اغلاق

اليوم : المصلون يؤدون صلاة الجمعة جماعة في المساجد لأول مرة منذ أكثر من شهرين

أصدرت الدائرة الإسلامية، بيانا حول أول جمعة، تفتح فيها المساجد أبوابها للمصلين، بعد بدء أزمة كورونا ، قدم فيه رئيس الدائرة الشيخ زياد زامل أبو مخ،


صورة للتوضيح فقط - تصوير موقع بانيت

توصيات للائمة والمصلين . 
وجاء في البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: " في أول جمعة، فتحت المساجد أبوابها للمصلين، أحببت ، أن أقدم للأئمة الأجلاء، بعض النصائح المهمة، على شكل نقاط ، من هذه النصائح:
1- الاشارة إلى المحنة التي مربها المجتمع ، جراء وباء الكورونا، والآثارالمترتبة عنه، تمثلت في الانقطاع عن المساجد، والضربة الاقتصادية والتباعد الاجتماعي، وزيادة البطالة، واللجوء إلى السوق السوداء وغيرها وغيرها.
2- بيان أن أزمة ( الكورونا)، هي ابتلاء وعقوبة، مقرونة بحكمة بالغة قد لا ندركها ، وعلى المسلمين أن يصابروا، فللزمن حساب آخر عند الله، قال تعالى: "وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون" ،
3- للكورونا، وجوه أخرى في حسابات المؤمن الواعي، يمكن الاستفادة منها في حياته الدنيا والأخرى، فهو يحاول أن يجعل من كل ألم يناله، سعادة تملأ قلبه، ومن كل فادحة تنزل بساحته خيرا يترقبه ، فالإيمان بحكمة الله وقانون التعويض ، يجعل الانسان أقوى على مكافحة الأحداث ، وأقدر على إدارة النوازل، ومثال ذلك ، أولئك الذين استثمروا الوقت المتاح لإعادة ترتيب الاسرة ، وتشكيلها لطاعة الله وتوجيه أبنائها نحو الخير والرشاد.
4-الإشارة إلى مكانة المسجد وعظمة رسالته وضرورة العودة إليه، بعد انقطاع دام طويلا، وعلينا جميعا واجب تفقد المصلين، الذين اعتادوا ارتياد المساجد، بالاتصال بهم و زيارتهم وتفقد أحوالهم.
5- التأكيد على الالتزام بتعليمات وزارة الصحة، للوقاية من الوباء، ودفعا لانتشاره– لا سمح الله -
6- التحذير بأن لا يدير المؤمن ظهره للدين ، فإن سلم من الإصابة ،فليس من ضامن ألا يصاب في المرة القادمة ، لذا وجب على المؤمن أن يثق بما عند الله، ولا يغفل عن قدرته في تسيير عباده وهيمنته عليهم، ولا يكل أمره إلى نفسه طرفة عين، " ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين".
7- كما تعلمون فإن الأئمة قد تعرضوا إلى مضايقات واتهامات، نقول لهؤلاء: سنظل نستمسك بأخلاق الدين في الرد عليهم، وحسبنا ما علمنا قرآننا في قوله تعالى:" فاصفح الصفح الجميل وقل سلام فسوف يعلمون"، ولنا في رسول الله أسوة حسنة، في تسامحه وعفوه.
8- إن الأئمة لهم مرجعية راشدة ، متمثلة في الدائرة الإسلامية، التي تعي كيف تتصرف بفهم الدين وفهم التعليمات الصحية وتزاوج بينهما من أجل الحفاظ على النفس والجسم. وتأنس إلى أهل الاختصاص ، لقوله تعالى:" فاسألوا أهل الذكرإن كنتم لا تعلمون" ، ومنهجها بحمد الله تعالى: التماس الحق والتجرد عن الهوى والموازنة المنصفة وترجيح الصواب، فقلبها مرتبط بالله، لا تذلها رهبة ولا تدنيها رغبة، وهي بالمعرفة الشرعية، مصونة من الدنايا، محصنة من حظوظ النفس ورعوناتها.
9- الواجب يدعونا إلى أن نشفق على أبناء الجيل، ونضبط عواطفنا تجاههم ، لا نتبرم ولا نتسخط عليهم ، عندما تراهم يتصرفون بنزق وتعصب، بل علينا، العمل على تنفيس ما عندهم من كبت، من أجل الاستفادة من حرارة ايمانهم واخلاصهم ، ووضع سياسة ذكية لتوجيههم إلى اتباع الوسيلة السليمة مع الغاية الشريفة، لعلنا ننجح في بناء قيادة، تحتضن الحق، وتؤثر الرشد ، وإلا ضاعت الدعوة بهذا التدين المعلول، وضاع الجهد والوقت وتعطلت الطاقة.
ألا فلنعلم أن سنا الحق، و نشدان الحقيقة، يبدو من التقاء آراء شتى، فلا أحد معصوم عن الخطأ، مهما علت معرفته ، وتسامى علمه، والمهم انطواء القلب على محبة المخالف، وعدم التعصب لفكرة استغلق عقله عليها، وصعب عليه استيعاب الجديد المفيد.
10- ألا فلنجعل تقربنا إلى الله تعالى ( لقاحا)، يحصننا من الكورونا ومن كل داء، فالأوبة الأوبة - يا عباد الله - ، بها نطرد الغفلة، وبها تحيا النفوس الراضية – بإذن الله تعالى - .
مع الاحترام
الشيخ زياد زامل أبو مخ مديرالدائرة الإسلامية " . الى هنا نص البيان .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق