في الحجر الصحي بعد عودتها من مدينة لندن.
وفيما يلي أقوال رانيا ذياب كما جاءت في المقابلة قبل اسابيع  :" الحمد لله ، أشعر بتحسن ، الأعراض لدي خفيفة بدأت بوجع رأس شديد ، لم يكن عندي حم وقبل يومين شعرت بصعوبة في التنفس ووجع في أرجلي ، لكن الان أشعر بتحسن " .
وأضافت :" لا أعرف في أي مكان أصبت بالعدوى ، ربما يكون أثناء تواجدي في لندن وربما في المطار ، لكن قبل عودتي كان عندي وجع في الحلق وحتى الان أعتقد أن الوجع ربما يكون من أثر البرد في لندن " .
ومضت بالقول :" كنت أعيش في لندن منذ شهر 1 حيث كنت أتعلم اللغة الإنجليزية ، وعدت للبلاد بتاريخ 22/3 بسبب الأوضاع ، ودخلت في حجر منزلي في حيفا في بيت بالايجار لأكون بعيدة عن أهلي ، ومن اليوم الثاني في الحجر المنزلي ظهرت نتيجة فحوصاتي وكانت إيجابية ( مصابة ) ونقلوني بعدها الى تل أبيب " .

" خطورة الفيروس بأن ننشره "
وأردفت رانيا ذياب لقناة هلا :" لم أكن أشعر بالخوف من الفيروس ، لأنه بحسب الاحصائيات فان الخطورة تكون على الأشخاص الذين أعمارهم فوق 50 عاما ، وكل حالات الوفاة هي لاشخاص كبار في السن ، لكن هذا لا يقول أن نستهتر بالموضوع لأن خطورة الفيروس بأن ننشره " .
وأكدت :" لا داعي للخوف ، قد تصابون بأوجاع طبيعية بسبب تقلبات الطقس ، وحتى لو اصبتم بالفيروس فلا داعي للقلق ، لأن المرض لا يؤثر على الأعمار الصغيرة ، والحل الأمثل ان التزموا ببيوتكم ، لا تخرجوا من أجلكم وأجل أهاليكم " .
وتحدثت عن شعورها في ظل اصابتها بالفيروس قائلة :" لا يوجد عيب في المرض ، وانا اشجع كل مصاب أن يتحدث عن وضعه لنساهم في التصدي للمرض " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق