اغلاق

قوة الأنغام : عازفان يهودي ودرزي يتّحدان في ظل أزمة الكورونا

عازفان إسرائيليان، غيل حين عازف عود من مدينة يفنة، وتومي حسون عازف بيانو درزي من قرية دالية الكرمل يثبتان أن الكورونا لن تنجح في إيقاف الفن والموسيقى.
Loading the player...

وجاء في بيان صادر عن مكتب منسق اعمال الحكومة :" الاثنان يتحدثان بنبرة شخصية عن  تأثير تفشي وباء الكورونا على حياتهما المهنية، وعن كيفية تعاملهما مع الواقع الجديد، وعن الدرس الهام الذي جاء ليُلقّن جميعنا. بدءاً من أدوات العزف الفريدة والأنغام الساحرة ومروراً بدروس العزف التي تُجرى عن بعد وانتهاءً بالتجند المشترك لغايةٍ هامة - الأنغام لوحدها تروي الحكاية.
غيل حين البالغ من العمر 34 عاما من مدينة يفنة، أحب العزف منذ نعومة أظفاره، واليوم هو عازف عود وقيثارة ويعمل مدرساً مهنياً في المجال الذي يحبه، ويطمح بنقل حبه للعزف الى تلاميذه بطريقة التجربة الممتعة كي يتقبلوا أنفسهم أكثر عبر الأنغام. "هاي آلة بترافقنا وبترافقني في البيت وفي العيلة، فيه اشي إله جذور قوية من ناحيتي" يتحدث حين عن العود، آلة وترية قديمة، ويضيف : "أجت الكورونا وكل اشي توقف، وبتفكر شو لازم نعمل، والاشي القادم اللي بنعمله هو تعليم الدروس من خلال شبكة الانترنت. انا بقدر أزيد عدد الطلاب وأوصل لكل مكان في البلاد، لانه انا مش بحاجة أتحرك".
الى جانب ذلك، هو يشير الى أن عالم العزف في ظل الكورونا ليس سهلاً دائماً: "صعب تعطي مثال، لانه لازم تقرّب الإشي على الكاميرا، أو تبعد وهاي أشياء صغيرة مختلفة، بس مع ذلك هذا أمر مختلف بدل ما تقعد مع حدا وجهاً لوجه". 
 بالمقابل، تومي حسون عازف بيانو درزي يسكن في دالية الكرمل يقول:  "قبل سنة بلشت درِّس بيانو في مجتمعنا العربي، بعلّم في قلنسوة في كابول وكمان في القدس.  للطلاب يوجد وقت أكثر ولذا يتدربون أكثر، ولكن احيانا يستصعبون فهم كلمات معينة او استيعابهم يتشوش".
وبنبرة إيجابية أضاف حسون: "أزمة الكورونا، أوّل مرة بصير معنا هيك إشي، يعني انا مش متذكر هيك انه بتصير شغلة، انه كله العالم واقفة حد بعضها على نفس الهدف.. لازم نساعد بعض عشان ننهيها ومش نقاتل في بعض كناس، وهذا الإشي هذا الفيروس إثبتلنا هذا الإشي".
وفي الختام، يحافظ حين على التفاؤل وينضم الى الاستنتاجات الهامة التي خلص اليها توني حسون في هذه الفترة المعقدة، والتي تحولت بالنسبة لهما الى درس حياة. ليس كأي درس وإنما درس يبذل فيه عازف العود قصارى جهده من أجل تمريره لطلابه ولأكبر عدد ممكن من الأشخاص: "انا بتأمل انه يكون في تغيير" هو يقول. "انا ما بعرف اذا كلهم يعملوا التغيير وبتأمل انه كلهم ينزلوا شوية ضغط من السباق،  من الحياة، انه يكون إشي مريح أكثر في الأجواء״.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق