اغلاق

الكنيست تصادق على منح الثقة للحكومة الـ35

انطلقت في الكنيست الإسرائيلي ظهر اليوم الاحد مراسم تنصيب حكومة الوحدة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتعاون مع منافسه بيني غانتس بعد أزمة

تصوير: كوبي جدعون

سياسية استمرت لأكثر من عام. وبهذا انتهى
الجمود السياسي المستمر منذ أكثر من عام بينما يستعد نتنياهو للمثول أمام المحكمة خلال أسبوع لاتهامات تتعلق بالفساد،
وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات قانونية.
وبموجب اتفاق لتقاسم السلطة مع بيني جانتس، منافسه الانتخابي السابق زعيم حزب كحول لفان سيتولى نتنياهو منصب رئيس الوزراء لمدة 18 شهرا ثم يسلم المنصب لجانتس.
وشدد نتنياهو، في خطاب ألقاه أمام اعضاء الكنيست قبل أداء الحكومة الإسرائيلية الـ35 اليمين الدستورية، على أهمية هذا اليوم بالنسبة لدولة إسرائيل ومواطنيها، قائلا: "الشعب أراد حكومة وحدة وهذا ما يحصل عليه اليوم".
وصرح رئيس الوزراء بأن حزبه "الليكود" وتحالف "كحول لفان" برئاسة غانتس (أكبر قوتين سياسيتين في البلاد) قررا وضع الخلافات القائمة بينهما جنبا ليخدما الناس، قائلا إن سيناريو انتخابات تشريعية رابعة على التوالي كان سيكون أكثر كلفة للدولة.
ولفت نتنياهو إلى أن أي سيناريو، غير تشكيل الحكومة الجديدة، كان سيضر بجهود محاربة فيروس كورونا المستجد، مشددا على أن إسرائيل تحتاج إلى "قيادة قوية" بغية مواجهة المخاطر الصحية والاقتصادية الناجمة عن الجائحة.
وقال رئيس الحكومة الجديدة إن "المعركة ضد كورونا لن تنتهي ما لم يتم تطوير لقاح ضد الوباء"، مؤكدا أن أول خطوة ستتخذها حكومته الجديدة هي تشكيل المجلس الخاص بمنع موجة ثانية محتملة من الفيروس الذي يسبب مرض "كوفيد-19".

اعضاء كنيست من القائمة المشتركة يقاطعون نتنياهو خلال خطابه
كما تطرق نتنياهو في خطابه إلى خططه لفرض سيادة إسرائيل على المستوطنات  في الضفة الغربية المحتلة، قائلا إن هذه الخطوة "لن تبعد من السلام بل ستقرب منه".
وتابع نتنياهو أن حكومته ستتصدى لخطط المحكمة الجنائية الدولية إطلاق تحقيق في جرائم حرب إسرائيلية مزعومة في الأراضي الفلسطينية.
|وتعهد رئيس الوزراء بمواصلة محاربة التموضع الإيراني في سوريا ومنع طهران من الحصول على الأسلحة النووية قائلا: "سنواصل من دون هوادة منع التمويه الإيراني في سوريا ومنع ايران من الحصول على السلاح النووي"، مشيرا إلى أن الحفاظ على أمن إسرائيل يعتمد على قدرتها على الدفاع عن النفس.
وأعلن نتنياهو أن زعيم "كحول لفان " غانتس سيتولى رئاسة الحكومة الجديدة في 17 نوفمبر 2021، حسب اتفاق التناوب المبرم بينهما.
وقاطع عدد من اعضاء الكنيست المعارضين كلمة نتنياهو ومنهم اعضاء من القائمة المشتركة ، مذكرين بأن رئيس الوزراء يواجه اتهامات جنائية في ثلاث قضايا فساد ومتهمين إياه بـ"الاحتلال والفصل العنصري".

غانتس :  الوقت حان لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد
وبعد نتنياهو، صعد غانتس إلى منبر الكنيست، ليعلن عن "انتهاء أسوأ أزمة سياسية في تأريخ إسرائيل" و"بداية عهد المصالحة"، مضيفا أن الوقت حان لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد.
وحذر غانتس من أن عدم تشكيل الحكومة الجديدة كان سيضع إسرائيل على حافة حرب أهلية، واصفا قرار نتنياهو القبول بحكومة الوحدة الجديدة بأنه "شجاع ومهم".
وشدد غانتس، الذي يتولى في الحكومة الجديدة بموجب الاتفاق منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، على ضرورة "الاستعداد لمكافحة الأعداء الذين لم يتوقفوا عن محاولاتهم المساس بإسرائيل"، متعهدا بالمضي قدما في تطوير التجنيد.
وتم طرد النائب عن حزب "هناك مستقبل"، ميكي ليفي، من قاعة الكنيست بعدما قاطع عدة مرات غانتس، واصفا إياه بـ"الكاذب".
وتعد الحكومة الإسرائيلية الـ35 هي الأوسع في تاريخ البلاد لكونها تضم 34 حقيبة.

لبيد : "هذا المبنى فقد اليوم وللابد  ثقة مواطني إسرائيل"
من جهته قال رئيس المعارضة البرلمانية الجديدة، يائير لبيد : "لقد فقد هذا المبنى ثقة المواطنين الإسرائيليين، ولم يعد أي رابط بين السياسة والحياة الحقيقية لأناس حقيقيين بعد الآن، ففي هذا المبنى، وفي السياسة، كان فيروس كورونا ذريعة لإقامة حفل فساد على حساب دافعي الضرائب. وتسمونها حكومة طوارئ ؟" .
وتابع لبيد :" في الحياة الواقعية لأناس حقيقيين، قد لا يستطيع  الشخص الذي لديه ثلاث لوائح اتهام مديرًا لمدرسة أو طبيب عائلة، ولا يمكن أن يكون سائق وزير، ولا يمكن قبوله في مدرسة ليصبح ضابطاً في الجيش الإسرائيلي، ولن يسلم أحد مصير فرقة من الجنود لشخص متهم" .

كثرة الوزراء.. وتوزيع الحقائب
واتهم مراقبون الحكومة بأنها بعيدة عن الواقع من خلال إنشاء العديد من المناصب الوزارية في وقت ارتفعت فيه البطالة إلى 25% نتيجة لوباء فيروس كورونا.
لكن لأن كتلة نتنياهو تضم عدة أحزاب صغيرة، لم يتبق لديه سوى عدد محدود من المناصب الوزارية التي يمكن تقديمها لحزب الليكود، وقد واجه تمرداً صغيراً من أعضاء بارزين غاضبين في الحزب.
وأدى الاتفاق في الجهة المقابلة إلى حل حزب غانتس " كحول لفان " بعد أن نكث بوعد حملته الأساسي بعدم العمل تحت قيادة نتنياهو، الذي وجهت إليه اتهامات بالفساد ويواجه محاكمة جنائية مقبلة. ولم يكن ليرى اتفاق الائتلاف الذي تم التدقيق فيه كثيراً النور لولا أن المحكمة العليا في البلاد قضت بأنه ليس هناك أسباب قانونية لمنعه.
وبالرغم من الانتقادات، جادل غانتس بأن التعاون مع نتنياهو يمنح البلاد المخرج الوحيد من حالة الجمود الطويلة ويمنع إسرائيل من الانجرار مرة أخرى إلى انتخابات باهظة الثمن كانت ستعد الرابعة في غضون أكثر من عام بقليل.
وسيبدأ غانتس مشاركته الحكومية بتولي منصب وزير الامن، مع تولي زميله في الحزب قائد الجيش المتقاعد غابي اشكنازي حقيبة الخارجية.

منصب "رئيس الوزراء البديل"
وكانت نقطة الخلاف الرئيسية بالنسبة للمراقبين هي استحداث منصب "رئيس الوزراء البديل"، وهو منصب يمكن أن يسمح لنتنياهو بالبقاء في منصبه حتى بعد المبادلة مع غانتس وطوال محاكمات الفساد وعملية الاستئناف المحتملة. هناك أيضاً شكوك عميقة حول ما إذا كان نتنياهو سيلتزم بالاتفاق وسيتخلى في نهاية المطاف عن رئاسة الوزراء إلى غانتس.
مع ذلك، من المفترض أن يتمتع المنصب الجديد بجميع ملامح ومزايا رئيس الوزراء، بما في ذلك الإقامة الرسمية، فضلاً عن الجانب الذي يهم نتنياهو، وهو الإعفاء من قانون يتطلب من المسؤولين الحكوميين الذين لا يشغلون منصب رئيس للوزراء الاستقالة إذا اتهموا بارتكاب جريمة .

هكذا ستبدو الحكومة الـ  35 :
بنيامين نتنياهو – سيكون رئيسا للحكومة لمدة سنة ونصف، بعدها يستبدله بيني غانتس.
بيني غانتس – سيكون حتى موعد التناوب وزيرا للأمن، وبعد ذلك تنتقل الوزارة الى الليكود.
غابي اشكنازي – وزير الخارجية / وزير الأمن بالتناوب.
دافيد امساليم - وزير يربط الحكومة بالكنيست
يؤاف جالانت – وزير التربية والتعليم
جيلا جمليئيل – وزيرة حماية البيئة
يسرائيل كاتس – وزير المالية.
اريه درعي- سيبقى وزيرا للداخلية
ميري ريجيف – وزيرة المواصلات
يولي ادلشطاين – وزير الصحة    
امير اوحانا – وزير الأمن الداخلي
ايلي كوهين – وزير الاستخبارات
رافي بيرتس -  وزير القدس
يوفال شطاينس – وزير الطاقة.
يعكوف افيطان (تعيين خارجي من قبل شاس) - وزير الأديان
يعكوف ليتسمان – وزير الإسكان
اورلي ليفي – ابكسيس – ستتولى حقيبة وزارة جديدة ، وزارة التطوير الجماهيري
زئيف الكين – وزير التعليم العالي وموارد المياه.
تسيبي حوطبلي – وزيرة الاستيطان.
تساحي هنيجبي – وزير في مكتب رئيس الحكومة .
نيسان كورين – وزير القضاء.
يوعاز هندل – وزير الاتصالات
عمير بيرتس – وزير الاقتصاد
اوريت فركش - هكوهين – وزير الشؤون الاستراتيجية
ايتسيك شمولي – وزير الرفاه
حيلي طروبير - وزير الثقافة والرياضة
الون شوتسير - وزير الزراعة
بنينا تمنو شاطاه – وزيرة الاستيعاب والهجرة
يزهار شاي – وزير العلوم والتكنولوجيا
اساف زمير – وزير السياحة
أوفير أكونيس – وزير التعاون الاقليمي
ميراف كوهين – وزيرة المساواة الاجتماعية
ميخائيل بيطون  - وزير في وزارة الأمن
عومر ينكلافيتس – وزيرة الشتات .


تصوير عاموس بن قرشوم


تصوير عدينا فالمان


تصوير موقع بانيت


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق