اغلاق

صاحب محل حلويات في شفاعمرو :‘ ليس لدينا اكسجين.. لا رمضان ولا أعراس ‘

في حديث مباشر من شفاعمرو، تحدث رائف متوالي صاحب محل حلويات، امس الثلاثاء، عن الصعوبات التي تواجهها محلات الحلويات بشكل عام في هذه الفترة، مؤكدا على
Loading the player...

الاضرار المادية الكبيرة التي لحقت بهذه المحلات، خاصة ان شهر رمضان وموم الاعراس يعتبران مصدر الاكسجين بالنسبة لها، وفي ظل الغاء الاعراس وتقييد الحركة في رمضان وساعات فتح المحلات بسبب فيروس كورونا، فإن ذلك احدث ضررا كبيريا. كما أشار الى تغيّر عادات الكثير من الناس بما يعلق بالحلويات الجاهزة او اعدادها في البيت.
  عن التحديات والصعوبات قال متوالي : " نواجه صعوبات كبيرة في ظل ازمة الكورونا . منها ان سعر المواد الأساسية التي نستخدمها قد ارتفع. وهناك جزء بسيط من المواد مفقود من السوق أصلا، ولكننا نستطيع التعامل مع الامر وتدبر أمورنا. المعاملة مع المندوب الذي يزودنا بالبضاعة أيضا ما عادت وجها لوجه وانما نتواصل عبر الانترنت والهاتف.  بالنسبة للمنتجات التي ننتجها  (الحلويات) في شهر رمضان المبارك تكون مختلفة عن الأيام العادية. نقوم بزيادة الإنتاج ونحسن الإنتاج ونطوره ونجد اقبالا من الزبائن، لكن الاقبال هذه السنة  يتأثر بسبب الاغلاق في الساعة السادسة مساء وصعوبة الوصول  بسبب تقييدات الكورونا".
ولفت الى وجود " فارق كبير بين الاقبال في رمضان الحالي ورمضان السابق. الناس يعيشون ازمة اقتصادية وليس فقط صحية في ظل الكورونا" .

تغيير بعادات الناس
حول كمية الحلويات التي يشتريها الناس قال متوالي : "  نلاحظ ان الكثير من الناس باتوا يشترون أشياء جاهزة بشكل جزئي ويكملوا تحضيرها في البيت. الزبون كان قبل ذلك مرتاحا ويشتري الحلويات جاهزة. لكن هذا العام الامر مختلف. مثلا يشتري الزبون عجينة القطايف والحشوة ويجهزها في البيت. لأنه اذا اشترى القطايف حتى الساعة السادسة موعد الاغلاق، فعندما يأكلها في الساعة السابعة والنصف بعد الإفطار تكون قد بردت.  لذلك يفضل الزبون تحضيرها في البيت".
  ولفت الى انه رغم ارتفاع أسعار المواد الخام المستخدمة في الحلويات إلا ان أسعار الحلويات لم ترتفع : " نحاول ان نقدم تسهيلات بشكل خاص في شهر رمضان بقدر المستطاع لأننا نعرف ان الناس بشكل عام يواجهون صعوبات".

نفتقد الاكسجين
عن الخسائر المادية قال :" طبعا هناك خسائر مادية لدى الجميع وهذا امر معروف. نحن شبه فاتحين ولا نفتح بشكل كامل بسبب التقييدات. لا اعرف إذا كان الناس نفسها مسدودة عن الحلو او ان وضعها الاقتصادي لا يسمح... أيضا في ظل الغاء الاعراس والمناسبات فهذا اثر علينا بشكل كبير جدا. لا اعراس ولا رمضان، هذا يعني لا أكسجين لمحلات الحلويات إذ ان هذه هي مواسمها. الكثير من المحلات سوف تتضرر ، الازمة الاقتصادية أصبحت اصعب من الازمة الصحية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق