اغلاق

نتنياهو :‘ مستعدون لمواجهة أي سيناريو‘

ألقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، عبر تقنية الفيديو، كلمة في حفل احياء ذكرى الجنود القتلى في عملية " الجرف الصامد " في قطاع غزة، وذلك في جبل،


(Photo by RONEN ZVULUNPOOLAFP via Getty Images)

هرتسل في القدس.
وفيما يلي نصل الكلمة التي القاها رئيس الحكومة:"
أيها الحضور الكرام،
فخامة رئيس الدولة، ريؤوفين ريفلين،
وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع إبان عملية الجرف الصامد بيني غانتس،
ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع الفريق أفيف كوخافي،

وعلى رأسنا جميعًا – رغم أن هذه الفعالية تقام عن بُعد هذا العام بسبب جائحة الكورونا – الإخوة والأخوات من أفراد عائلات الشهداء الذين سقطوا على أرض المعركة،

لقد فقدنا الأبناء الأعزاء الذين هم أثمن شيء لنا. وفقدنا الجنود الذين ارتدوا الزي العسكري وكذلك المدنيين. إنني أدري أن ألم وداعهم يشكل عبئا ثقيلاً على عواتقنا.

إن الاشتياق إلى سماع صوتهم ورؤية ابتسامهم والشعور بملمس يدهم – هذا الاشتياق يلفح النفس. إنني أحتضن كل عائلة تعيش الكرب. إنكم دائمًا في قلبي.

قبل أقل من شهرين أودعنا أحد مقاتلي لواء غولاني، عميت بن يغال رحمه الله. عن عميت الذي سقط خلال عملية ميدانية في منطقة السامرة قد استمد شعوره بالرسالة التي يؤديها من أبطال عملية "الجرف الصامد"، ضمن أشياء أخرى.

إذ كان دانيئيل بوميرانتس رحمه الله، ابن فاردا وأفي، الذي سقط عام 2014 في حي الشجاعية، أحد طلاب مدرسته في رمات غان. لقد حذا عميت حذو دانيئيل حيث قطع نفس المشوار العسكري وامتلك نفس الحماسة ومحبة الدولة ذاتها.

"إنني قد قاتلت بكل شرف وكرامة مما يشعرني بالسعادة" – هذه الكلمات دوّنها دانئيئل بوميرانتس قبل المعركة الأخيرة.

 "أن تنتمي إلى لواء غولاني"، كتب عميت بن يغال، "يقتضي منك عدم الالتفات إلى الوراء، علمًا بأن الشيء الذي يخطر ببالك دائمًا هو أن دولة كاملة تقف وراءك".

إن دولة كاملة قد التأمت والتحمت جسمًا واحدًا خلال عملية "الجرف الصامد"، على غرار ما تقتضي منا الأوضاع خلال فترة الكورونا، من التحلي بالمسؤولية الشخصية، والمسؤولية المتبادلة.

من قمة الجرف الصامد يمكن مشاهدة الصورة الواسعة: إن جنودنا قد انطلقوا لخوض معركة على الوطن وقد ناصروا بلدات المنطقة الجنوبية، التي تعرضت لهجمات صاروخية، وقد تصرفوا للقضاء على البنى التحتية الإرهابية، وأخذوا السيطرة على الأنفاق، وقضوا على المخربين، وسددوا ضربة قوية جدًا للذين يلتمسون إلحاق أذى بنا.

لو كان أعداؤنا يدركون حجم الضربة التي ستُلحق بهم لكانوا يعيدون عقارب الساعة إلى الوراء دون أدنى شك.

إن موجة هائلة من المحبة قد اكتنفت المقاتلين. الجنود على الجبهة الأمامية قد تصرفوا نصرةً للجبهة الداخلية، بينما أعادت الجبهة الداخلية الحب الغامر للذين أرسلتهم الدولة للوقوف على الجبهة الأمامية.

وقد رافق الآلاف الجنود الوحيدين الذين لقنونا جميعًا درسا في معنى الصهيونية خلال جنازاتهم. إننا نتمنى لجرحى تلك الحرب الشفاء العاجل والتام، بل نواصل بذل الجهود في سبيل إعادة أورون شاؤول وهدار غولدين، ومثلهم أفيرا منغستو وهشام السيد أيضًا.

عندما نجد نافذة فرص، فنحن مستعدون لاعطاءها فرصة وسنعطيها فرصة.

لكننا لا نوهم أنفسنا فالتحديات الأمنية تستلزم الترقب المستمر. إننا على أهبة الاستعداد للدفاع عن أنفسنا – بحرًا وجوًا وبرًا، بما في ذلك إقامة الحاحز ضد الأنفاق على طول حدود قطاع غزة.

حيث من المقرر استكمال إنشاء هذه العقبة بحلول العام الجاري. بالتزامن مع ذلك، إننا مستعدون لمواجهة أي سيناريو، من خلال القوة الهجومية الكبيرة للغاية، في سبيل ضمان أن كل من يحاول تحدينا بارتكاب أعمال العنف، سيتكبد ضربة قاضية.

أيها الحضور الكرام، والعائلات العزيزة، سيمضي هذا العام معظم مواطني إسرائيل عطلة الصيف في بلادنا بسبب الكورونا. على الجبال وعلى السهول، سواء في أماكن جلية أو خفية، تُنقش ذكرى شهداء معارك إسرائيل والشهداء الذين سقطوا إبان عملية "الجرف الصامد"، حيث تحمل المطلات ونقاط الإشراف والأحراش والينابيع والمتنزهات والنصب التذكارية أسماءهم.

 عندما سترتاد الجماهير من مواطني دولة إسرائيل هذه الأماكن، هذه المرة، كما في كل مرة، فسيكنّون لكم بالغ امتنانهم.

 وسيقفون مرفوعي الرأس أمام كل لافتة تخليد، إكرامًا لخير أبنائنا الذين ضحوا بأنفسهم من أجلنا. بفضلهم تعيش دولتنا، وبفضلهم تُضمن حياتنا. وستبقى ذكراهم خالدة في قلوبنا إلى الابد ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق