اغلاق

قلق من موجة مرضية ثانية : هل سيتم اغلاق المدارس في اعقاب تفشي فيروس الكورونا ؟

طرأ ارتفاع ملحوظ اخر منذ صباح الجمعة ، بعدد المصابين بالكورونا في اسرائيل . وأظهرت معطيات وزارة الصحة المحدثة ، مساء الجمعة ، تسجيل 101 اصابة جديدة مؤكدة
مُقلق : ارتفاع عدد المصابين بالكورونا في اسرائيل وتسجيل عدد كبير من الاصابات في المدارس - تصوير وزارة الصحة
Loading the player...

بالكورونا - وهو عدد الاصابات الأعلى منذ بداية هذا الاسبوع . وقد تم تسجيل 64 اصابة حتى الساعة التاسعة من مساء يوم امس الخميس .
ومن المنتظر بان تتخذ الوزارة قرارا نهائيا بشأن تجميد الدراسة في المدارس ، في ظل ارتفاع عدد الاصابات فيها .
وقال مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف، في مؤتمر صحافي خاص: "لقد عقدنا المؤتمر الصحفي في العيد، في خطوة غير عادية، لكننا نشعر أن الواقع يتغير بطريقة تلزمنا إيصال الرسالة للجمهور. بعد مشاورات مع وزير الصحة، أكملنا تقييما للوضع مع رئيس الحكومة نتنياهو، ورئيس الحكومة البديل، ووزراء التربية والتعليم والمالية ورئيس مجلس الأمن القومي. شهدنا زيادة كبيرة في معدلات الإصابة بالفيروس في الأيام الأخيرة. الزيادة هامة وكبيرة، مع مرور الوقت ومنتشرة في انحاء مختلفة من البلاد " .

"
لدينا عدد كبير من البؤر. لا الحرارة ولا الرطوبة في إسرائيل تتسبب في اختفاء المرض "
وأكد بار سيمان طوف "أن وزارة الصحة انتظرت اتخاذ القرار حتى ندرك ما إذا كان الحديث يدور حول أحداث معينة أو تغيير في الاتجاه - لكن الفحوص أشارت إلى أنه تم تشخيص اصابة 1.5 ٪ من جميع المفحوصين بالمرض " .
وأضاف بار سيمان طوف: "لاحظنا في الأسبوع الماضي أن من تراوحت اعمارهم 9-0 شكلت ما نسبته 7.5٪ من المصابين، ومن تراوحت أعمارهم بين 19-10 يشكلون ما نسبته 35٪. لدينا عدد كبير من البؤر. لا الحرارة ولا الرطوبة في إسرائيل تتسبب في اختفاء المرض" .

"
لاحظنا ازديادا في الإصابة بالمرض في الأسبوع الأخير خاصة في المدارس "
وتابع بار سيمان طوف : "للأسف الشديد ، لا توجد طريقة لمنع الإصابة بالمرض ما لم يتم الالتزام بالقواعد. وعلى الرغم من وجود الكثير من التعقيدات حول القواعد، إلا أنها في النهاية بسيطة: تجولوا وانتم ترتدون الكمامات، حافظوا على النظافة الشخصية وحافظ على مسافة مترين - وهذا الامر لم يتم. لاحظنا ازديادا في الإصابة بالمرض في الأسبوع الأخير خاصة في المدارس " .

"
اذا لم نقم بذلك - الواقع سيضطرنا الى اتخاذ خطوات أكثر صعوبة "
ومضى بار سيمان يقول: " للأسف الشديد، لقد انتقلنا إلى نوع من النشوة والرضا عن النفس. تلقينا إنذارا تحذيريا للعودة للمحافظة على القواعد. اذا لم نقم بذلك - الواقع سيضطرنا الى اتخاذ خطوات أكثر صعوبة. الموجة الثانية ليست قدرا، إنها تعتمد فقط على سلوكياتنا. نحن نريد الحفاظ على روتين اقتصادي. نتفهم أهمية النشاط الاقتصادي والشخصي، ولكن الاهم هو منع الإصابة بالمرض، لذلك نعمل بجد مع جميع المحافل الحكومية للوصول إلى نقطة التوازن التي سنضمن من خلالها السيطرة على الإصابة بالمرض من ناحية، ومن ناحية أخرى، نحافظ على روتين النشاط الاقتصادي الذي عملنا بجد لتحقيقه".

مدير عام وزارة الصحة :" كفوا عن لقاء الاجداد والجدات "
وفي السياق ذاته ، اوصى مدير عام وزارة الصحة ، الجمهور ، بعدم لقاء الاجداد والجدات ، في ظل تفشي الوباء من جديد في البلاد . وقال انه من الافضل التواصل معهم عن بعد ، وعدم اللقاء معهم بشكل مباشر ، حفاظا على صحتهم وسلامتهم .

دخول 31 فردا من الطاقم الطبي في مشفى سوروكا للحجر الصحي
من ناحية أخرى ، أعلن مستشفى سوروكا ظهر اليوم عن دخول 31 فردا من الطاقم الطبي الى الحجر الصحي بعد مخالطتهم لطبيب في القسم الجراحي المصاب بالفيروس، على ما يبدو خارج المستشفى.
بدأت الزيادة في التشخيص في يوم الثلاثاء الماضي بـ 32 تشخيصا في اليوم، بعد ان تم تشخيص 14 حالة فقط يوم الاثنين، على غرار البيانات المسجلة في الأسابيع الثلاثة السابقة. ومع انه طرأ انخفاض يوم الأربعاء وتم تشخيص 24 شخصا مصابا بالفيروس، الا ان يوم أمس الخميس سجل قفزة غير عادية وتم تشخيص 64 مصابا - أكثر من أربعة اضعاف يوم الاثنين.

وزارة الصحة تدرس
إمكانية تجميد التعليم في المدارس الإعدادية والثانوية
في وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة انها تدرس إمكانية تجميد التعليم في المدارس الإعدادية والثانوية، بالإضافة إلى الكنس. ووفقا لمصادر في الجهاز الصحي، فان هذه البيانات تتميز بثلاثة اتجاهات رئيسية: العدوى في المؤسسات التعليمية ، ازدياد الإصابة بالمرض في صفوف العمال الأجانب الذين يسكنون جنوب تل أبيب، و ‘انتشار‘ حالات العدوى. اي ، خلافا للاصابة المتضائلة بالمرض، التي اتسمت بالعدوى في مناطق سكانية معينة، مثل بني براك، القدس، دير الأسد وحورة ، تشير أحدث الإصابات إلى وجود عدد كبير من البؤر في نفس الوقت.

ثلاثة معايير لتشديد التوجيهات
في الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة حددت ثلاثة معايير لتشديد التوجيهات: الأول هو وجود أكثر من 100 مريض جديد يوميا من المناطق المحسوبة انها ليست بؤرة مرضية، الثاني هو وتيرة مضاعفة عدد الذين تم تشخيصهم حديثا لمدة تقل عن 10 أيام والثالث وجود أكثر من 300 مريض في حالة خطيرة.
منذ تولي وزير الصحة الجديد منصبه، اتخذ ادلشتاين سلسلة من التسهيلات البارزة في توجيهات الوزارة، بما في ذلك فتح المطاعم وبرك السباحة يوم الأربعاء الماضي. كما تقرر أنه ابتداء من تاريخ 14.6 ستعود انشطة المسرح وعالم الثقافة الى العمل.
في الجهاز الصحي يؤكدون أن البيانات الحالية تشير إلى أنماط الإصابة التي سجلت قبل أسبوع إلى أسبوعين، وأنه من المتوقع أن تتضح الصورة في الأيام القادمة. وقال مسؤول كبير في وزارة الصحة: ​​"يجب الانتظار الى ما سيكون، لكنه لا يبدو جيدا".
وأضاف المسؤول "هناك حاليا سلسلة من التفشي في المؤسسات التعليمية والامر الاخر هو انتشار العدوى بدون بؤر. فمن ناحية، يظهر أن المرض بدأ يتجذر في أماكن أخرى، ومن ناحية أخرى من المستحيل معرفة ما حدث منذ أن أصيب هؤلاء الأشخاص". وخلص الى القول: "يمكن أن يؤدي هذا الامر بالتأكيد إلى استمرار انتشار المرض وفقدان جزء كبير من الإنجازات التي تحققت في الأسابيع الأخيرة وهذه مشكلة. ويبدو ان ردود الفعل العكسية لقسم من الجمهور بعد الخروج من الاغلاق بوقف التشديد على القواعد والتوجيهات أتت اكلها".

نتنياهو : " اذا تجاوز عدد المصابين الـ 100 في اليوم الواحد - سنتوقف "
يشار الى ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سبق وان اعلن في الرابع من مايو / ايار الجاري ، مع بدء تخفيف التقييدات ، بان احد اهم المعايير لوقف التخفيفات والتسهيلات - هو عدد المصابين بالعدوى في اليوم الواحد . وأوضح نتنياهو قائلا : " نحن نقول بانه اذا بلغ عدد المصابين 100 مصاب في اليوم الواحد - ليسوا من ضمن بؤر انتشار المرض - اي انهم اما يعودوا من خارج البلاد ، او في بيوت المسنين او من البلدات المعرفة " كبلدات حمراء " - بمعنى اذا تجاوز  عدد الحالات المرضية المتراكمة خلال اليوم الواحد المئة اصابة عندها سنتوقف ".


تصوير : مكتب الناطق بلسان وزارة الصحة


مدير عام وزارة الصحة موشيه بار طوف سيمان طوف - صورة من الفيديو

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق