اغلاق

‘ بدنا نلبّس العروسة ‘ - صاحبة محل ملابس في الطيبة : هناك عائلات هي من تصنع بهجة العيد

تشهد محلات الملابس، خاصة ملابس الأطفال، في مختلف البلدات العربية ، حركة نشطة في هذه الأيامن عشية عيد الفطر السعيد ، لكن الأمر لا يتعلق بالعيد فقط وانما
Loading the player...

أيضا تأتي الحركة في اعقاب تخفيف التقييدات التي طالت البلاد في ظل ازمة الكورونا. ويحرص الكثير من الناس على أجواء الفرح لبث الشعور في بهجة العيد ، فيما قد عبّر آخرون عن مشاعر محبطة.
لبنى حاج يحيى، صاحبة محل لملابس الأطفال والأولاد في مدينة الطيبة، تحدثت لقناة هلا وموقع بانيت عن الحركة التجارية عشية عيد الفطر السعيد، واقبال الاهالي على شراء ملابس العيد لأولادهم  وعن الأجواء المرافقة لذلك.

"اقبال كبير على الملابس العادية العملية"
وأشارت حاج يحيى الى وجود "إقبال كبير على شراء ملابس الأطفال عشية العيد. هذه الحركة النشطة تأتي بعد فترة تقييدات الكورونا والتي لم يستطع الناس خلالها الخروج والشراء وكنا نعمل عن طريق الارساليات لحد البيت. لكن مع هذا هناك جملة اسمعها من الكثير من زبائن المحل بقولهم : ‘احنا مش شاعرين بأجواء عيد‘، لذلك نجد ان الاقبال الأكبر يكون على الملابس العادية العملية مثل الفترة التي سبقت الكورونا، وليس على ملابس اكثر رسمية للعيد ، واذا ما اشتروا فستانا مثلا فلا يبحثون عن فساتين مع زخرفات او غيرها. اصبح تفكير خلال الفترة التي التزم فيها الناس بيوتهم نحو الاحتياجات والأمور الأساسية للأولاد، وان اهم شيء ان يشعر الأطفال بالراحة وان يكونوا سعداء. هناك ملابس احتفالية لكنها عملية أيضا. أيضا يوجد اقبال من الناس على المحلات في هذه الفترة ( عدا من العيد) ، لكون المحلات كانت مغلقة لفترة اما الزبائن".

"الناس يشترون اكثر من البلد"
ذكرت حاج يحيى خلال حديثها لقناة هلا وموقع بانيت انه " بسبب التقييدات وعدم وجود سفر في هذه الفترة الى إسطنبول او غيرها، كما ان طولكرم مغلقة، اصبح الناس يشترون اكثر من البلد، وهناك حركة نوعا ما ، فكل اهل يسعون لأن يدخلوا الفرحة على أولادهم وان يشتروا كسوة العيد لكن تبقى الأجواء (في ظل الكورونا) ليست كالأجواء الطبيعية".    

هل ما زالت ملابس العيد تحتفظ ببهجتها ؟
اذا ما كانت تشعر بأن ملابس العيد لا تزال تحتفظ ببهجتها مثلما كان الحال في سنوات سابقة، قالت حاج يحيى : "   الأمر يختلف من طفل الى آخر. ألاحظ وجود أطفال متلهفين لملابس العيد وآخرين اقل تلهفا وهذا أحيانا يتعلق بالشعور الذي نرسله كأهالي الى الأطفال. هل نقول للأولاد انننا بخير وسنتجاوز الكوورنا  وان هناك عيد واجواء عيد ام نبقيهم في نفسية المرض. مثلا جاءت الى المحل امس مجموعة وكان الأهل فرحين ‘ بدنا نلبّس العروسة‘ ، البنت مبسوطة والاهل مبسوطين. بالمقابل يوجد اشخاص لا يبثون الفرح وقد يردد بعضهم ‘ليش هو في عيد أصلا‘ ، ‘ليش هو راح نتطلع من الدار أصلا‘ . أقول العيد موجود في داخلنا وأتمنى الصحة والعافية للجميع".    

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق