اغلاق

د. أبو غزالة : سلطاتنا المحلية لا تبذل جهدا كافيا لرفع مكانة اللغة العربية وتساهم في وأدها

خلص بحثٌ جديد اجراه دكتور مروان ابو غزالة من مدينة ام الفحم ، الى ان السلطات المحلية العربية لا تبذل جهدا كافيا من الناحية الفعلية على زيادة حضور اللغة العربية ،
Loading the player...

في وقت يرى د. ابو غزالة ، ضرورة ملحة ببذل كل جهد ممكن بهذا الشأن، لا سيما في ظل سن قانون القومية الذي همشّ مكانة اللغة العربية وحوّلها من لغة ذات مكانة رسمية إلى لغة ذات مكانة خاصة .
للاستزادة حول اهداف، مضمون ونتائج البحث ، استضافت قناة هلا المختص باللغة العربية ، الدكتور مروان ابو غزالة .

حضور اللغة العربية باليافطات
وقال د. ابو غزالة لقناة هلا وموقع بانيت : "عقب قانون القومية ارتأيت أن أقوم بالبحث مع 23 سلطة محلية من الديانات الثلاث، تقريبا على مدار 6 اشهر على الأقل. الهدف الرئيس كان فحص ما هو موقف السلطات المحلية، أي أعضاء ورؤساء السلطات المحلية تجاه تنفيذ اللغة العربية من حيث التطبيق. واستخدمت مصطلح ‘ المشهد اللغوي‘. والمشهد اللغوي هو حضور اللغة العربية في اليافطات ، إما في المحلات التجارية أو التي تضعها البلدية".


"السلطات المحلية لا تبذل جهدا كافيا لرفع مكانة اللغة العربية"
حول مدى شعوره بقلق إزاء استخدام التجار اللغة العبرية في البلدات العربية، أكثر من اللغة العربية، قال أبو غزالة :" للغة أهمية ليس فقط من الناحية الاتصالية، بل أيضا من الناحية الرمزية، وذلك لأن اللغة هي ارث ثقافي وبوتقة حضارية، وأيضا فيها انتماء.
المحلات التجارية تهتم اكثر بالناحية الاقتصادية ، فيتم تهميش مكانة اللغة العربية من أجل الحصول على المكسب المادي وأيضا لعدم الوعي.
تهميش اللغة العربية هو من الأعلى الى الأدنى ، بسبب الحكومة والدولة والسلطة المركزية التي تود وأد مكانة اللغة العربية وأيضا بسبب العرب انفسهم، لأنهم يودون وأد اللغة العربية بطريقة غير مباشرة بسبب عدم الوعي. لذلك، السلطة المحلية هي بين المطرقة والسندان. من جهة، حسب الموقف، تريد ان تكون للغة العربية المكانة العالية والكبيرة والهيمنة، من الناحية النظرية ، أما من الناحية التطبيقية لا تبذل جهدا كافيا لرفع مكانة اللغة العربية خاصة في القانون المساعد. كل السلطات المحلية اليهودية لديها خيار القوانين المساعدة التي تلزم المحلات التجارية أن تضع اللغة في الحضور بنسبة معينة. للأسف في السلطات المحلية العربية يوجد نسبة ضئيلة جدا لديها قانون مساعد، وللأسف هذا القانون لا يُنفذ. فعندما تسأل الأعضاء والرئيس لماذا لا تنفذون هذا القانون؟ فالجواب لأننا لا نريد ان ندخل في جدال وخصام مع المواطنين في هذا الموضوع.
 السلطة المحلية من جهة تخشى رد فعل السلطة المركزية، رغم ان الحفاظ على اللغة هو حفاظ على الثقافة والتربية والارث الثقافي والبوتقة الحضارية، ومن جهة أخرى لا تريد الخصام مع المحلات التجارية وتريد الود بينهم. لذلك من الناحية النظرية تريد اللغة العربية لكن من ناحية تنفيذية للأسف الشديد لا".

لغة الام تمكن الطالب من اكتساب مهارات عديدة
في سؤال لقناة هلا حول تميّز بعض الطلاب في مختلف المواضيع مقابل الاشتكاء من صعوبات في اللغة العربية قال د. أبو غزالة : "أومأ الباحثون في العالم بأن لغة الأم، مثل اللغة العربية تمكن الطالب من مهارات تعليمية، مهارات بالذكاء وغيره، فكل مهارات التعليم اليوم ترتبط بلغة الأم، التي هي المربط الأساسي في تحقيق المهارات التعليمية. الأمر الثاني أن اللغة هي تهذيب اخلاق وتقويم سلوك وتزكية نفوس ، هي تحلٍّ بالمناقب العليّة والخصال الحميدة والصفات السامية، لأن الارتباط باللغة، هو ارتباط في المجتمع، هو ارتباط في الحياة الثقافية والتربوية ، فالإنسان المتعلم لغويًا ، يستطيع ان يكون مثقفا ومتعلما ومهاراتيا من جهة، ومن جهة أخرى مهذبا واخلاقيا. فالإنسان اليوم يحتاج الى الأخلاق والمهارات التعليمية والثقافية واليومية. فالإنسان من خلال اللغة العربية يحصل على هذين الامرين. لكن نحن العرب الاصلانيون هنا في البلاد ، فنحتاج ايضا الى اللغة من أجل تبيان اننا نحافظ على اللغة العربية ولنا هذه الصهوة والعنفوان في اللغة ويجب الحفاظ عليها، خاصة ان الأغلبية تحاول فرض لغتها.. من هذه النواحي يمكن تذويت مهارة واهمية اللغة العربية ليس فقط لجيل الشباب وإنما أيضا للسلطات المحلية، لرئيس السلطة ولكل شيء. فالبحث كان لرئيس السلطة، انه يجب الاهتمام باللغة العربية، لأن احتياجات المواطن هي ليس فقط في البنى التحتية وانما تتأتى في الحفاظ على ثقافته، على لغته، على صهوتهن على عنفوانه في اللغة". الحوار الكامل في الفيديو المرفق...



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق