اغلاق

أجويرو وهدف لا يُنسى في شباك كوينز بارك

الانتصار بعد معاناة يعطي الفائز شعوراً رائعاً بقيمة الشيء الذي حققه، حتى لو لم يكن مهماً.ولكن مع مانشستر سيتي فالمعاناة التي تعرض لها طوال الـ 90


 (Photo by Alex Livesey/Getty Images)

 دقيقة أمام كوينز بارك رينجرز، والهدف الذهبي بل الماسي للأرجنتيني سيرجيو أجويرو تخطى كل المعاني.
يوم الثالث عشر من شهر مايو عام 2012 كان وسيظل يوماً استثنائياً في تاريخ فريق مانشستر سيتي، ومرحلة انتقالية ساعدت السيتي على الوصول إلى ما هو عليه الآن.
قبل الجولة الأخيرة من عمر الدوري الإنجليزي موسم 2011 / 2012، كان مانشستر سيتي يتصدر جدول ترتيب البريميرليج مناصفةً مع جاره مانشستر يونايتد، ولكن فارق الأهداف كان لصالح السيتيزين.
فوز سهل أمام كوينز بارك سيهدي اللقب رسمياً لفريق مانشستر سيتي للمرة الأولى في تاريخه منذ 44 عاماً وقتها.
الجميع لم يكن يتخيل أن كوينز بارك رينجرز صاحب المركز السابع عشر والذي كان يصارع على البقاء بالدوري أن يكون نداً للسيتي على ملعب “الاتحاد”.
مانشستر يونايتد على الجهة الأخرى فاز على سندرلاند بهدوء بهدفٍ نظيف، ولم يتخيل بأن السيتي سيعاني الأمرين أمام كوينز بارك رينجرز.
نعود لمباراة السيتي التي بدأت بسيطرة شبه كاملة لأصحاب الأرض، وقبل انتهاء الشوط الأول، سجل الأرجنتيني بابلو زاباليتا هدف التقدم.
ولكن في الشوط الثاني انقلبت الأية، وأحرز كوينز بارك هدفاً غير متوقعاً عبر اللاعب دجيبريل سيسيه بالدقيقة 48.
وبالرغم من طرد بارتون بالدقيقة 55 وتسهيل المهمة أكثر على السيتي، تلقى الأخير ضربة قاضية بتسجيل الضيوف هدف التقدم بالدقيقة 66 عبر أقدام جايمي ماكي.
المدرب الإيطالي مانشيني تدخل، وقام بإشراك الثنائي الهجومي إيدين دجيكو، وبالوتيلي، ولكن الدقيقة الـ 90 جاءت بدون أي نتيجة.
ولكن في ظرف دقيقتين فقط تغير الوضع 180 درجة، فالبديل دجيكو أحرز هدف التعادل في الدقيقة 92 من الوقت بدل الضائع، لتعود الجماهير وتأمل ولو بنسبة ضئيلة في تحقيق اللقب.
وقبل إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة، وفي الدقيقة 94، مرر الهولندي دي يونج الكرة لأجويرو الذي مررها للبديل بالوتيلي، وحاول الأخير تمريرها مرة أخرى للأرجنتيني، وبالرغم من الجدار الفولاذي الذي وضعه مارك هيوز مدرب كوينز بارك وقتها، وأحد أساطير الشياطين الحمر في السابق، إلا أن الهداف الأرجنتيني مر وتوغل، انفرد بالمرمى، ليسجل أهم وأغلى أهداف مانشستر سيتي في القرن 21، لتنتهي المباراة بتتويج السيتي باللقب للمرة الأولى منذ 44 عاماً، ويبدأ عصر سيطرة السيتيزين بشكل كبير على الكرة الإنجليزية.

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق