اغلاق

شاهدوا : عرس بالكمامات في رهط - بدون مصافحة وقُبلات

في مشهد غير مألوف في ظل القيود المفروضة على التجمهرات وحفلات الزفاف بسبب جائحة الكورونا، ، أقيم في رهط حفل زفاف حسب تعليمات وزارة الصحة.. او بكلمات اخرى
Loading the player...

عرس في زمن الكورونا ، حتما سيرويه شباب اليوم لاحفادهم واولادهم في المستقبل.
اذ  تم الاحتفال مؤخرا بزفاف الدكتور حمزة شحدة ابو صويص والممرض عمر شحدة ابو صويص  في حفل بعيد كل البعد عن عادات الاعراس في النقب  وغابت عنه عادات توارثتها أجيال بعد أجيال في منطقة النقب.
 اذ اصطف العرسان وافراد العائلة من اجل استقبال الحضور وهم يرتدون الكمامات ، ووضعت في مدخل ساحة العرس لافتة كبيرة كُتب عليها : ممنوع القبلات ، ممنوع المصافحة وممنوع اطلاق النار .
وروت العائلة انه تم اعداد المنسف حسب تعليمات وتوصيات وزارة الصحة .

احتمال تأجيل فتح قاعات الافراح
يشار الى ان الارتفاع المتواصل في إصابات الكورونا في البلاد، قد يؤدي الى الغاء بعض التخفيفات القادمة، وعلى رأسها فتح قاعات الافراح المخطط ان يتم يوم الاحد  من الأسبوع القادم
يذكر انه بناء على المخطط الخاص بفتح قاعات الافراح مطلع الأسبوع القادم ، فإنه سيتم قياس حرارة المدعوين، وسيتوجب عليهم وضع كمامات باستثناء وقت تناول الطعام والشراب، كما يتوجب تخصيص مكان منفصل لشريحة المدعوين المصنفين انهم في خطر.
لكن في ظل الزيادة في حالات الإصابة بالكورونا،  وفي حال شهد هذا الأسبوع ارتفاعا ملحوظا بعدد المرضى، فإن ذلك من شأنه ان يتهدد افتتاح قاعات الافراح. ومن المنتظر ان تناقش الجهات الحكومية الامر هذا الأسبوع ، علما ان احد الخياراتعلى طاولتها هو تجميد هذه التخفيفات بشأن القاعات، والتي هي عمليا الأخيرة ضمن سلسلة التخفيفات المهمة ، باستثناء مطار بن غوريون.       

حالة ارتباك في صفوف العرسان وأصحاب القاعات
في الوقت الذي تبدو فيه الجهات الحكومية مترددة في فتح القاعات من عدمه وستدرس الامر من جديد، رغم وجود قرار سابق بأن تفتح مطلع الأسبوع القادم، فإن ذلك ينعكس على العرسان وعلى أصحاب القاعات.  
فعدم الوضوح بشأن فتح القاعات، يتسبب بحالة  ارباك وبلبة في صفوف العرسان وعائلاتهم، والذين سبق ان وضعوا مخططاتهم وتحضيراتهم لإتمام الفرح، وتنسيق الامور المتعلقة بالمدعوين وبقاعات الافراح والحجوزات الأخرى.
وفي حين أبدى عدد من أصحاب القاعات أملا في مقابلات سابقة مع موقع بانيت وقناة هلا بأن يُسمح بزيادة عدد المدعوين حتى الأسبوع القادم، ها هم يجدون انفسهم في حالة من عدم اليقين، اذا ما كانوا سيفتحون أساسا ام لا.  
كما انهم يتلقون العديد من التوجهات والاستفسار بشأن التطورات المحتملة، علما انهم اضطروا أيضا منذ الازمة الى التعامل مع عدة حالات تأجيل لأعراس كانت مقررة لمواعيد سابقة، وتم تأجيلها في ظل ازمة الكورونا.
واليوم نجد عددا كبيرا من العرسان في حيرة من امرهم حيال كيفية التصرف، فلا يعلمون ماذا يفعلون.
وتبدو الأمور في الوقت الحالي في مهب الريح، لأنها غير واضحة، حتى لو كان اصحاب القاعات قد اتخذوا كل الإجراءات
اللازمة لتطبيق تعليمات وزارة الصحة حفاظا على صحة المشاركين في الافراح، لأن الامر قد لا يكون منوطا بهم، وانما
بقرارات الحكومة المتقلبة ، في ظل دالة ومؤشرات المرض التي عادت تصاعدية  من جديد بعد ان كانت لبضعة أيام في حالة انخفاض.


صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق