اغلاق

‘جنسية اسرائيلية للغرباء المقيمين في اسرائيل‘، بقلم: المحامية مرلين شحادة

في العصر الحديث غالبا ما يتم التحكم في العلاقة الرومانسية " عن بعد "، نتيجه لذلك هناك زيادة كبيرة في نسبة الأزواج من غرباء .


المحامية مرلين شحادة - مكتب مايا فايز طمير - متخصص في شؤون الهجرة ، صورة شخصية

لكل إنسان الحق في اختيار شريك حياته وللدولة لا يوجد حق بمنعه من اختيار الشريك، ومع ذلك فانها لا تمنح للشريك الجنسية الاسرائيلية بسهولة تامة، الا انه قد يواجه مصاعب كثيرة .
في البداية على الزوجان التوجه لوزارة الداخلية لتقديم طلب جنسية للغريب لكي يستطيع الإقامة في الدولة والعمل فيها.
الشرط الأول الذي تضعه الدولة على الزوجين هو دليل على صدق وحقيقه علاقتهما حتى للذين بحوزتهما شهادة زواج، وذلك لعلمنا انه ليس سرًا بانه كل يوم يقدم لوزارة الداخلية طلبات كاذبة بهدف الحصول على اقامة/جنسية اسرائيلية، وبالتالي يجب على الدولة التمييز بين الحالات الكاذبة والصادقة.
يجب على الأزواج الذين يتقدمون بطلب كهذا إلى وزارة الداخلية جمع الكثير من الأدلة والإثباتات والشهادات مع الوستيل ( لكل دولة ابوستيل خاص لها) لإثبات صدقهم بكونهم أزواج لكل شيء، وأنهم على علاقة عاطفية مستمرة. في هذا السياق من المعتاد تقديم صور مشتركة وخطابات ورسائل بريد إلكتروني وما شابه ذلك، ووثائق حساب مصرفي مشترك وعقد بيت وفواتير ماء، كهرباء وما شابه ذلك.
الشرط الثاني هو ان يستطيع الزوجان اجتياز المقابلة الفردية مع موظف وزارة الداخلية، اذ ترغب وزارة الداخلية في التعرف على الزوجين عن قرب وفحص مدى صدق ادعاءاتهم.
تحقيقًا لهذه الغاية يجري للزوجين مقابلة يسال كل منهم بانفراد حول حياتهما المشتركة، علاقتهما، كيف تعرفان على بعضهما، ما يعرفه كل شخص عن الزوج والاسرة والتعليم والعادات والهوايات وكيفية قضاء الاجازات والمزيد من الأسئلة.
وفقا لطبيعة الأسئلة، من الواضح ان كلمة "مقابلة" بعيدة عن الواقع ، وفي الواقع هذا تحقيق وهدفه للكشف عن الأكاذيب والفجوات و " الثقوب" في أجوبو الزوجين، اذ أظهرت المقابلة الكثير من التناقضات فلا يمكن للزوج/ الزوجة الأجنبي البقاء في اسرائيل ويطلبون منه مغادرة حدود الدولة خلال فترة زمنية قصيرة جدا، ولذلك يجب اجراء التحقيق بجدية ومن الأفضل التوجه لمساعدة خبير في قانون الهجرة .
تظهر التجربة ان اخطاء صغيرة يمكن ان تسبب احيانا الكثير من المشاكل الكبيرة، ومن الأسهل تجنب الأخطاء مقدما من إصلاح الأخطاء المتأخر .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il.


لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق