اغلاق

برشلونة وأتلتيك بلباو في مواجهة شيقة في الدوري الإسباني

في تغيير الحظ الذي يقابله مؤخراً كلما التقى الفريق الخطير أتلتيك بلباو الذي تفوق عليهم مرتين هذا الموسم، وذلك في مواجهة شيقة يوم الثلاثاء في أبرز مباريات الدوري


(Photo by ANDER GILLENEA/AFP via Getty Images)

الإسباني لكرة القدم (لا ليغا سانتاندير).
التقى الفريقان في مباراتين هذا الموسم 2019-2020 في مختلف البطولات، وسارت الأمور بنفس الاتجاه، ففي اليوم الافتتاحي للموسم على ملعب سان ماميس كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي طوال 89 دقيقة، حتى قام المهاجم المخضرم أريتز أدوريز – الذي اعتزل بعد ذلك – بلعبة مقصية اكروباتية جاء منها ما أصبح لاحقاً هدفه الأخير على الإطلاق في مسيرته الطويلة في (لا ليغا).
وفي آخر المواجهات التي جمعت بينهما في فبراير الماضي في كأس ملك إسبانيا، كانت المباراة تشير للتعادل السلبي وتسير نحو الوقت الإضافي، حينما ظهر المهاجم إينياكي ويليامز ونجح برأسية من إقصاء ليونيل ميسي ورفاقه من البطولة التي بلغوا فيها المباراة النهائية في كل من المواسم الست السابقة.

عكس خطط برشلونة
ولم تسر المواجهات التي جمعت بينهما في العام الماضي كما خطط لها برشلونة، وانتهت المباراة على ملعب سان ماميس بالتعادل السلبي، فيما قاد أوسكار دي ماركوس “الأسود” للتقدم في الشوط الأول على ملعب كامب نو، ثم جاء التعادل بعد فترة الاستراحة حينما صنع ميسي الهدف الذي سجله منير الحدادي، الذي يلعب في إشبيلية حالياً، لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1.
ويمتلك نجم وقائد البرسا ميسي سجلاً ممتازاً في مسيرته أمام أتلتيك، بتسجيله 15 هدفاً في 24 مواجهة في (لا ليغا)، لم يعرف برشلونة اخسارة في أي منها (كان مصاباً خلال اللقاء على ملعب سان ماميس في أغسطس الماضي)، كما سجل الأرجنتيني في ثلاث نهائيات مختلفة تفوق فيها برشلونة على بلباو في 2009 و2012 و2015، بجهد فردي في آخر نهائي يعتبر ضمن أعظم أهدافه على الإطلاق.
لاعب أتلتيك صاحب الرقم تسعة ويليامز لديه سجل أكثر من لائق في المباريات ضد البرسا، ومع هدف المواساة الذي سجله في نهائي كأس ملك إسبانيا في 2015، فإنه يمتلك أربعة أهداف ضد الفريق الكتالوني، ورغم غيابه عن نهائي كأس السوبر 2015 بسبب الإصابة، فإن أتلتيك لم يتفقد له كثيراً وقاموا وحصدوا الكأس بمجموع نتيجة مباراتين 5-2، ولكن عند العودة أكثر إلى الوراء فإن برشلونة يمتلك أفضلية في سجل المواجهات، في الحقيقة فإن أتلتيك لم يحقق الفوز في كامب نو منذ 2001.

منافسة تاريخية بين الفريقين
تتناسب هذه الدراما في السنوات الأخيرة مع المنافسة التاريخية التي بناها الفريقان على مدار عقود في (لا ليغا)، وشهدت أيضاً تشارك عدد من اللاعبين والمدربين على مدار السنوات، لعل آخرهم إرنستو فالفيردي الذي درب كلا الفريقان، كما أن فالفيردي نفسه إلى جانب أندوني زوبيزاريتا، أليكسانكو، خوليو ساليناس وسانتي إزكويرو ضمن أبرز اللاعبين الذين مثلو الفريقين بكل فخر على مدار السنوات الماضية.
ويمتلك المدربان كيكي سيتين وغازيكا غاريتانو تاريخاً من المنافسة، ولم يعرف غاريتانو مع إيبار وأتلتيك الخسارة في خمس مواجهات أمام سيتين خلال قيادته فرق: لوغو، لاس بالمالس وريال بيتيس.
هذه المعرفة السابقة مفيدة لكنها لن تكون حاسمة حينما يتواجه الفريقان اللذان يعرفان بعضهما البعض جيداً مساء يوم الثلاثاء، وكلاهما عاد بأداء مثير للإعجاب بعد توقف لمدة 3 أشهر، ويسعيان لمواصلة المضي قدماً ما بين الفوز بلقب (لا ليغا) والحصول على مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية.
هل يتمكن أتلتيك من مواصلة مسيرته المثيرة للإعجاب في جدول المسابقة؟ هل يستعيد برشلونة هيمنته السابقة؟ تابعونا مساء يوم الثلاثاء لمعرفة ذلك.

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق