اغلاق

الدكتور امير عليمي يتحدث من الناصرة عن تطورات الكورونا في المجتمع العربي

استضافت قناة هلا – قناة الوسط العربي في بث حي ومباشر من المستشفى الإنجليزي في الناصرة، الدكتور امير عليمي، الذي تحدث حول آخر التطورات المتعلقة بفيروس كورونا،
Loading the player...

في المجتمع العربي.
واستهل د. عليمي حديثه بالقول: "الوضع في الوسط العربي فيه نقاط استفهام كثيرة حول الى اين نحن متجهون. فاليوم نرى انه وخلال اسبوع واحد وفي بلدة مثل حورة تضاعف عدد المرضى من مريض واحد الى مئة مريض، ولكن في المقابل نلاحظ في بلدات منها الناصرة التي حافظت على 20- 21 مريضا من بداية هذا الوباء، وهذا الامر ينطبق على بلدات عربية كثيرة التي سجلت اصابات قليلة والحمد لله. لكن المشكلة التي نواجهها اليوم هي ان دالة الوباء في الوسط العربي جاءت متأخرة اسبوعين او ثلاثة عن دالة الوباء في البلاد ككل، ونحن لم نصل الى قمة الدالة بعد، وكلما تحدثنا عن تسهيلات في الحركة والتنقل والعودة الى العمل ترتفع الدالة بشكل تصاعدي، وبالمقابل نرى تبعات هذا الوباء في المجتمع العربي، وتقاطع هذين الامرين ستكون له عواقب لا اريد ان اقول انها خطيرة لا سمح الله، ولكن اكثر من مناطق اخرى في الوسط اليهودي الذي كان فيه تراجع ملحوظ لهذا الفيروس. واضح اننا ملزمون بالحفاظ على التباعد الاجتماعي وعلى النظافة الشخصية، وبالذات في شهر رمضان الفضيل، اذ على كل شخص ان يحافظ على تناول الافطار فقط مع العائلة المصغرة، ويمكن لهذا الامر ان يحمينا من ارتفاع اعداد الاصابات ".

"اجراء الفحوصات هو اهم نقطة يجب الوقوف عندها"
واضاف عليمي: "في المستشفى الانجليزي هناك ثلاثة اقسام جاهزة بشكل كامل، ولكن آمل ان تبقى فارغة وان لا نضطر لاستخدامها، هذه الاقسام هي من ضمن اقسام المستشفى ولكن تم عزلها خصيصا لفيروس كورونا، وحاليا قسم واحد فقط مفتوح وفيه ثلاثة مرضى كورونا".
وحول اهمية اجراء الفحوصات، قال عليمي: "اجراء الفحوصات هي اهم نقطة يجب ان نقف عندها، فاستمرار اجراء الفحوصات هو الذي يجعلنا مطمئنين اكثر، اذ ان 40 % - 50 % من المصابين في الدولة والذين كانت نتيجة فحوصاتهم ايجابية، لم يكونوا يشعرون باعراض المرض، وعن طريق الفحص المستمر والمكثف لكل شخص يشك ولو بنسبة 1 % باصابته بالفيروس، ان يحمي نفسه ويحمي عائلته ومحيطه، واليوم نحن في مرحلة العودة الى الحياة الطبيعية رويدا رويدا ، وشخص كهذا ينتقل من مكان عمله الى اماكن اخرى او زيارة اصدقائه في هذا الوقت يكثر من خلال التسهيلات، فالفحوصات هي الاداة في هذه الحرب، التي تجعلنا نستطيع المواجهة، فكلما استطعنا عزل أي انسان مصاب في مراحل المرض الاولى لفيروس كورونا ، هذا يمكن ان يحمي من انتشار الوباء 5 ايام اضافية قبل ان يشتد عليه المرض ويذهب للفحص، وبهذه الايام الخمسة يكون قد تنقل بين الكثير من الاماكن ما يؤدي الى انتقال العدوى اكثر فاكثر".

"من المهم اتخاذ قرار العودة الى المدارس بعد اسبوع اخر"
وحول قراءته لقرار عودة الطلاب الى المدارس، انهى د. عليمي حديثه قائلا: "انا في الاصل طبيب اطفال وباحث في هذا المجال. هذا الموضوع شائك جدا، وفيه وجهات نظر كثيرة مختلفة . الامر الوحيد الذي يخيفنا هنا في المجتمع العربي اكثر من المجتمع اليهودي، هو جهوزية مدارسنا للتعليمات والارشادات الجديدة، فانا اعرف ان هناك صفوفا تشمل 40 طالبا وليس 30 او 25 طالبا، فاذا قسمنا هذا العدد الى مجموعات ، عدد كل مجموعة 15 طالبا، تكون لدينا 3 صفوف اضافية، وبالقياس مع مدارس موجودة في حارات مكتظة فان مجرد ارسال طفلك الى المدرسة يعرضه الى الاختلاط، كما ان كيفية تعامل السلطات المحلية مع هذا الموضوع هام جدا ، فهناك سلطات محلية تتعامل مع الموضوع بشكل جدي. نقطة اخرى هي كما قلت ان دالة الوباء في الوسط العربي جاءت متأخرة عن الوسط اليهودي، والسؤال هنا هل نعود الى المدرسة مع كل الاوساط في الدولة، على الرغم من ان الدالة جاءت متأخرة؟ اعتقد ان علينا ان نكون حذرين اكثر في هذه المرحلة، فحتى على مستوى وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم هناك تخبطات حول هذا الموضوع. من هنا انا ارى انه من المهم جدا الانتظار لاسبوع اخر، وهذا الاسبوع سيكشف لنا اذا اثرت التغييرات التي حدثت في شهر رمضان الفضيل والتسهيلات التي كانت مؤخرا سلبيا على اعداد المصابين".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق