اغلاق

الرئيس التركي يصلي مع الآلاف في آيا صوفيا

انضم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للآلاف في آيا صوفيا يوم الجمعة لأداء أول صلاة منذ إعلانه تحويل المبنى الأثري إلى مسجد مجددا بعدما ظل يحظى بمكانة لدى المسيحيين والمسلمين
الرئيس التركي يصلي مع الآلاف في آيا صوفيا - تصوير رويترز
Loading the player...

على حد سواء على مدى 1500 عام.
ووضع أردوغان وكبار الوزراء كمامات بيضاء كإجراء وقائي من مرض كوفيد-19 وافترشوا سجاجيد زرقاء في مستهل شعائر صلاة الجمعة في الموقع الأثري.
وبدأ الإمام الخطبة الساعة 1.45 ظهرا (1045 بتوقيت جرينتش)، بعد أن تلا أردوغان آيات من القرآن وانطلق الأذان من مآذن المسجد.:
وفي وقت سابق، تجمعت الحشود عند نقاط التفتيش في قلب اسطنبول التاريخي وسط وجود كثيف للشرطة. وبعد تخطي نقاط التفتيش جلس مصلون يضعون كمامات على مسافات متباعدة أمام المبنى في ميدان السلطان أحمد.
وقال رجل يدعى سعيد جولاك "ننهي اليوم حنينا دام 86 عاما"، في إشارة إلى ما يقرب من تسعة عقود منذ إعلان آيا صوفيا متحفا وتوقف إقامة الصلاة فيه. وأضاف "بفضل رئيسنا وقرار المحكمة نقيم اليوم صلاة الجمعة في آيا صوفيا".
كانت محكمة تركية عليا قد أعلنت هذا الشهر إبطال قرار تحويل آيا صوفيا إلى متحف والذي صدر في ثلاثينيات القرن الماضي. وفور صدور الحكم أعلن أردوغان إعادة المبنى لمسجد. وقد ظل المبنى على مدى 900 عام كاتدرائية مسيحية تعود للعصر البيزنطي قبل أن يستولى عليه العثمانيون ويحولونه إلى مسجد حتى عام 1934.
وانضم مئات المدعوين إلى أردوغان داخل المبنى الذي يعود للقرن السادس. وشوهد البعض، ومن بينهم صهره وزير المالية براءت البيرق، يلتقطون صورا للمناسبة التاريخية على هواتفهم المحمولة.
ووضعت شاشة كبيرة ومكبرات للصوت في الميدان لبث شعائر الصلاة للآلاف الذين تجمعوا في الخارج.
ومع زيادة الحشود لم يعد هناك مجال لتطبيق التباعد الاجتماعي وهو ما دفع حاكم اسطنبول علي يرلي قايا للتصريح بأن السلطات منعت الناس من دخول المنطقة بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا. ودعا على تويتر إلى التحلي بالصبر، وقال إن المسجد سيظل مفتوحا للصلاة حتى صباح يوم السبت.

إسدال ستار على الأيقونات المسيحية
هتف الناس في الميدان "الله أكبر". ونام البعض بعد وصولهم قبل طلوع النهار فيما جلس آخرون يتناولون الطعام على العشب تحت الشجر لحمايتهم من أشعة الشمس الحارقة. وحمل البعض الأعلام التركية والعثمانية.
وقال لطيف أوزر (42 عاما) الذي جاء للصلاة "هذا مبعث فخر كبير لنا.. سعادة غامرة".
وخلال فترة حكمه الممتدة 17 عاما، دافع أردوغان عن ممارسة الشعائر الدينية ودعم الجهود المبذولة لاستعادة وضع آيا صوفيا كمسجد. وقال إن المسلمين يجب أن يتمكنوا من الصلاة هناك مرة أخرى وأثار المسألة، التي تحظى بشعبية لدى العديد من الأتراك الذين صوتوا لحزب العدالة والتنمية بزعامته، خلال الانتخابات المحلية العام الماضي.
وأثارت إعادة المبنى إلى مسجد انتقادات شديدة من قيادات كنسية قالت إن تحويله إلى مكان حصري للمسلمين ينذر بتعميق الانقسامات الدينية. وتقول تركيا إن المكان سيظل مفتوحا للزوار وستظل أعماله الفنية المسيحية محمية.
وداخل آيا صوفيا ستسدل ستائر بيضاء على اللوحات المسيحية المصنوعة من الجص والفسيفساء المتلألئة التي تزين القبة والقاعة الرئيسية أثناء أوقات الصلاة، لكنها ستظل مكشوفة في بقية الأوقات.
وصباح يوم الجمعة تردد داخل المبنى صدى تلاوة آيات من القرآن من أئمة يرتدون أثوابا بيضاء ويجلسون على الأبسطة الزرقاء التي تم فرشها هذا الأسبوع استعدادا لإقامة الصلاة.


صور من الفيديو - تصوير رويترز


(Photo by OZAN KOSE/AFP via Getty Images)


 (Photo by BULENT KILIC/AFP via Getty Images)


 (Photo by OZAN KOSE/AFP via Getty Images)


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق