اغلاق

‘حورة ... من اليمين الى الياسمين‘ ، بقلم: المرافع الشرعي احمد السيد

انه نداء الواجب وصوت الضمير وصرخة العقل وهتاف المنطق وهمس المشاعر الى كل غيور وحريص وما اكثرهم، والى كل مؤمن ومحب لدينه واهله وبلده وهم السواد الاعظم ،

 
الصورة للتوضيح فقط - تصوير simpson33 iStock 

 ان هذه القطرات الزكية من الدماء والزهرات الندية من ارواح الشباب لا تستحق هذا العقاب ولا تحتمل هذا الفراق ....
الى حورة بكل اطيافها الزاهية واحيائها الجميلة، اليمين ، حطين ، الفردوس، الغزالي ، ابن تيمية ، الفردوس ، ابن تيمية ، الياسمين وغيرها من المعاني الجميلة لحاراتها الوادعة.... انه صوت النداء السماوي والخطاب الالهي، ان دماءكم واموالكم عليكم حرام حرام ... حرام ان يسفك دم او تيتم طفلة جميلة بريئة وتسلب منها بسمة الحياة وترمل زوجة ما تخطت بعد فرحة الزواج وتثكل ام  ما تكحلت عينيها برؤية الاحفاد ...
وما اعظم ان تحتكم العقول الى مبدأ الشرع الذي جاء لحفظ النفس والمال والعرض وما اجمل ان يقول اهل الحل والعقد كلمتهم لوقف هذا النزيف...
حوره تلك البلدة التي تصدح مآذنها صباح مساء بالدعوة الى الخير والفلاح  وتتميز بحسن الجوار والحب والتعاون والتسامح والعفو عن الزلات والتنافس في ارساء قواعد الصلح والاصلاح ليس امامها الا ان يجتمع اهلها على كلمة سواء وان يقرأ سكانها تعابير الالم في وجوه صغارها ويحدق اهلها بين قسمات الحزن على جباه شيبها علنا نحافظ على تراث الاجداد  من التعاون وتقاسم الالم والامل في الازمات والمسرات ..
اننا على امل عظيم ويقين راسخ ان بذرة الخير كامنة في كل نفس من اهلها لتنمو حين تسقى بماء الخلق الكريم والعفو والتسامح وغفران الزلات والهفوات ...  

 

 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق