اغلاق

قيود الكورونا تلقي بظلالها على احتفالات العيد في الشرق الأوسط

أدى المسلمون في الشرق الأوسط صلاة عيد الأضحى وسط احتفالات محدودة في ظل القيود المفروضة لمكافحة تفشي فيروس كورونا.
Loading the player...

وتدفق آلاف الفلسطينيين على الحرم القدسي لأداء صلاة العيد حيث سمح بالصلاة في الأماكن المفتوحة حول المسجد الأقصى، مع إلزام المصلين بوضع الكمامات وإحضار سجادات الصلاة الخاصة بهم. وكان من بين المصلين فخري أبو دياب الذي فقد صديقه المقرب بعد إصابته بفيروس كورونا.
كما أدى الأردنيون صلاة العيد مع الالتزام بمسافة آمنة بين المصلين قبل أن تبدأ الاحتفالات فعليا بإلقاء البالونات من فوق أسطح المساجد وتوزيع الحلوى على الكبار والصغار.
وعلى الرغم من إغلاق المساجد في العاصمة العراقية بغداد، تجمع بعض المصلين خارج مسجد أبو حنيفة لأداء الصلاة رغم الإغلاق الشامل المفروض في المدينة منذ يوم الخميس للحد من انتشار فيروس كورونا.
كما أغلقت المساجد في العاصمة السورية دمشق وقال أحد السكان ويدعى زكي العبد الله : " إن الجائحة أفسدت مظاهر الاحتفال بالعيد".
وعلى غير المعتاد خلت شوارع العاصمة المصرية القاهرة من مظاهر الاحتفال في أول أيام العيد مع استمرار إغلاق المساجد في إطار إجراءات للحد من تفشي العدوى في أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان.


صور من الفيديو - تصوير رويترز


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق