اغلاق

مقال :‘ نتحدى الشاذين ومن يروج لهم ومن يدعمهم ! ‘

الشرع يبقى حجة على أفعال العباد حتى يوم القيامة ، لأن الشرع هو الذي يضبط تصرفات الناس ، وتصرفات الناس لا يمكن بحال أن تقرر أحكام الشرع .


الشيخ د. محمد سلامة حسن رئيس دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني 48 - صورة شخصية


إن مصدر التشريع عندنا رباني ، يليه هدي المصطفى العدناني صلى الله عليه وسلم ، فالأمور واضحة لدينا معشر المسلمين ، وعلى هذا فإن أفعال شريحة  من الناس  لا تجعل الحرام حلالا ، ولو كثر هؤلاء ، فإذا استحل معظم الناس الحرام ، سواء كان خمرا أو زنى أو ميسرا أو شذوذا أو حشيشا أو مخدرات أو ....هذا لا يعني أن هذا الشيء أصبح حلالا ، لأن معظم الناس يمارسونه أو يفعلونه ! .
وحتى لا يحدث لبس أو غموض في الموقف ...إذا كان الذين يمارسون الشذوذ يعتبرون أنفسهم فئة فخورة وأن ما يفعلونه حرية شخصية !  نقول لهم : أنتم غارقون في  الشهوات والأوهام ، أنتم تهددون البشرية بالانقراض ، وأنتم أعداء الجنس  البشري ، لأنكم انحرفتم عن فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وكل من انحرف عن الفطرة ، كان في عداد الفجرة ، وأنا على استعداد أن أثبت ما أقول ، وأن أحاور من يشاء في هذا الموضوع الجلل عبر كل منبر ، فهناك من يريد شرعنة الفاحشة والرذيلة في أوساط مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل ، ولن نسمح لهؤلاء أيا كانت أسماؤهم وصفاتهم وألقابهم أن يتطاولوا على الثوابت الشرعية ، وكنا ولم نزل وسنبقى حراسا أمناء على العقيدة ، أوفياء للشرع والدين ، شاء من شاء وأبى من أبى .
وفي ختام بياني هذا ؛ أتحدى الشاذين ومن يروج لهم ومن يدعمهم أن يجيبوا عن المذكور آنفا والمختوم به هنا  :
إذا كنتم تعتبرون شذوذكم حرية شخصية ، فأنا أقول لكم : إن شذوذكم اعتداء صارخ على الجنس البشري ، ومخالفة للفطرة التي فطر الله الناس عليها ، وشذوذكم سبب  من الأسباب التي تجلب غضب  الرب ومقته على عباده والناس أجمعين ، ولا نستبعد أن تكون الكورونا مثلا ، عقابا أو ابتلاء من الله  للبشرية بسبب فساد الناس ، في البر والبحر ، وبسبب انحرافهم عن الجادة .
أيها الشاذون ، ومن شذ ، شذ إلى النار ، إنكم تحاولون مواساة أنفسكم بالدعاوى الفارغة تحت مسمى الحريات الشخصية ، والحقوق ، والفئة الفخورة !
إنها أوهام وظنون ، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ، لن نسمح لكم أن تدمروا مجتمعنا ، ولن نسمح لكم أن تهددوا إنسانيتنا ، وسنقعد لكم كل مرصد ، وستظل راية الفضيلة والحق والعدل والرحمة مرفوعة خفاقة عالية في سماء وطننا ، وسندافع عن القيم والمثل والأخلاق المستمدة من شرائع السماء ما حيينا .
وسنثبت للقاصي والداني ، العقلاني والعلماني ، أن طريق الشاذين والداعمين لهم هو طريق الضالين والهالكين ، ومن منبري هذا أتحدى من يحاور ومن يناقش ومن يحاجج .
التحدي قائم ونحن لها ...
الفضيلة تتحدى الرذيلة
الحلال يتحدى الحرام
النور يتحدى الظلام
الهدى يتحدى الضلال

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق