اغلاق

طبريا:المحتفلون سعداء بالعيد وباسترجاع حريتهم التي سلبها الكورونا

شهدت بحيرة طبريا ، في ثاني ايام عيد الفطر السعيد ، اقبالا لافتا من قبل الزوار ولا سيما العائلات العربية ، من الجليل ، المثلث والنقب ، الذين حضروا للاحتفال على ضفافها .
Loading the player...

 
وبدت فرحة المحتفلين في طبريا فرحتين ، فالاولى فرحة العيد بكل من يحمل من مرادفات للتواد والتحاب والامل ، والثانية فرحة عودة حريتهم التي سلبها الكورونا خلال فترة العزل والحجر الصحي .
ولم يُخف المحتفلون فرحتهم وهم يتجولون في الارجاء ، يستنشقون نسائم الهواء المنعشة .. وهواء الحرية التي حجزها الكورونا في البيوت لمدة طويلة.

العيد لا يكتمل الّا بالحب
وقد اجتمعت على ضفاف البحيرة ، كلّ أسباب الفرح ... اطفال مع ذويهم يلهون ويلعبون سوية ، امهات شابات يُلاطفن اطفالهن برقة وحنان وشباب يبحثون عن فسحة امل بعد عزل طويل .. وكلها  مشاهد اكثر ما تعكس بان  العيد لا يكتمل إلا بالحب، ولايسمو إلا بصفاء النفوس.

الأغلبيّة يتقيّدون بتعليمات وزارة الصحّة
هذا وتجول بعض الزوار وهم يرتدون الكمامات ، فيما تجول اخرون بوجوه مكشوفة ، لكن بدا واضحا بان الغالبية تعي تعليمات وزارة الصحة ، علما بان بعض المتاجر في طبريا ، لم تسمح للزبائن بدخول المحلات بدون وضع الكمامات .
وأفادت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بان الاقبال على طبريا في ايام العيد ، اسهم في انعاش الاسواق وحركة التجارة فيها ، فلوحظ الاقبال على شراء المأكولات والمشروبات والهدايا والالعاب وغيرها من الامور ، بعد فترة اغلاق دامت اكثر من شهرين .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق