اغلاق

الليبيون يكتوون بسياط الحر مع تضرر شبكة الكهرباء !

توقفت آلة الحرب عن الدوران، في الوقت الراهن، في العاصمة الليبية لكن الانقطاعات الطويلة في التيار الكهربائي بفعل سنوات الإهمال في أعمال الصيانة لا تزال
الليبيون يكتوون بسياط الحر مع تضرر شبكة الكهرباء من سنوات الفوضى - تصوير رويترز
Loading the player...

سببا من أسباب البؤس والشقاء في لهيب الصيف وحره اللافح.
وأشعل انقطاع الكهرباء شرارة احتجاجات، واقتحم مسلحون مرافق كهرباء لمطالبة المهندسين بإعادة التيار، مما يسلط الضوء على استمرار الاضطرابات حتى بعد انتهاء هجوم قوات شرق ليبيا على طرابلس الشهر الماضي.
ولا تزال جذوة الصراع مشتعلة بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والمدعومة من تركيا من جهة وبين الجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا) وتدعمه الإمارات وروسيا ومصر من جهة أخرى.
وأضاف الهجوم على طرابلس إلى مشاكل الكهرباء مشاكل جديدة، حيث ترتب عليه تعرض شبكات نقل التيار ومحطات التحكم للتلف أو الدمار.. ناهيك عن سرقة المعدات.
وفي الوقت الذي تستطيع فيه الشركات، ويقدر فيه الأثرياء، على شراء مولدات كهربائية لتبريد المكاتب والمنازل، ليس بوسع الفقراء سوى الجلوس في الليالي الحارة بلا تكييف أو مروحة كهربائية.
كانت ليبيا، وهي دولة رئيسية في قطاع تصدير النفط، تملك في السابق شبكة كهرباء قوية. لكن سنوات الفوضى والحرب منذ ثورة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي ترتب عليها تدمير البنية التحتية وإضعاف مؤسسات الدولة.


صور من الفيديو


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق