اغلاق

3 أسابيع قبل الموعد - نديم مصري : ‘ قد نعلن عدم افتتاح العام الدراسي في البلدات العربية بسبب النواقص ‘

صرّح المحامي نديم مصري، الناطق بلسان اللجنة القطرية للجان اولياء امور الطلاب العرب في البلاد، في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، ان اللجنة قد تعلن عدم افتتاح العام
Loading the player...

الدراسي الجديد في الأول من سبتمبر، في المدارس العربية، في حال لم يتم سد النواقص والفجوات في غضون الأسابيع الثلاثة المتبقية قبل الموعد الرسمي لافتتاح السنة الدراسية.
في غضون ذلك، تتساءل الكثير من العائلات في البلاد  كيف سيكون شكل العام الدراسي الجديد، في ظل الأجواء الاستثنائية التي فرضها فيروس كورونا على الكثير من مجريات الأمور،  غير ان محاولة العودة الى حياة طبيعية بقدر الامكان – وضع على الطاولة احد اهم الاسئلة في هذه الايام ، وهو كيفية افتتاح العام الدراسي 2020 -2021 في البلدات العربية ومدى جاهزيتها للتعامل مع النواقص الكبيرة في جهاز التعليم العربي.
وزير التعليم يوأف غالنت، اعلن في وقت سابق ، عن خطة وزارة التعليم لافتتاح السنة الدراسية القادمة في الاول من شهر أيلول / سبتمبر المقبل. ووفقا للخطة ، فان التعليم في البساتين وصفوف الاول حتى الثاني سيكون كالمعتاد، فيما سيتم دمج التعلم عن بعد في باقي المراحل المدرسية، بحيث يكون التعليم في المدرسة في مجموعات حتى 18 طالبا على الأكثر. وأعلن وزير التعليم انه من أجل تنفيذ هذا المخطط فان الوزارة ستشتري حواسيب نقالة، هواتف نقالة وستقوم بتطوير البنية التحتية في المدارس.
وتحدث مصير لقناة هلا حول مدى جاهزية المدارس في البلدات العربية للعام الدراسي الجديد والقدرة على توفير تعليم متساو لجميع الطلاب ، بما في ذلك الطلاب في منطقة النقب والطلاب في القرى غير المعترف بها.

المدارس العربية غير جاهزة
في رده على سؤال لقناة هلا اذا ما كان هنالك تعاون مع  وزارة التربية والتعليم  واذا ما كانت قد تحدثت الى لجان أولياء امو الطلاب بشأن النواقص في جهاز التعليم قال مصري لقناة هلا : " الوزارة لم تتواصل معنا ولم تنسق معنا مسارها. سبق وابرقنا عدة رسائل وطلبات منذ شهر للوزارة لتجهيز المدارس لافتتاح السنة الدراسية القادمة في 1 سبتمبر، وللأسف كان التواصل ضعيفا وتلقينا ردا بأن الطلبات قيد البحث وللأسف لم يكن رد مباشر لنا وانما فوجئنا بعرض مسارات تعليمية حسب ما اقرته الوزارة.
كنا قد طرحنا الدمج بين التعلم المباشر (الوجاهي) والتعلم عن بعد في حال استمرت جائحة الكورونا لأنه لا توجد إمكانيات أخرى ، أي قسم بمجموعات قليلة في المدارس وجزء عن بعد. ولكن من أجل تنفيذ هذه المسارات يجب تجهيز المدارس سواء للتعلم عن بعد وهو المسار المركزي، سواء كان تعلما كاملا عن بعد او بشكل جزئي، لذلك يجب ان يكون في اوليات الاستعدادات ولكن للأسف لا يوجز تجهيز رغم توجهاتنا لإقامة جلسة ومناقشة كيفية التنفيذ. يوم الثلاثاء قد تكون لنا جلسة مع الوزارة. وكان يجب ان تكون جلسة يوم الاحد 10-8-2020 في الكنيست وكنا مدعوين لها لبحث التقييم والاستعدادات للمدارس وللأسف اعلمنا بإلغاء الجلسة. انا لا افهم ما هذه التصرفات مع بقاء نحو 3 أسابيع على موعد افتتاح السنة الدراسية. يجب تجهيز المدارس وتوفير موارد للتعلم عن بعد. مثلا الحواسيب والتقنيات والبنية التحتية وغيرها".

"يوجد نقص بنحو 117 ألف حاسوب في المجتمع العربي"
حول النواقص قبل افتتاح العام الدراسي قال مصري لقناة هلا : " أطلعنا الوزارة بشكل عيني على النواقص وهناك معطيات وبحسبها يوجد نقص بنحو 117 ألف حاسوب في المجتمع العربي. الوزارة نفسها قبل نحو 3 أسابيع، اعترفت خلال جلسة لجنة حقوق الطفل في الكنيست بأن 85 الف طالب عرب تنقصهم الحواسيب والبنية التحتية والتقنيات. أي حتى لو اعتمدنا المعطيات التي تعترف بها الوزارة فإنه ليس لهؤلاء الطلاب إمكانية للتواصل في حال التعلم عن بعد. الوزارة نفسها وعدت في حينه برصد حوالي 900 مليون شيكل لسد هذه الفجوة، ولكن للأسف نسمع مقترحات لكن لا نرى حتى الآن تجهيزات او رصد ميزانيات. نحن على تواصل مع المدارس والسلطات المحلية، والسلطات المحلية تتحدث عن عجز كبير وعدم توفير ميزانيات لديها... ".

قد لا نفتتح العام الدراسي
وقال المحامي نديم مصري فيما قال لقناة هلا : " للأسف، في حال استمر الوضع كما هو ، اعتقد انه في ظل الظروف الراهنة وفي حال كان المناخ غير آمن في المدارس وفي حال عدم وجود تواصل مع الطلاب عن طريق التعلم عن بعد، فأعتقد انه لا مفر من اعلان عدم افتتاح العام الدراسي ( في البلدات العربية- المحرر).." الحوار الكامل في الفيديو المرفق..

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق