اغلاق

الغاء الاغلاق في نهاية الاسبوع وإطلاق خطة ‘رمزور ‘

عقد المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابنيت الكورونا) ، جلسة استمرت نحو 4 ساعات مساء امس الأربعاء، وناقش خطة "الرمزور" التي اقترحها مسؤول مكافحة


 (Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

 الكورونا بروفيسور روني غامزو، والتي ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من مطلع الشهر المقبل (1 سبتمبر/ايلول ). كذلك تقرر في نهاية الجلسة، الغاء التقييدات على المحلات التجارية والحدائق والمتنزهات العامة، في أيام نهاية الأسبوع، ابتداء من نهاية الأسبوع القريب، وبناء على قرار الحكومة الذي من المنتظر اتخاذه اليوم الخميس.   كذلك، تقرر تعزيز انفاذ التعليمات في المناطق الحمراء، والاستعداد لعودة خطوط الطيران في 16 أغسطس/ اب الجاري.
وبناء على قرار الكابنيت ، فإن وزيرة المواصلات، وزير الخارجية ووزير الصحة، سيطرحون نموذجا لفتح السماء امام الطيران.     

فتح الأجواء الى هذه الدول خضراء
في المرحلة الحالية، يدور الحديث عن فتح الأجواء لقائمة الدول الخضراء (التي تمكنت من السيطرة على الكورونا) ، وهي قائمة تتغير من يوم الى آخر.  صحيح حتى اليوم ، يدور الحديث عن النمسا، الدنمارك، جزر اليونان، جورجيا، لاتفيا والأردن. وقال نتنياهو خلال الجلسة ان الخطر هو على الدول التي تستقبل الإسرائيليين وليس على إسرائيل. مع هذا هنالك علامات استفهام بشأن مسافر إسرائيلي، تواجد في دولة حمراء، انتقل الى دولة خضراء ومنها عاد الى البلاد.    

الفرصة الأخيرة .. قد نضطر لفرض اغلاق
وكان محور الجلسة هو المواجهة بين نهج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي دفع من خلاله لدعوة للاغلاق وبين مسؤول ملف الكورونا البروفيسور روني غامزو الذي يعترض على الاغلاق، وقد أيد معظم الوزراء موقف غامزو الداعي إلى زيادة المشاركة والتدخل في المدن البرتقالية والحمراء ومواصلة بناء مقر قيادة الجيش الإسرائيلي وقيادة الجبهة الداخلية ، على عكس موقف نتنياهو الداعي إلى مزيد من الإجراءات الصارمة .
وأشار بروفيسور غامزو الى ان وضع المرض مقلق ، والهدف هو تخفيضه حتى 1 سبتمبر : " لا يوجد أي دولة في العالم لديها مستوى من الإصابات مثل إسرائيل لا تعالجه بدون اغلاق. حكومة إسرائيل حساسية للوضع الاجتماعي – الاقتصادي وللصعوبات لدى الجمهور ولذلك وضعت ثقتها بي وفي طريق لا تشمل اغلاقا كاملا. هذه على ما يبدو الفرصة الأخيرة لخط من الاعتدال. اذا لم ينخفض المرض في غضون أسبوعين، قد نضطر لفرض قيود، بما في ذلك إمكانية فرض اغلاق محلي او قطري".

البلدات الحمراء و خطة الـ "رمزور"
اشارت الجلسة الى انه لتعريف مدينة على أنها "حمراء" فهذا له ثلاثة معانٍ رئيسية. الأول هو تشديد الرقابة على إجلاء الأشخاص المعزولين والمرضى إلى الفنادق. والثاني هو أنه في الأسرة التي يتم فيها التحقق من مريض كورونا،  يتعين على جميع أفراد الأسرة المصغرة الدخول الى الحجر الصحي. والثالث هو تحديد حزم المساعدات وتوزيع المواد الغذائية على تلك الأسر ، ولكن ميزانية ذلك لم تحدد بعد.
ويقول المسؤولون في وزارة الصحة إن الهدف هو ممارسة الرقابة بالتعاون مع السلطات المحلية ، ولكن إذا لم تتعاون بعض السلطات ، فمن المتوقع أن تكون القيود المفروضة عليها أكثر صرامة في المستقبل. أما بالنسبة للقيود المفروضة على حركة المرور وفتح المصالح التجارية ،  فلن يكون هناك تغيير في المدن الحمراء أيضًا ، وبالطبع ليس في المدن الأخرى.
وتنص خطة "الرمزور" التي يطرحها بروفيسور غامزو، على تقسيم البلدات وفق معايير تتعلق بـ "لون" البلدة (اخضر، برتقالي، اخضر) ، علما ان اللون يتعلق بعدد الإصابات، وان الأحمر يعني نسبة إصابات عالية، وأن تُمنح صلاحيات للسلطات المحلية والجبهة الداخلية، للتعامل مع هذه البلدات.
على سبيل المثال، في بلدة خضراء يُسمح بتجمهر حتى 200 شخص في منطقة مفتوحة، وفي منطقة حمراء يُسمح بتجمهر حتى 20 شخصا فقط. وطلب غامزو أسبوعا آخرا من اجل صياغة المعايير الخاصة بالتعامل مع البلدات حسب "لونها".
أما وزارة الصحة فتؤيد نموذجا آخرا، يقوم على فرض تقييدات صارمة على البلدات الحمراء، فيما تبقى البلدات الأخرى بدون أي قيود.

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق