اغلاق

في ظل أزمة الكورونا:انطلاق اتّحاد للمعطَّلين عن العمل في البلاد

أُعلن، عمّال أجيرون، مستقلون، وممثلون عن جميع الفئات المتضررة من الأزمة الاقتصاديّة، الاثنين، عن إقامة "اتحاد المعطَّلين عن العمل" الذي "يعمل من أجل


تصوير : رلى داوود

ضمان الأمان الاقتصادي للجميع" بحسب ما جاء في بيان صادر عن الاتحاد الذي انطلق من تل ابيب.
وجاء في البيان : "سئمنا تلقّي الفتات. هذه الحكومة لا ترانا بينما نحن ننهار أمامها. نطالب الآن بمنحة كورونا شهريّة بقيمة 100% من دخلنا قبل الأزمة".
وفي التفاصيل، ورد في البيان :"
معطَّلون عن العمل، مستقلّون فقدوا دخلهم وأصحاب مصالح صغيرة قد انهارت وأغلقت أبوابها - جميعنا بتنا نشكّل معًا في غضون أسابيع قليلة أكبر قطاعٍ في الدولة، ولكننا ما زلنا غير ممثَّلين نقابيًا، مفكَّكين، ورهن تصدُّق حكومة إسرائيل علينا ووعودها الفارغة.
اتّحاد المعطَّلين عن العمل هو تنظيم جديد مكوّن من مواطنين ومواطنات تضرروا من الأزمة الاقتصادية ومن تعامل الحكومة الفاشل مع وباء الكورونا. لقد أقمنا الاتّحاد على ضوء الضائقة التي اجتاحتنا والغضب الذي يلازمنا، وبهدف النضال معًا من أجل ضمان الأمان الاقتصاديّ لكلّ من تضرر جراء الأزمة الراهنة. مطلبنا الأول والأهم هو دفع مِنَح كورونا شهرية بقيمة 100%  من دخلنا السابق، لجميع المعطَّلين عن العمل إلى حين انتهاء الأزمة. أقيم الاتحاد بمبادرة مشتركة لمعطّلين عن العمل، مستقلين وأصحاب مصالح صغيرة، ويرافقه حراك نقف معًا.
في غضون أيامٍ معدودة، انضمّ للاتحاد الجديد أكثر من 1000 شخصٍ تضرروا من أزمة الكورونا".

سيدة من دالية الكرمل : لا يمكن تحمل هذا الوضع 
سهير دقسة حلبي (39، دالية الكرمل)، عاملة اجتماعية من مؤسسي الاتحاد والتي عملت حتى تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 كمديرة ملجأ للنساء المعنَّفات قالت: "تركت عملي قبل بدء تفشي الكورونا بوقتٍ قليل، ولكني لم أتوقع أبدًا أن أجد نفسي في منتصف عمري دون عمل ودون أفق وظيفي يتلاءم مع مهاراتي وقدراتي. لا يمكن لأمٍ أحادية مثلي مع ولدين تحمّل هذا الوضع. اضطريت لقبول وظيفة جزئية بسبب ارتيابي وقلقي بشأن مستحقات البطالة. لقد سئمنا الفتات الذي يلقونه علينا. هذه الحكومة لا ترانا نحن وعائلاتنا بينما ننهار أمامها. فهمنا أن التشقق والانقسام يضعفاننا، وأنه فقط إن ناضلنا معًا سننجح بمساعدة عائلاتنا جميعًا على النجاة وتخطّي الأزمة. نطالب بمنحة كورونا شهرية بقيمة 100% من دخلنا، الآن!"
يوآف هار إيفن (25 عاما، القدس)، أيضًا من مؤسسي الاتحاد، يمكث في إجازة غير مدفوعة الأجر بعد أن عمل في فندق: "منذ أربعة شهور وأنا جالس في البيت، والأصعب هو الشعور بانعدام الأمل والأفق. أتحدث مع أصدقائي ووضعهم جميعهم كوضعي تمامًا. من ليس لديه والدين يمكنهما مساعدته - ببساطة قد ضاع وسط هذه المعمعة. وبعدها يأتي سياسيون منقطعون عَنّا ويدّعون أننا نتباكى وأن كل ذلك مجرّد 'خرطة'. هذه ليست 'خرطة' كما يقولون - هذه حياتنا."

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق