اغلاق

رئيس لجان أولياء الأمور في الناصرة: أولادنا ليسوا فئران تجارب

طالب ايمن زعبي رئيس لجان أولياء أمور الطلاب في الناصرة، الأهالي بعدم ارسال أبنائهم الى المدارس يوم الأحد القادم، موضحا في حديث لقناة هلا – قناة الوسط العربي،
Loading the player...

أن "أولادنا ليسوا فئران تجارب.. والخطر كبير"، كما ان الأولاد في هذا الجيل الروضات وأول حتى ثالث ليس لديهم الادراك الكافي للخطر المحدق بهم وبكيفية حماية انفسهم.  
وقال زعبي لقناة هلا وموقع بانيت  :" الجميع مشتاقون بأن يعود أولادهم الى المدرسة.  نحن لسنا ضد القرارات لكنننا ضد طريقة اتخاذ القرار. نحن من سيتواجد اولادنا في المدارس. وفي ظل هذه الجائحة ، وبناء على معطيات وزارة الصحة ، الكورونا في المجتمع العربي في ارتفاع. وهناك عملية اغلاق ما بين السادسة مساء والثالثة فجرا للمحلات.  وتوجد مرحلة سيتم فيها نقل الطلاب من البيت الى المدرسة، سيكون فيها اختلاط وازدحام، وستكون مربيات ستتعاملن مع الأطفال.  نتحدث عن أطفال في جيل ليس لديهم ادراك لكيفية الوقاية ووضع الكمامة ولا يعرفون كيف يأخذون بأمور الحيطة والحذر لتفادي العدوى. وعملية تنقل المربيات من والى المدرسة قد تشكل خطرا . الوضع هو كأننا نأخذ أولادنا في رحلة الى المجهول. هذه رحلة الى المجهول. عندما تكون قضية تقصير في قضية أمن وامان نحن نعلن الاضراب أحيانا، فما بالك بحرب على وباء عالمي، موجود في كل انحاء العالم ؟    
ما حصل في النقب ، وما حصل في حورة، حيث  قفز الرقم من 0 الى 39 مريضا في البلدة في غضون يومين، هو دليل على الخطر. أولادنا ليسوا فئران تجارب لنرسلهم الى المدرسة. وبعد التشاور مع العديد من الأخوة في لجان أولياء أمور الطلاب في الناصرة وخارجها، ينظرون الى القرار على انه قرار اقتصادي".


"الطلاب اغلى ما نملك ولا مجال للمساومة"
أضاف زعبي في حديثه لقناة هلا : "الطلاب اغلى ما نملك ولا مجال للمساومة. واصلا لا يوجد خطة.  يجلسون ويصدرون قرارات من وراء الكواليس. نحن جزء ولم يتم اشراكنا ن بهذا القرار. لم تتم استشارة أي طرف من لجان أولياء الأمور والأهالي. هذا قرار وزاري ولكن أولادنا أهم من الاقتصاد. كذلك لم يتم ضخ ميزانيات لتجهيز مدارسنا.
مدارسنا ينقضها الكثير، مثل الزجاج الواقي بين الطلاب. الأمور التي نراها في البلدان التي فيها جائحة انه يتم ضخ أموال. يجب تعقيم المدارس. حتى تقسيم الأولاد قد لا يجدي نفعا، فيكفي إصابة شخص واحد او طفل واحد ليعود بالعدوى الى البيت وينشر العدوى. قرار الوزارة هو قرار اقتصادي غير منصف. أيضا لجنة أولياء أمور الطلاب في الوسط اليهودي لديها تخبط. نحن نطالب بعدم ادخال اولادنا بالقضية الاقتصادية.  لا يمكن إعادة الأمور الى مجاريها من خلال ارسال الطلاب الى المدارس ليكونوا التجربة الأولى. لن نرسل أولادنا الى المدارس".

"استاذ زَتِـلي الكمامة"
وعرج  زعبي على السناريوهات والسلوكيات التي قد تكون  بين الطلاب :" نحن نتحدث عن أطفال ليس لديهم الوعي الكافي  :" أستاذ زتلي كمامة‘ (هذا قد يكون المشهد) او وقعت الكمامة من ولد قد يكون مريضا واخذها ولد آخر، نتحدث عن طفل وليس عن شخص يمكنه ادراك معنى الخطر المحيط به من الكوورنا. نحن نطالب حاليا بتأجيل فتح المدارس ، أيضا ضخ الأموال وتزويد الطلاب العرب بالحواسيب ، وان يتم تطوير ما يتعلق بعملية التعليم عن بعد...". الحوار الكامل في الفيديو المرفق...

اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب: نرفض إعادة الطلاب للمدارس
الى ذلك بدأت العديد من لجان أولياء أمور الطلاب المحلية في البلدات العربية بإصدار بيانات في اليومين الأخيرين، تطالب الاهالي بعدم ارسال أبنائهم الى المدارس.
وقب ذلك، عقدت اللجنة القطرية لأولياء امور الطلاب العرب جلسة، مساء يوم الأحد 19.04.2020 لمناقشة أوضاع جهاز التعليم في المجتمع العربي في ظل انتشار فيروس الكورونا، وجاء على إثر إصدار بيان وزارة التربية والتعليم الذي أعربت من خلاله عن نيتها بإعادة الطلاب لمقاعد الدراسة بشكل تدريجي. وأكدت اللجنة موقفها الرافض لعودة الطلاب الى المدارس في ظل الظروف الراهنة.
وعممت بيانا في حينه جاء فيه :" إننا لنستهجن اتخاذ الوزارة مثل هذا القرار في ظل هذا التوقيت بالذات، الذي تزداد به أعداد المصابين بالفايروس في البلاد ، وتتسارع الاعداد بشكل مقلق جداً، بالذات في البلدان العربية، والبدء بالتعليم مع ذوي الاحتياجات الخاصة متجاهلة كونهم أكبر فئة بحاجة لعناية واهتمام خاص، إذ أنهم أكثر عرضة للعدوى بسبب عدم قدرتهم الالتزام بالتعليمات وتوصيات وزارة الصحة، بشأن النظافة الشخصية. كذلك أفراد الطواقم التدريسية معرضون للعدوى بسبب قربهم من الطلاب والحاجة الماسة للتعامل معهم بشكل مباشر. ونلفت الانتباه بأن مباني المدارس أيضاً بحاجة لتجهيزات لمثل هذا الوضع، فهنالك مدارس تفتقر لأدنى الظروف الصحية والبيئية.
بناء عليه قررت اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب، عدم إعادة الطلاب لمقاعد الدراسة في ظل معطيات وزارة الصحة، والتى تشير الى أن إمكانية انتشار الفايروس ما زالت قائمة، وأصدرت بياناتها بهذا الصدد وبهذه الروح، بحيث شددت على الالتزام في عدم التجمهر لأكثر من شخصين والالتزام بمسافة مترين على الأقل بين كل شخص، ولباس الكمامات في المرافق العامة. وتشير أيضاً الى ارتفاع كبير لتفشي وباء الكورونا بشكل سريع وبأعداد كبيرة ، وخاصة في المجتمع العربي، وارتفاع عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم جراء اصابتهم بفايروس الكورونا".

"العودة يجب ان تكون في يونيو"
وذكرت اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب في حينه أيضا انها تطالب "بعودة الطلاب في تاريخ 1.06.2020، واستمرار الدراسة لغاية نهاية شهر 07/2020، أو حتى 15.08.2020 وذلك بعد فحص الأوضاع الصحية والبيئية في حينه لتفشي الفايروس، ويأتي هذا الاقتراح ليسمح لجهاز التربية والتعليم تعويض أبنائنا عن هذه الفترة، والحيلولة دون خسارة سنة دراسية كاملة، والتذكير أيضا، انه من المفروض عودة الطلاب بتاريخ 23.04.2020، ويتزامن هذا التاريخ مع بداية شهر رمضان المبارك، وكثرة غياب الطلاب فيه، فإبقاء الطلاب حتى 1.06.2020 بالبيوت، يساهم في تجاوز أزمة خطر انتشار فايروس الكورونا، ونتجاوز أيضا ازمة الغياب في شهر رمضان.
كما أننا نشدد على أن منظومة التعليم عن بعد أثبتت فشلها ، وذلك بسبب عدم الإعداد لها بشكل مسبق ومنظم، وهذه المنظومة لا تفي بالهدف المنشود .
وعليه نطالب بعدم اعتماده، وبتعويض أبنائنا كل الحصص التدريسية المقررة لهم وفقاً للمنهاج الرسمي".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق