اغلاق

المحامي خمايسي : ‘منظمات الاجرام تحظى باحترام البعض في مجتمعنا لحسابات سياسية او أخرى‘

يقف المجتمع العربي في البلاد اليوم في مواجهة وباءين خطيرين ، وباء الكورونا ووباء الجريمة الذي يواصل خطف الضحايا، كما حدث خلال الأسبوع المنصرم بمقتل 4 شبان في
Loading the player...

غضون ساعات.
وكانت قناة هلا قد استضافت المحامي عمر خمايسي مدير مؤسسة ميزان حول العنف والجريمة وكذلك الكورونا.
وفي حديثه عن آفة العنف والجريمة التي لا تتوقف، أكد خمايسي لقناة هلا وموقع بانيت، أن الخطط التي تضعها لجنة المتابعة ومختلف مؤسسات مجتمعنا، لا يمكن ان تبقى على الرفوف والا فلن يكون لها فائدة. كما تساءل كما تساءل عن كيفية صرف أموال مشروع "مدينة بلا عنف". وفيما وجه انتقاده للحكومة، وجه كذلك انتقاده للمجتمع العربي نفسه. وقال ان هنالك من يعطي منظمات الاجرام في مجتمعنا الاحترام لحسابات سياسية او غيرها.

يجب تطبيق الخطط لا أن تبقى ليأكلها الغبار
وقال خمايسي فيما قال : " اعتقد ان لدينا خلل كمجتمع في كيفية مجابهة ومناهضة الجريمة والتعامل معها. لا يكفي التنديد والشعارات وبيانات الاستنكار. باعتقادي يجب ان يكون دور اكبر من قبل القيادة.  من المهم ان يكون هناك خطة. اليوم الدراسي الذي قامت به لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية (منذ فترة) كان مهما ولكن يجب تطبيق الخطة. لا يكفي ان تكون هنالك دراسات وابحار في وضع الاستراتيجية لمجابهة العنف، فيجب التنفيذ والا لا معنى لهذه الدراسة ان بقيت على الرفوف والغبار سيأكلها. بالتالي المسؤولية علينا جميعا كقيادة وأعضاء في لجنة المتابعة، في الكنيست، كجمعيات أهلية ، يجب ان يكون لدينا دورا صريحا لمجابهة العنف. عصابات الاجرام لا يمكن ان تبقى تأخذ هذا الدور في المجتمع والبعض يعيطها من الاحترام ما يعطيها لحسابات سياسية او أخرى. اعتقد ان لدينا مرض كمجتمع وابناءنا يعانون من هذا المرض".

يجب ان تكون هنالك نوايا صادقة من قبل الحكومة
أضاف خمايسي في معرض حديثه لقناة هلا وموقع بانيت:"  كذلك يجب ان تكون هنالك نوايا صادقة من قبل الحكومة لمعالجة هذا الموضوع، وطالما لا توجد نوايا صادقة من قبل الحكومة ووضع ميزانيات حقيقية وتنفيذها وليس فقط وضع ميزانيات فقد يستمر الوضع. نجد انه كانت هنالك ميزانيات لما يسمى مشروع مدينة بلا عنف في السلطات المحلية العربية، وهنا نسأل السلطات المحلية: ماذا فعلتم بالفعل وماذا فعل الموظفون في هذا الشأن؟ هل فعلا وضعوا خطة للتنفيذ ام انها فقط خطة لأخذ الأموال لإيجاد وظيفة هنا وهناك لمقربين من الرئيس او لحسابات أخرى. اعتقد ان لدينا مشكلة كبيرة".

علاقة غير طبيعية
ومما قاله خمايسي : الوضع الطبيعي ان هنالك علاقة ومؤسسات الدولة، ولكن في حالة مجتمعنا العلاقة غير طبيعية والمؤسسة تنظر الى العربي بنظرة دونية وليست كنظرتها الى المجتمع الإسرائيلي اليهودي. بالتالي سلم الأولويات يختلف وكذلك تنفيذ المخططات ومساعدة المجتمع العربي. الإشارة بأصابع الاتهام الى الشرطة بالتقصير لم يأت عبثا. نحن كمواطنين لا نملك المؤسسات والقوة لكي نضبط السلاح ونلاحق عصابات الاجرام ومن يملك هذه الصلاحية الشرطة ومؤسسات الدولة. لا نملك المحاكم ولا السجون. بالتالي يجب ان تكون نوايا صادقة من قبل دولة اسرائيل ومؤسساتها. هذا الكلام لا يعفينا من المسؤولية ، فنحن على قناعة تامة بأن المجتمع السليم يبدأ من الفرد ولفرد يبدأ بالتربية في البيت ومن ثم الدوائر تكون أوسع واوسع حتى تكون السلامة للجميع". الحوار الكامل واذلي تطرق الى قضايا أخرى في الفيديو المرفق...
   


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق