اغلاق

هل يتم تأجيل افتتاح قاعات الافراح وعمل القطارات ؟ مناقشات حاسمة مع ازدياد حالات الكورونا في البلاد

الارتفاع المتواصل في إصابات الكورونا في البلاد، قد يؤدي الى الغاء بعض التخفيفات القادمة، وعلى رأسها عرقلة استئناف حركة القطارات التي كانت مخططة ليوم غد


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:iStock-FG Trade

الاثنين، وفتح قاعات الافراح المخطط ان يتم يوم الاحد  من الأسبوع القادم. 

هل يتم تأجيل عودة عمل القطارات المخطط لها غدا؟
ومن المنتظر ان تتم اليوم مناقشة، اذا ما كان عمل القطارات سيستأنف يوم غد، كما تعترف وزارة المواصلات أن اتاحة شراء بطاقات للقطار عبر التطبيق سيتم تأجيلها بيومين على الأقل حتى الاربعاء. ويتيح شراء البطاقات عبر التطبيق ، التحكم بعدد المسافرين وتحديده.  
ولم يصادق مجلس الامن القومي بعد على تشغيل القطارات المقرر غدا، كما ان وزارة المواصلات لم تنشر للجمهور التوجيهات بشأن نموذج تشغيلها. 
وطلبت الوزيرة ميري ريجف "قطار إسرائيل" بتوفير حلول يتيح الراقبة على عدد المسافرين في القطارات. وعليه فإن الحل المطروح قد يكون من خلال شراء بطاقات عبر التطبيق.

احتمال تأجيل فتح قاعات الافراح
الى ذلك، فإنه بناء على المخطط الخاص بفتح قاعات الافراح مطلع الأسبوع القادم ، فإنه سيتم قياس حرارة المدعوين، وسيتوجب عليهم وضع كمامات باستثناء وقت تناول الطعام والشراب، كما يتوجب تخصيص مكان منفصل لشريحة المدعوين المصنفين انهم في خطر.
لكن في ظل الزيادة في حالات الإصابة بالكورونا،  وفي حال شهد هذا الأسبوع ارتفاعا ملحوظا بعدد المرضى، فإن ذلك من شأنه ان يتهدد افتتاح قاعات الافراح. ومن المنتظر ان تناقش الجهات الحكومية الامر هذا الأسبوع ، علما ان احد الخياراتعلى طاولتها هو تجميد هذه التخفيفات بشأن القاعات، والتي هي عمليا الأخيرة ضمن سلسلة التخفيفات المهمة ، باستثناء مطار بن غوريون.       

حالة ارتباك في صفوف العرسان وأصحاب القاعات

في الوقت الذي تبدو فيه الجهات الحكومية مترددة في فتح القاعات من عدمه وستدرس الامر من جديد، رغم وجود قرار سابق بأن تفتح مطلع الأسبوع القادم، فإن ذلك ينعكس على العرسان وعلى أصحاب القاعات.  
فعدم الوضوح بشأن فتح القاعات، يتسبب بحالة  ارباك وبلبة في صفوف العرسان وعائلاتهم، والذين سبق ان وضعوا مخططاتهم وتحضيراتهم لإتمام الفرح، وتنسيق الامور المتعلقة بالمدعوين وبقاعات الافراح والحجوزات الأخرى.
وفي حين أبدى عدد من أصحاب القاعات أملا في مقابلات سابقة مع موقع بانيت وقناة هلا بأن يُسمح بزيادة عدد المدعوين حتى الأسبوع القادم، ها هم يجدون انفسهم في حالة من عدم اليقين، اذا ما كانوا سيفتحون أساسا ام لا.  
كما انهم يتلقون العديد من التوجهات والاستفسار بشأن التطورات المحتملة، علما انهم اضطروا أيضا منذ الازمة الى التعامل مع عدة حالات تأجيل لأعراس كانت مقررة لمواعيد سابقة، وتم تأجيلها في ظل ازمة الكورونا.
واليوم نجد عددا كبيرا من العرسان في حيرة من امرهم حيال كيفية التصرف، فلا يعلمون ماذا يفعلون.
وتبدو الأمور في الوقت الحالي في مهب الريح، لأنها غير واضحة، حتى لو كان اصحاب القاعات قد اتخذوا كل الإجراءات
اللازمة لتطبيق تعليمات وزارة الصحة حفاظا على صحة المشاركين في الافراح، لأن الامر قد لا يكون منوطا بهم، وانما
بقرارات الحكومة المتقلبة ، في ظل دالة ومؤشرات المرض التي عادت تصاعدية  من جديد بعد ان كانت لبضعة أيام في حالة انخفاض. 

الكورونا والمدارس : لا حفلات تخرّج، ممكن حفلات صفيّة بدون الاهل

ستختفي حفلات التخرج الطبقية وحفلات التخرج المدرسية من المشهد التعليمي هذا العام. هذا ما يتبين من توجيهات وزارة التربية والتعليم التي تم توزيعها على المدارس نهاية الأسبوع.
ووفقا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم، ستكون هناك حفلات تخرج في الصفوف وحفلات في رياض الأطفال بدون حضور أولياء الأمور، ويمكن مشاركة اولياء الامور فقط عبر الإنترنت.
وتحدد الخطة أن المعلم أو معلمة رياض الأطفال في حفل التخرج سيكون بامكانه الوقوف والتحدث بدون ارتداء كمامة مع الحفاظ على مسافة مترين عن الطلاب في الصف الامامي. وإذا ما كانت هناك حاجة للمساعدة والتنقل بين الطلاب، فسيرتدي المعلم ومعلمة رياض الاطفال كمامة. يُسمح في الحفل الذي يقام في منطقة مفتوحة بإجراء نشاط محدود لـ 50 شخصا على الأكثر.

يُمنع عقد أيام واجتماعات لاولياء الأمور
يمكن دعوة محافل خارجية مثل المصور والمخرج وفقا لقيود وزارة الصحة، من بينها تصريح طبي، ارتداء الكمامة والحفاظ على المسافة. وتتطرق التوجيهات أيضا إلى حفلات التخرج لطواقم المعلمين، وهم كذلك تم تحديدهم بـ  50 موظفا على الأكثر مع الحفاظ على مسافة مترين.
وتحدد الخطة ايضا أنه يُمنع عقد أيام واجتماعات لاولياء الأمور، ولكن يُسمح باستدعاء ولي امر طالب بشكل خاص.
ويتبين من معطيات وزارة الصحة أن 17752 شخصا أصيبوا حتى الآن بفيروس كورونا في إسرائيل. وحتلنت وزارة التربية والتعليم انه تم تشخيص 26 طالبا ومعلما آخرين أصيبوا بالكورونا منذ يوم الخميس. وتم إغلاق 14 مؤسسة تعليمية أخرى. حتى الآن، تم تشخيص 330 طالبا ومن الهيئة التدريسية أنهم مصابون بالكورونا وتم إغلاق 106 مؤسسة.

740 مريض كورونا خلال الأسبوع الأخير
فيما يتعلق بمعطيات المرض،
أفادت وزارة الصحة  الليلة الماضية، أنه تم تشخيص 740 مريض كورونا خلال الأسبوع الأخير ، 58 منهم امس السبت ، فيما بلغ عدد الوفيات 295 ، حيث حسب معطيات وزارة الصحة فقد تم
ووصل عدد المرضى الحاليين في البلاد الى 2407 ، فيما بلغ عدد المرضى منذ بداية الأزمة 17,752 ، أما الذين تعافوا فقد بلغ عددهم 15,050 .


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق