اغلاق

رغم اسقاط بند بلدات المثلث من ‘صفقة القرن‘ و الضم- مجلي : ‘ علينا ان لا نطمئن وأن نبقى متيقظين‘

حذر الكاتب والصحفي النصراوي نظير مجلي ، من أنه يجب عدم الاطمئنان ابدا لإسقاط بند ضم بلدات المثلث الى الدولة الفلسطينية العتيدة، ومبادلتها من المستوطنات، وانه

يتوجب على الجماهير العربية في البلاد ان تبقى متيقظة .
جاءت اقوال مجلي في حديث لقناة هلا - قناة الوسط العربي،  تعقيبا على مخطط الضم وصفقة القرن،  وعلى تصريحات وزيرة شؤون المستوطنات تسيبي خوتوفيلي ، يوم الخميس " إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ما زال يتعيّن عليه حل خلافات مع الولايات المتحدة ومع حليفه الرئيسي 
في الائتلاف الحاكم ، بشأن تعهده بضم أراض في الضفة الغربية".
 وأشارت  الوزيرة ، إلى صعوبات قد يواجهها نتنياهو في تنفيذ هذه الخطوة . ومن المقرر أن تبدأ رسميا مناقشة الحكومة للأمر في الأول من يوليو تموز المقبل.
وقال نتنياهو، إنه يعتزم فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ، مطلع الشهر المقبل .

" الولايات المتحدة طلبت التراجع "
وقال مجلي لقناة هلا  : " لا اتصور ان هنالك خلافات بين نتنياهو والولايات المتحدة. الاصح القول ان الولايات المتحدة طلبت التراجع عن تطبيق خطة الضم او صفقة القرن في السرعة والشمولية التي كانت تطرحها في الماضي، وذلك على ضوء ردود الفعل الفلسطينية والعربية والأوروبية والعالمية. ونتيجة أيضا للانشغال الأمريكي في قضايا داخلية جديدة لم تكن في الماضي عندما طُرحت "صفقة القرن"،  وأقصد بذلك الكورونا والهبة الشعبية على العنصرية في الولايات المتحدة. كل هذه الظروف أدت الى التراجع بعض الشيء ونتنياهو يتفهم الموقف الأمريكي بل نستطيع ان نقول انه لا يختلف بموقفه عن الموقف الأمريكي".

نتنياهو يسعى لمواجهة هبة المستوطنين
اردف مجلي :" كل ما هنالك ان الوضع الجديد يحتم على نتنياهو الظهور كما لو انه على خلاف، وانه قريب من المستوطنين، حتى يخفف من حدة رد الفعل الاستيطاني. فكما نعرف انهم في الجناح اليميني المتطرف في المستوطنات خرجوا بحملة كبرى ضد حملة ترامب بالكامل وضد أي ذكر لدولة فلسطينية مع ان خطة ترامب تتحدث عن دولة فلسطينية هشة، هزيلة، ليست جادة وليست مستقلة. ومع ذلك هم لا يريدون أي ذكر لشيء اسمه استقلال فلسطيني.
هذه الهبة تقوم الآن، ونتنياهو يريد ان يواجهها. ووزراء نتنياهو يحاولون اقناع المستوطنين بأن نتنياهو معهم ضد الموقف الأمريكي".

 "يجب ان لا نطمئن أبدا"
عن البند المتعلق بسحب جنسية سكان من منطقة المثلث، واذا ما كان هذا يجب ان يشكل قلقا للجماهير العربية في البلاد، قال مجلي لقناة هلا  : " أنا لا انصح ان نطمئن لشيء. واضح ان الولايات المتحدة تراجعت عن هذا البند فتبيّن لها بشكل واضح انه بند غير واقعي على الاطلاق ولا يوجد في المثلث من أهلنا من يقبل ان يُسلخ عن حياته ووضعه الاقتصادي والقوانين التي تربى عليها. لا احد يريد الانتقال برأيي من المواطنة الإسرائيلية الى المواطنة الفلسطينية باعتقادي لهذه الأسباب ولأسباب أخرى ولذلك اسقطوا هذا البند. ولكن امام التصاعد في قوة اليمين المتطرف في إسرائيل ونجاح هذا اليمين بالسيطرة على الحكم منذ 2009 وحتى اليوم، ونرى كيف يتمدد بقواه وكيف يهدد المؤسسة الديمقراطية ،القوانين والقيم. إسرائيل اليوم مختلفة عن الأيام الحالكة التي كانت فيها في بداياتها وهي تذهب للأسوأ ضد اليهود وضد العرب، وكم بالحري ضد العرب. لذلك علينا ان لا نطمئن وأن نبقى دائما متيقظين ومتنبهين، وان نلعب دورنا بالتأثير على السياسة الإسرائيلية بشكل ذكي وحكيم، لكن ابدا عدم الاطمئنان". الحوار الكامل في الفيديو المرفق..



 صورة للتوضيح فقط: تصوير - istock - rrodrickbeiler



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق