اغلاق

سماح فاخوري: ‘طلاب عرب أكثر من التخنيون يلتحقون بشركات الهايتك - المهارات الشخصية تشكّل عائقا احيانا‘

وحدة تكافؤ الفرص بالتخنيون عملت مؤخرا، على تنظيم مؤتمر توظيف للطلاب العرب , كيف تتوفر الاستشارات المهنية وهل هنالك اعتماد على المهارات الشخصية؟
Loading the player...

وهل هنالك عملية تشبيك مع شركات  وتحضير لمقابلات عمل؟
للحديث عن هذا الموضوع استضافت قناة هلا ، من عكا ، سماح هلون فاخوري مديرة وحدة التخطيط المهني للطلاب العرب في التخنيون.
أوضحت فاخوري في مطلع حديثها لقناة هلا : " وحدة تكافؤ الفرص مخصصة للطلاب العرب في التخنيون ، وهي عمليا ترافقهم من اول خطوة لهم في التخنيون وحتى سوق العمل. نحن نعمل ضمن وحدة التخطيط المهني والتي هي جزء من وحدة تكافؤ الفرص. في اول عامين، يعمل مركزون من الطلاب المتفوقين في التخنيون على مرافقة الطلاب الجدد من خلال دورات وفعاليات عديدة لتعزيز قدراتهم من ناحية مهنية، ثم تدخل الى الصورة وحدة التخطيط المهني التي تبدأ بتجهيزهم على مستوى المهارات الشخصية، لسوق العمل".

نجاح كبير للمؤتمر
وتحدثت  فاخوري عن مؤتمر لتوظيف الطلاب العرب قائلة لقناة هلا : " عادة ما نقيم المؤتمر في يوم واحد داخل التخنيون بحيث تحضر الشركات والطلاب الذين يتوجهون للشركات التي تهمهم ويتحدثون الى مندوبيها ويقدمون سيرتهم الذاتية ، لكن هذا العام كان الوضع مختلفا،  نظرا للظروف وللتعليمات في التخنيون، فأقمناه عبر ‘زوم‘ ، لكن كان ناجحا جدا. اقمنا البرنامج على مدار شهر حزيران بحيث كنا نلتقي كل يوم مع شركة معينة، والتي الوظائف فيها مخصصة لكليات معينة. وكنا نُعلم الطلاب بذلك والوظائف المتاحة ولاية شريحة. وكان يحدث حوار بين مختلف المشاركين".

ارتفاع باندماج الطلاب العرب في شركات الهايتك
حول سؤال لقناة هلا بأن نسبة الموظفين العرب في شركات الهايتك نحو 2% رغم ان عدد الطلاب العرب تصل في التخنيون الى نحو 22%، وسبب هذه الفجوة ردت فاخوري : " ليست لدي معلومات حول النسبة في شركات الهايتك، لكن لدي معلومات بأنه يحدث ارتفاع أكبر من سنة الى أخرى. وانا عندما تتوجه لي الشركات ، الى وحدة التخطيط المهني للطلاب العرب  مثل: فيلبس، انتيل، ابل ، مايكروسوفت وغيرها... فإنها تطلب طلابا عربا من التخنيون. الفرص موجودة دائما. دائما هنالك طلب. استراتيجية التنوع تنمو من سنة الى أخرى واشعر بذلك من توجه الشركات لنا".

"على طلابنا تحسن مهاراتهم الشخصية"
حول التحديات التي تواجه الطلاب العرب عند التوجه للالتحاق بهذه الشركات قالت فاخوري : " طلابنا يجب ان يجتهدوا أكثر وان يستعدوا بشكل أفضل من أجل التقدم لهذه الشركات، ليس فقط من ناحية علامات وتحصيل، وانما أيضا من ناحية المهارات الشخصية ودراسة وضع الشركة والوظائف الموجودة فيها. فقد يتوجه طالب بمعدل علامة 90 ، لكنه لا يُقبل بسبب عدم اجتياز مقابلة العمل بسبب مهارات شخصية كان يمكن ان يعمل عليها. يجب مثلا ان يحسنوا مهارة اللغة من السنة الأولى التي يدخلون فيها الى التخنيون ولديهم وسائل لتحسينها. اتحدث بالأساس على اللغة العبرية. لكن من جهة أخرى انا اتفهم الطلاب لان مواضيع الهندسة في التخنيون تحتاج الى الكثير من الدراسة والجهد وبالتالي لا يجدون الوقت للفعاليات التي تدعو للانخراط في مجتمع التخنيون بشكل عام. لكن أيضا يجب ان يفهموا هم ان هذا جزء مهم جدا. أيضا هناك مشكلة الشعور بالخجل واعتقد ان قضية اللغة أيضا من أسبابه الرئيسية. أيضا الشعور عند طلابنا بأن الشركات تعتقد ان باقي المرشحين لديهم قدرات اكثر منهم، بمعنى يجب ان يثقوا بأنفسهم وأن الشركات تريدهم وتبحث عنهم وهذا ما نعمل عليه".

لغة الجسد
حول لغة الجسد واهميتها في مقابلات العمل قالت فاخوري  في ردها على سؤال لقناة هلا : " للأسف الوعي منخفض في هذه النقطة، لكن تدريجيا نحاول العمل على هذا الامر من خلال ورشات واستشارات مهنية شخصية. نعمل كثيرا على هذا الأمر". الحوار الكامل في الفيديو المرفق...

 



 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق