اغلاق

احياء الذكرى الثالثة لوفاة الشيخ عبدالله نمر درويش في كفرقاسم

بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الشيخ عبد الله نمر درويش " ابو محمد " رحمه الله، نظّمت أسرة المرحوم وليمة إفطار عن روح المرحوم، سبقتها وقفة،


المرحوم مؤسس الحركة الاسلامية في البلاد الشيخ عبد الله نمر درويش

 تأبينية عند ضريحه في كفرقاسم.
شارك في هذه الوقفة التأبينية قيادات العمل الاسلامي في الداخل الفلسطيني وفي مدينة كفرقاسم وفي مقدمتهم رئيس بلدية كفرقاسم المحامي عادل بدير ورئيس الحركة الاسلامية في كفرقاسم الشيخ شادي طه والشيخ إبراهيم صرصور والشيخ الدكتور إياد عامر وأبناء وأسرة المرحوم الشيخ عبدالله ولفيف من القيادات القطرية في مقدمتهم رئيس الحركة الإسلامية الشيخ حماد أبو دعابس والنائب السابق في البرلمان مالك دهامشة .. 
وقال الحضور " أن هذه مشاركة متواضعة في إحياء الذكرى الثالثة للمرحوم العلامة الشيخ عبد الله نمر درويش مع العلم أن هذا العلم يستحق أكثر ذكرا وحضورا ، لكن تحت مصنفات اختلافية فقهية على حد قولهم فقد كانت المشاركة تقتصر فقط على أبناء العائلة وبعض الشخصيات ، وللتأكيد والتوضيح وبعد إصرار الأسرة وأبناء المرحوم تمت المشاركة حتى القليلة هذه ".

" ارث الشيخ لا زال حيا فينا "
الشيخ ابراهيم صرصور افتتح الوقفة التابينية على ضريح الشيخ بعد ا قرا الحضور الفاتحة على روح الشيخ ، بعد ذلك تطرق وباختصار الى " بعض محطات الشيخ والمكانة التي تميز بها الشيخ " ن وقال :" ان هؤلاء العظماء اللذين افنوا حياتهم من اجل خدمة هذا الدين لهم مكانة عالية جدا في السموات العلى وفي الارض، فارث الشيخ ما زال حيا فينا نذكره ونتذاكره دوما ولا يمكن لهذا الارث ان ينسى ابدا فهذا البيت المبارك " الدعوة الاسلامية " سيبقى مظلة الدعاة الى ان يرث الله الارض وما عليها ...
الكلمة الثانية كانتللشيخ المحامي عبد المالك دهامشه النائب الاول عن الحركة الاسلامية في الكنيست حيث تحدث عن " بعض المواقف الدعوية للشيخ عبدالله في بداية بزوغ فجر الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني "،  كما اكد ان " شخصية الشيخ المؤسس لا يختلف عليها اثنان بانه مجدد الصحوة الاسلامية في هذه البلاد بعد ان كانت تحت وطأة الاضهاد السياسي والبعد الديني " .

" الاب الروحي لنا "
الكلمة الاخيرة كانت لرئيس الحركة الاسلامية الجنوبية الشيخ حماد ابو دعابس والذي تحدث فيها عن " مكانة الشيخ عبدالله ذلك الاب والمرشد والمعلم " نو تطرق الى بعض"  المحطات من سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ونفحات معركة بدر الكبرى والصعاب التي مرت بهاد دعوة الرسول، والصعاب التي مر بها الشيخ عبدالله في اواخر السبعينات حتى بزغ فجر الحركة الاسلامية " . كما تحدث عن مكانة الشيخ عالميا بين العلماء والدعاة وكيف كانوا ينظرون اليه حيث استشهد بقول الشيخ حامد البيتاوي " اذا تقرر ان يختار ناطقا رسميا باسم الحركات الاسلامية في اقطاب العالم فلن نجد رجلا افضل من الشيخ عبدالله نمر درويش لهذا المنصب فهو الشخص الوحيد الذي يتقن هذه المكانة وذلك من المكانة الفقهية الاجتهادية التي يتمتع بها ومن الحنكة السياسية فهو بارع جدا في كل الساحات ".
انتهت الوقفة بدعاء وقراءة الفاتحة عن روح الشيخ والمسلمين وبعد ذلك توجه المشاركون الى بيت الشيخ عبد الله نمر درويش حيث اعدت اسرة الشيخ وليمة افطار عن روحه .
من جانبه، قال رئيس بلدية كفرقاسم المحامي عادل بدير :" الشيخ عبدالله مجدد الصحوة الاسلامية وهو الاب الروحي لنا جميعا وما زلنا نحمل فكره وارثه وسنبقى مخلصين لأمانته حاملينها بكل صدق ..


تصوير قسماوي نت

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق