اغلاق

حين يجتمع الكاراتيه والباليه تحت سقف واحد – زوجان من الجش يحكيان قصة عائلة حياتها رياضية

الزوجية هي مشاركة. وكيف تكون هذه المشاركة عندما تكون ايضاً مشاركة مهنية واساسها الرياضة؟ قناة هلا تناولت حياة عائلة رياضية، زوجان يعشقان الرياضة، انهما
Loading the player...

ديانا عيسى الياس والياس لطيف الياس من قرية الجش. تحدثنا عن الرياضة واهميتها ودورها في بناء شخصية الطفل، وعن عائلتهما الرياضية ، علما انهما ام وأب لأربعة أبناء وبنات، تشربوا الكاراتيه والباليه منذ الصغر. 

ديانا ، معلمة رقص بالي ورقص تعبيري لجيل الطفولة وأم لأربعة أولاد رياضيين تحدثت لقناة هلا قائلة حول مجالها :" رقص الباليه يعبّر عن فن من خلال الحركة. الباليه يمنحنا ليونة، شخصية قوية، تركيز، مثابرة ، يعلم الطالبة كيف تكون لديها شخصية".
اضافت : "حلمي ان أطور هذا الفن في الوسط العربي. نسبة الأولاد (الذكور) في الباليه ليست عالية لكن بات هنالك وعي اكبر لهذا الفن الراقي".

"الرقص التعبيري يعبر اكثر من الباليه
وأوضحت ديانا ان "الرقص التعبيري يلاقي صدى لأنه يعبر بشكل حر اكثر من رقص الباليه الذي له قوانين واسس معينة. الرقص التعبيري فيه حرية اكبر للنفس والجسد والتعبير عن فكرة معينية وتقديمها من خلال الجسم".
ولفتت :" كان لدي مشروع حول أهمية تواجد الاهل بلقاءات دروس الباليه. كانت أهمية كبيرة لهذا المشروع ولاقى تجاوبا مع الاهل".
حول حلمها قالت ديانا لقناة هلا :" حلمي هو إقامة ستوديو لفن الرقص وتطويره في الوسط العربي لأهميته في بناء شخصية مميزة في المجتمع".
وقالت ديانا فيما قالت : "من بين الأمور المشتركة بيني وبين الياس انه انا والياس نحب ان ننجح".

الرياضة تمنح الأولاد ما يحرمهم الحاسوب منه

أما الزوج الياس فقال: " 90% من حياتنا في العائلة تعتمد على الرياضة. وبشكل عام اليوم هنالك وعي اكبر بشأن أهمية الرياضة للجسم والروح".
حول الكاراتيه بشكل خاص قال : " بشكل عام الرياضة كلها إيجابيات. الكاراتيه بشكل خاص اسلوب دفاع عن النفس، كما تعلمنا هذه الرياضة المثابرة والثقة بالنفس وكل الأشياء التي تنقص الأولاد اليوم. عندما يجلس ولد او بنت على الحاسوب، فإنه يسلبه الوقت. ربما يمنحه بعض الأمور، لكن الأمور التي كنا نكتسبها فيما مضى من خبرات من خلال الأصدقاء والاهل والكبار واللعب بالحارة، غير موجودة اليوم. في الكاراتيه نحاول التركيز على مثل هذه الأمور. الاب يريد ابنه مع تركيز اعلى وان يتحلى بالإصرار والمثابرة ، ان تكون لديه شخصية قوية.. هذه الأمور مفقودة اليوم لأن الحاسوب لا يعلم الولد ذلك، ويحرمه من الاحتكاك بينه وبين أصدقائه لكي يكتسب المهارات في كيفية الحفاظ على نفسه وتقوية شخصيته".

الاهتمام بالروح وليس بالجسد فقط
 وقال الياس فيما قال :" انا كنت قد بدأت بتعلم الكاراتيه في البلاد، لكنني شعرت ان هذه الرياضة اعمق ، فسافرت الى فرنسا حيث عشت 8 سنوات بالإضافة الى عامين في اليابان، حيث حاولت الحصول على أسس الكاراتيه. في اوروبا واليابان يتعاملون مع الجسم والروح بطريقة مختلفة عن الشرق الأوسط.  في الشرق الأوسط اكثير يتعاملون مع الجسد، وليس بشكل كاف مع الروح".
ويعتبر الياس أن "الكاراتيه رافعة لأمور إيجابية كثيرة وتهذيب للنفس". 
حول دعم الاهل لأولادهم قال الياس لقناة هلا : " دعم الاهل مهم.  في السابق أهلنا أرادوا دعمنا لكن لم يملكوا الإمكانيات، وكل واحد منا لديه حلم او فكرة كان يحفر لتحقيق مبتغاه. اليوم بالعكس، الاهل هم من يحملون الولد ويقدمون لأولادهم ما يحتاجون، لكن الأولاد يتواجدون في عالم آخر. رسالتي ان الرياضة لها فوائد كبيرة وعلى الاهل ان يهتموا بالحاق اولادهم بدورات ومجالات رياضية بقدر المستطاع فهذا يساعد في بناء شخصية سليمة".
قال الياس في سياق حديثه :" انا انسان حازم بعكس ديانا المتسامحة وبهذا المزيج يكمل احدنا الآخر".

يشار الى ان الزوجات تحدثنا لبرنامج "على الموعد" الذي يبث عبر قناة هلا وتقدمه الزميلة ميعاد كيوف - ناطور. 
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق