اغلاق

العيد فرحة رغم انف الكورونا .. ولكن صحتكم لا تُقدّر بثمن | توصيات وإرشادات

يحل يوم غد الاحد ، عيد الفطر السعيد ، في ظل مواصلة اتخاذ التدابير الوقائية لمكافحة الكورونا . وقد شهدت المحلات التجارية والاسواق في القرى والمدن العربية ،
Loading the player...

اقبالا ملحوظا على شراء مستلزمات العيد ، في ظل ذلك التخفيف للمحال التجارية ، الذي جاء في النصف الثاني من شهر رمضان المبارك ، ما ازاح عبئا ثقيلا عن صدور اصحاب المتاجر التي بقيت مغلقة طوال فترة طويلة ، بسبب وباء الكورونا .
وافاد مراسلو موقع بانيت وصحيفة بانوراما بان مظاهر الحياة عادت لتدّب في شوارع وازقة البلدات العربية في الجليل ، المثلث والنقب ، بعد فترة عزل طويل ، لم يخرج خلالها المواطنون من بيوتهم الا للحاجات الضرورية . وبدا واضحا على جوه الناس فرحتهم بالعودة الى حياتهم الطبيعية وان بشكل تدريجي وبحذر .

الاحتفال بمسؤولية
وياتي يوم غد العيد بكل ما يحمل من معاني المودة ، المحبة والتسامح ، في ظل اجراءات وقائية لمنع انتشار الفيروس بين الناس ، من بينها التباعد الجسدي ، عدم العناق والتقبيل ، واستخدام الكمامات .
ويؤكد الاطباء والمختصون على اهمية ترجمة التحاب والتواد في العيد  إلى مسؤولية شخصية ، يلتزم بها المحتفلون بالحفاظ على الصحة، والسلامة العامة لأنفسهم، وأسرهم، وأقربائهم، ومحيطهم الاجتماعي بالكامل، دونما تهاون .

تعليمات وارشادات
من جانبها ، اصدرت الهيئة العربية للطوارئ ، مجموعة من التوصيات ، اكدت فيها على اهمية الاستمرار في التقيد بالتعليمات الوقائية والالتزام بالتوجيهات الرسمية في الحفاظ على التباعد الجسدي. واوضحت : " اننا اذ تقترب من نهاية الشهر الفضيل وعلى مشارف عيد الفطر السعيد وتزامنًا مع التسهيلات وإلغاء التقييدات على معظم المرافق، فإننا نشهد نشاط وحركة متزايدة بين جمهور المواطنين في المدن والقرى العربية مما قد يؤدي الى تجمعات في المصالح التجارية لتوفير متطلبات العيد. ونشير كذلك لبعض العادات الخاصة بأيام العيد، من مسيرات احتفالية وليلة العيد وصلاة العيد وتبادل الزيارات العائلية والاحتفالات والخروج الى المنتزهات العام".

التوصيات عشية عيد الفطر
- التحذير من تزايد خطورة العدوى في حالة التراجع في الالتزام بالتعليمات ووسائل الوقاية.
- على المصالح التجارية العمل وفق "الشارة البنفسجية" والالتزام التام في تطبيق التعليمات لما فيه حماية الزائرين والعاملين والالتزام بالعدد المسموح به وارتداء الكمامات.
- تقليص الاحتفالات بما يتلاءم مع التعليمات الرسمية وتنظيم المسيرات بما يشمل تحديد عدد المشاركين وتحديد المسارات وتجنب نقاط التجمع.
- ينصح بعدم القيام بزيارات عائلية موسعة والالتزام فقط بزيارة العائلة المصغرة وفي نطاق البلدة قدر الإمكان، وكذلك تجنب الجلسات الطويلة والموسعة والقاء التحية والمعايدة عن بعد وبدون تلامس.
- التوصية بمراقبة المنتزهات والأماكن العامة والتي يتوافد عليها الكثير من السكان العرب في هذه الفترة فعليه نطلب المحافظة على التعليمات الرسمية بهذا الخصوص.    
- صلاة العيد، العمل وفق التعليمات والتوجيهات الصادرة عن الهيئات الرسمية والدينية المسؤولة.

رئيس بلدية أم الفحم: سنفرح بالعيد رغم الألم
هذا ووجه رئيس بلدية ام الفحم سمير صبحي رسالة الى أهالي ام الفحم ، وصلت نسخة عنها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيها :"سنفرح بالعيد، رغم فيروس الكورونا، أنه فيروس طارئ على هذه الأرض وسيغادرنا قريبا بإذن الله، سنفرح بالعيد، رغم العنف المستشري بين أبناء مجتمعنا، لأن العنفَ ليس من شيمنا ولا من أصلنا، ولا مكان له بيننا، سنفرح بالعيد، رغم القتل العنصري بحق مجتمعنا، لأنه ظاهرة شاذة ومرفوضة ومصيرها إلى زوال، سنفرح بالعيد، رغم كل التقييدات والضوابط التي كبلتنا خلال الفترة الأخيرة، من فيروس كورونا وإضراب السلطات المحلية والحرمان من إقامة صلاة التراويح والجمعة والجماعة خلال شهر رمضان في المساجد ودرجات الحرارة العالية جدا، سنفرح بالعيد رغم كل هذه الظروف، لأن الله عز وجل وعدنا ووعده الحق، (ويومئذ يفرح المؤمنون)، ولأن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم يقول عن يوم العيد (هذا يوم الجائزة)، فيا لها من جائزة كبرى نستحقها من رب العزة بعد عناء وتعب وجوع وعطش، وظروف كانت قاسية ومرعبة ومخيفة، لكن بفضل الله عز وجل استطعنا عبور المرحلة، ثم بفضل تجاوب أهلنا جميعا في ام الفحم معنا والتقيد والعمل وفق التعليمات والتوصيات الصادرة عن وزارة الصحة وغيرها من المؤسسات الرسمية، فلكم يا أهلنا في أم الفحم كل الشكر والتقدير وكل الحب والود" .

" قادرون أن نحول هذا الألم إلى أمل "
وأضاف رئيس البلدية :" وبنفس السياق التفاؤلي هذا فإننا نحمد الله عز وجل أنه لم تكن هناك خسائر بالأرواح نتيجة هذا الفيروس في بلدنا، والخسائر كانت على المستوى المالي ليس إلا، ونحن بإذن الله قادرون أن نحول هذا الألم إلى أمل ورافعة اقتصادية مستقبلية لبلدنا، وأن بإمكاننا تعويض الخسائر المالية والاقتصادية والتجارية والبطالة بإذن الله، وستعود الحياة مليئة بالحيوية والعمل والإنتاج، ونحن كبلدية لن نترك الحبل على الغابر، بل بالتعاون مع كافة الأطر والأطراف ذات الصلة سوف نتجاوز هذه الأزمة، خاصة ان هذا التعاون قد أثمر على صعيد بلدنا ام الفحم وعلى صعيد البلدات العربية كافة، والتي انتزعت أول أمس الأربعاء مبلغ 135 مليون شيكل للسلطات المحلية العربية، تضاف إلى ما تم تحصيله حتى الآن.
فرغم كل شيء، رغم كل الألم، كل عام وأنتم بخير، كل عام وأنتم بصحة وعافية وسلامة، كل عام ونحن وأنتم ممن كتب الله لهم قبول العمل" .

" المجلس الإسلامي للإفتاء، مجلس عز وفخار "
واردف رئيس البلدية في رسالته :" ومع وداعنا للأيام الأخيرة من شهر رمضان وعشية عيد الفطر المبارك، وفي الطريق لوداع فيروس كورونا أيضا، لا بد لنا من أن نقول كلمة حق تجاه مؤسسة هامة من مؤسساتنا التي نفخر بها، على مستوى المجتمع العربي عامة، هذه المؤسسة هي المجلس الإسلامي للإفتاء برئاسة فضيلة الشيخ د. مشهور فواز، والتي كان لها دور كبير وعمل عظيم والمسؤولية الكبيرة والأمانة العظيمة التي تحلى بها هذا المجلس، خلال أزمة الكورونا، وخلال شهر رمضان أيضا، هذه المؤسسة التي عملت جنباً إلى جنب وبمواكبة تعليمات وإرشادات وتوصيات مؤسسات صحية وطبية، للحدّ من أزمة هذا الفيروس وانتشاره، حفاظا على صحة وسلامة أهلنا جميعا، فكان لها الفضل الكبير بعد فضل الله عز وجل بإصدار الفتاوى الشرعية والتعليمات والتوصيات، على مدار الفترة السابقة، بناء على معطيات تطور الفيروس وانتشاره في مجتمعنا العربي، فكان هذا المجلس مصدر ثقة وعز وفخار لنا جميعا.
فلا يشكر الله من لا يشكر الناس، فكل الشكر والتقدير لهذا المجلس ورئيسه وأعضائه من اللجان الشرعية والطبية، بارك الله بكم وجعل ذلك في ميزان حسناتكم وتقبل الله منكم هذا العمل وهذا الجهد" .

بلدية طمرة: ‘تعليمات عيد الفطر السّعيد ‘
وفي نفس السياق، قالت بلدية طمرة في بيان لها وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أهل بلدنا الاحبّاء، أثبتنا بالتزامكم أنّ طمرة بلدٌ متينٌ والخير بأهله باقٍ، وأنّ صحّة وسلامة الطّمراويّين في أعلى الدّرجات، فواجبٌ علينا حماية أنفسنا،
عيدنا هذه السّنة مختلفٌ بأجوائه، يتطلّب منّا الحذر وحماية أنفسنا، ويتطلّب منّا الاحتفال مع أفراد العائلة والأقرباء ومنع التّجمهر بأعدادٍ كبيرةٍ، فما زلنا نُكافح الكورونا ولم ننتهي بعد،
لذلك، وبعد الجلسة الّتي عقدتها إدارة بلديّة طمرة مع قيادة الشّرطة تقرّر ما يلي:
1. يُمنع التّجمهر خلال أيّام العيد بأعدادٍ كبيرةٍ، ممنوع التّجمهر لأكثر من 50 شخصًا.
2. ليس هناك تقييدات حتّى هذه السّاعة على التّجوال خلال أيّام العيد.
3.لن تُتاح إمكانيّة نصب البسطات على أرصفة الشّوارع، تمنع الخيول، الحناطير والمركبات بعجلتين أو أكثر بهدف المتعة في مركز المدينة.
الشّرطة ستقوم بمخالفة كلّ من يخالف التّعليمات.
نلتزم بالتّعليمات، نحمي أبناءنا ونحمي أنفسنا" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 




 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق