اغلاق

قضية الاعتداء على الشاب النصاصرة من اللد تتفاعل : ‘ لو العكس كان قالوا عني إرهابي وقتلوني ‘

"لو احنا محكيناش عربي مصرش كل الي صار"، بهذه الكلمات بدأ الشاب محمد النصاصرة من اللد، حديثه لموقع لقناة هلا حول الاعتداء الذي تعرض له، مما أدى الى اصابته بجراح
Loading the player...

بالغة في ظهره، اثر تعرضه للطعن على شاطئ البحر في ريشون لتسيون ، في الأيام الأخيرة. ولا تزال القضية تتفاعل في ظل اتهام محمد ووالده للشرطة بالتقصير.
و
أصيب الشاب محمد النصاصرة والبالغ من العمر واحدا وعشرين عاماً، من سكان مدينة اللد، بجروح بالغة في ظهره، اثر تعرضه لحادثة طعن أثناء تواجده على شاطئ البحر في ريشون لتسيون ، في الأيام الأخيرة ... وبحسب  شهود عيان "  فإن الشاب محمد وهو طالب في كلية بيت بيرل، تعرض للاعتداء والطعن في حادث عنصري لانه عربي من قبل شبان يهود على شاطئ البحر، حيث طالبه أحدهم بأخذ (الارجيلة) منه بالقوة، الأمر الذي رفضه محمد، ليقوم شاب بمهاجمته وطعنه في ظهره "... للحديث حول هذا الاعتداء، استضافت قناة هلا في بث مباشر محمد النصاصرة الذي تحدث الى مراسلنا حسين العبرة ...

" لو العكس لقالوا إرهابي وقتلوني "
وأوضح النصاصرة :"  توجهنا الى البحر في وقت متأخر بعد يوم عمل شاق. قلت لصديقي سنتوجه للبحر وندخن ارجيلة ونعود. بالتأكيد لم نسع للمشاكل.  مع وصولنا سمعنا 4  شبان نتحدث العربية، وقالوا لنا يريدون خاوة الارجيلة منا. قلت لصديقي فلنبتعد عنهم، وما ان التففت حتى طعنني احدهم من الخلف، ومرر السكين على طول ظهري واحتجت 180 قطبة. بعد ذلك انا كنت مرميا على الارض وصديقي تعرض لغاز مسيل للدموع.
تم نقلي وادخالي غرفة العمليات. أعطيت التفاصيل للشرطة التي وصلت الى المكان، لكن الشرطة لم تتوجه الى المستشفى او الى البيت رغم مرور ثلاثة أيام. عندها تواصلت مع النائب د. احمد الطيبي، وفقط بعدها اتصلت بي الشرطة بعد منتصف الليل وقالت انها ستأتي في النهار التالي للتحقيق. كانت في المكان  كاميرات. لو انا من فعلت للشبان اليهود ما فعلوا معنا لكانوا على الفور قالوا إرهابي وقتلوني".
وأوضح النصاصرة : " لم نعلم بوجود معتقلين بعد الحادثة".

والد محمد : "نطالب بوضع هؤلاء الزعران في السجن"
من جانبه، قال يوسف النصاصرة والد محمد قال لقناة هلا :" الوضع ضايقنا كثيرا. انا انسان اساعد الجميع واتطوع في نجمة داوود الحمراء كمسعف.  ابني يتطوع في أماكن كثيرة. المشكلة ان الموضوع لم يجد أي اهتمام. ثلاثة أيام لم يعرف احد عنا أي شيء. عندما ذكر الدكتور احمد الطيبي الموضوع بدأ الاهتمام من قبل الشرطة وغيرها ، وعدم الاهتمام حصل فقط لأننا عرب. لو كان المعتدى عليه اسمه ايتسيك وليس محمدا، لما بقيت الأمور ثلاثة أيام دون ان يحركها احد. نطالب بوضع هؤلاء الزعران في السجن لأنه مكانهم. اليوم محمد وغدا اتسيك. صحيح ان هذا الاعتداء عنصري لكن ليس كل اليهود عنصريين وأول من ساعد ابني بعد الاعتداء عليه من اليهود.  انا أعيش مع اليهود يوميا لذلك لا اشمل الكل في حديثي ولكن بشكل عيني هؤلاء الزعران...".
ويتوقع  يوسف النصاصرة انه بعد الضجة التي حدثت ان تقوم الشرطة بدورها. الحوار الكامل في الفيديو المرفق.


تعقيب الشرطة
يذكر أن الناطق بلسان الشرطة عقب على ادعاءات بشان اهمالها للتحقيق في ملابسات هذا الاعتداء، قائلا : " مع تلقي الشرطة البلاغ حول شجار على شاطئ البحر في ريشون لتسيون، وصلت الى المكان قوات كبيرة من الشرطة وقامت بفتح تحقيق الى جانب عمليات التمشيط لرصد الجناة.  خلافا للادعاءات تقوم الشرطة بعدة اجراءات تحقيق التي تتضمن جمع افادات وادلة. الشرطة ترى ببالغ الخطورة جميع اعمال العنف على اشكالها، وفق ذلك تواصل الشرطة التحقيق في الحادث بشكل مهني وموضوعي بهدف كشف الحقيقة واحالة المشتبهين الى العدالة "... الى هنا تعقيب الناطق بلسان الشرطة



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق