اغلاق

القطايف ‘رفيقة طفولة‘ صانع حلويات من الطيبة منذ الصغر

قطايف رمضان التي لا تنافسها أي حلوى خلال الشهر الفضيل، وتكاد لا تخلو مائدة منها، يتسابق المواطنون على شرائها والتفنن في صناعتها وإعدادها لتقديمها على أبهى صورة .
Loading the player...

للحديث حول هذا الموضوع ، تحدث مراسل قناة هلا شحادة عازم مع مراد شيخ يوسف صاحب حلويات ابناء رحيبة في الطيبة .

علاقة تاريخية
وبدأ شيخ يوسف حديثه حول الارتباط التاريخي للعائلة مع القطايف : الوالدة التي اسميت المحل على اسمها ‘أبناء رحيبة‘ هي من كانت تعد القطايف.  منذ كان عمري 7 سنوات وانا اجلس بجانبها وهي تعد القطايف وانا اليوم ابن 49 عاما . شقيقي الأكبر يقول انه أيضا كان صغيرا عندما كانت أمي تمارس هذه الصنعة. نتحدث عن اكثر من 50 عاما".

نفس المكونات
في رده على سؤال لقناة هلا بشأن اذا ما بقيت المكونات نفسها منذ 50 عاما وحتى اليوم قال شيخ يوسف : " بالتأكيد نفس المكونات. والدتنا في آخر حياتها بقيت تقوم بهذا العمل، كنا نكون دائما الى جانبها ونعرف بالضبط ما الذي تفعله والمكونات المستخدمة".

لماذا يقبل الناس على القطايف ؟
حول سبب تعلق الناس بالقطايف في رمضان رغم وجود أنواع كثيرة من الحلويات في هذه الأيام قال شيخ يوسف :" القطايف اكلة رمضانية بالنسبة للكثير من الناس. نحن نصنع القطايف طيلة العام ونلاحظ اقبالا خاصا عليها في رمضان. من الأسباب ان القطايف أكلة خفيفة على المعدة برأيي وشعبية . لها مذاق طيب جدا".

عن تأثير ازمة كورونا على سلوك المستهلكين للحلويات تحدث شيخ يسوف قائلا:"  الاقبال على شراء عجينة الكنافة وعجينة القطايف كان اقبالا اكثر من أي سنة مرت ونشعر بذلك حتى اليوم، وهذا يفسر ان الناس يتواجدون في البيت ويقضون بعض وقتهم بذلك".
ولفت  شيخ يوسف الى " انه بعد نحو ثلاثة أسابيع اوقل بقليل من شهر رمضان المبارك فإن الاقبال يقل قليلا على الحلويات".
الحوار الكامل في الفيديو المرفق.


(Photo credit AHMAD GHARABLI/AFP via Getty Images)


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق