اغلاق

مصري: ‘توصية لجنة أولياء امور الطلاب لم تتغير،احذروا الشائعات‘

حذر المحامي نديم مصري، الناطق بلسان اللجنة القطرية لأولياء امور الطلاب العرب، من التعاطي مع الشائعات الكثيرة والاخبار الكاذبة التي تُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعية،
Loading the player...

خاصة ما يتعلق بالمدارس والطلاب، مطالبا مناشدا بالاعتماد على مصادر موثوقة. جاءت اقوال مصري في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، تطرق من خلالها أيضا الى ما يحدث في المدارس في فترة الكورونا والدعوات المتناقضة من قبل اطراف مختلفة، لإرسال الطلاب  الى المدارس او الامتناع عن ذلك.
وتطرق مصري الى آلية اتخاذ القرارات والى جلسات التقييم.

  "توصيتنا لم تتغير"
وقال مصري لقناة هلا : " منذ بداية الازمة ونحن كلجنة قطرية نتابع التطورات. مرجعيتنا من الناحية الصحية  وزارة الصحة وكذلك لجنة الصحة القطرية المنبثقة عن لجنة الطوارئ القطرية والتي نحن جزء منها. تقام تقييمات ونستمع لمختلف الآراء ومن ثم نتخذ القرارات حسب ما نراه مناسبا.  وكان قرارنا في أواخر رمضان بالعودة التدريجية الى المدارس في ظل انخفاض الإصابات. هذه التوصية قائمة حتى اليوم فنحن نحث على عودة الطلاب الى المدارس، شريطة الالتزام بالتعليمات والمعايير التي حددتها الوزارة، مثل النظافة والكمامات والتعقيم. ومن حين الى آخر لدينا جلسات تقييم معطيات مع اشخاص مهنيين، وحسب المستجدات والمعطيات نتخذ قراراتنا بشأن ارسال الطلاب من عدمه.  ويشار الى اننا نفحص ميدانيا أيضا الوضع في المدارس في جميع البلدات".

"اليوم توجد خطورة معينة ولكن باحتمالات ضئيلة"
وفي معرض حديثه لقناة هلا ، أشار مصري الى ان " التخوف موجود ونتفهمه ولكن يجب ان نكون عقلانيين ، فلا يعقل بعد اغلاق المدارس لثلاثة اشهر، ان نواصل اغلاقها. في هذا خسارة كبيرة للطلاب. طالما الوضع يسمح بالعودة فيجب ان يستمر التعليم. اليوم نرى ان هنالك خطورة معينة ولكن باحتمالات قليلة حسب الاحصائيات. واليوم لو قارنا سنجد ان الأغلبية الساحقة من المصابين في المدارس تتواجد في مدارس يهودية باستثناء مدارس عربية عينية. الحيثيات في الوسط العربي تختلف عنها في الوسط اليهودي. والامر أيضا يعود الى مدى الثقة بالقرارات والمهنيين الذين يعطون اراءهم".

 "احذروا الشائعات في مواقع التواصل"
وحذر مصري في حديثه لقناة هلا وموقع بانيت : " هناك شائعات واخبار كثيرة مغلوطة وكاذبة يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.  انا احث الاهل والطلاب عدم التعاطي مع الشائعات وهي كثيرة منها ما يتعلق بإصابة طلاب او غيرهم في عدة مدارس وتبين انها كاذبة. ولذلك لا بد من استقاء المعلومات من الجهات الرسمية، سواء اللجنة القطرية لأولياء امور الطلاب العرب او وزارة التعليم او غيرهما. في الوضع القائم يصعب اتخاذ بعض القرارات فما بالكم عندما تزيد الشائعات الطين بلة وتشر الخوف والهلع؟..". الحوار الكامل في الفيديو المرفق..

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق