اغلاق

لماذا كل هذا الحقد؟ بقلم : د. علي حريب - بئـر المكسور

في الأونة الأخيره ضجت مواقع التواصل الإلكترونية والصحف بهجوم شرس وغير مبرر على الرئيس التركي الطيب أردوغان وقد انحدر البعض الى مستوى همجي في التهجم،


د. علي حريب - بير المكسور

والقذف في حق هذا الرئيس والقائد اللذي انتخب بشكل ديموقراطي بأغلبية كبيره في بلاده حيث يحظى بحب وتقدير الأغلبية من الشعب التركي.
هذا التهجم والقذف لم يكن له ما يبرره سوى الحقد الدفين لهذا القائد الفذ طبعا ليس لشخصه كأنسان وإنما لما يحمله من مشروع إسلامي حضاري يعيد للامه كرامتها وعزتها، حيث بلغت ذروة الوقاحة والانحطاط الخلقي خاصة بعد قرار المحكمة التركية العليا باعادة الحق إلى نصابه أي أعادة متحف آية صوفيا إلى مسجد كما كان خلال فترة تقارب الخمس قرون،  عندما قام المغفور له بإذن الله السلطان محمد الفاتح سنة 1453 م والذي كرمه الله بنيله شرف نبوءة الحبيب المصطفى(لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش ) بشراء كنيسة آية صوفيا من الرهبان من ماله الخاص وتحويلها إلى مسجد . (هنالك وثائق تاريخيه" طابو")

" هذا هو الطيب "
الغريب العجيب أن معظم هؤلاء الحاقدين المارقين هم مسلمين يبررون حقدهم الدفين بعدم خلق الفتنة محاولين الظهور كذبا بمظهر العلمانيين المثقفين ذوي التوجهات الإنسانية.
فقد أصبحت تركيا في زمن الرئيس الطيب أردوغان من أهم الدول سواءا على المستوى الاقتصادي،السياسي والعسكري فقد قفز الدخل القومي التركي من 240مليار إلى 900مليار سنويا خلال فترة قصيرة كما أن الصناعات التركية غزت أسواق العالم منافسة العملاق الصيني ليس بجودتها فقط وإنما بتنوعها، ناهيك عن السياحة المتطورة ذات المدخولات العالية فقد أصبحت تركيا نموذجا للتطور الإقتصادي، أما الصناعات العسكريه فيكفي تركيا فخرا أنها تشارك بصنع طائرة ال F35 أضف إلى الدبابات المتطورة والأسلحة الذكية الطائرات المسيرة التي أحدثت تغييرا نوعيا وانتصارا في الحرب في ليبيا ضد المؤفون المارق خليفة حفتر ومؤيديه الكثر هذا رغم محاولات أمريكا والغرب ضرب الإقتصاد التركي.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن تركيا قد فتحت أبوابها للاجئين السوريين الذين هربوا من مجازر المجرم بشار الأسد وحليفته روسيا الفاشية حيث يقدر عدد هؤلاء اللاجئين بأكثر من 5 ملايين سوري أحتضنتهم تركيا كما إنها قامت بحماية الشمال السوري ومنطقة إدلب والكثير الكثير من المواقف المشرفة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين وخاصة دفاعه عن المظلومين والمعذبين من مسلمي مينمار الذين يحرقون أحياء مسلمي الروهينغا في الصين والهند في الوقت الذي تقوم به بعض الدول الإسلامية ببناء معابد لبوذا واستقبال رئيس وزراء الهند  .
هذا هو يا ساده الطيب أردوغان فأتوني بمثله.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق