اغلاق

10 بلدات عربية في قائمة الخطر : هل تضغط المشتركة على وزارة الصحة لرفع التوعية ؟

تبلغ نسبة المواطنين العرب والمواطنين المتدينين اليهود " الحريديم " 32% من مجمل السكان في دولة إسرائيل، لكن مكتب الإعلانات الحكومي، خصص لهم 16.2% فقط من

ميزانية الإعلانات لرفع الوعي حول مكافحة الكورونا – أي نصف المبلغ الذي يجب ان يحصل عليه هذان الوسطان . هذا ما جاء في تقرير نشره الصحفي ناتي توكر، في صحيفة " ذا ماركر ".
وجاء في التقرير " ان المعطيات الجديدة منشورة في اطار فحص أجراه مركز البحث والمعلومات التابع للكنيست، بناء على طلب تقدمت به عضو الكنيست تالي فلوسكوب من حزب الليكود وعضو الكنيست ميخائيل ملكيئيلي من حزب شاس ".
ووفقا للمعطيات " فإنه من شهر شباط حتى منتصف شهر حزيران، استثمرت الدولة أكثر من 57 مليون شيقل في المنشورات الخاصة لمكافحة الكورونا، والحديث يدور عن حوالي ربع الميزانية السنوية الشاملة لمكتب الإعلانات الحكومي " لبام " في السنة. معظم هذه الميزانية والمقدرة بحوالي 34 مليون شيقل كانت من حصة القنوات التلفزيونية، وهو ما مقدراه نحو 60% من الميزانية".
وقال المتخصص في مجال الإعلانات في الوسط اليهودي شعياه ايتسيكوبيتش، وهو صاحب مكتب " توتسائوت افكتيفيوت " للإعلانات:" في وسط المتدينين " الحريديم " تم فعل القليل وبشكل متأخر".
وتابع ايتسيكوبيتش قائلا في التقرير الوارد في صحيفة " ذا ماركر ":" في الجولة الأولى للكورونا لم يكن هنالك اعلان توعوي بالمطلق لجمهور الحريديم، ولذلك كانت النتائج صعبة وتم الصاق وصمة بجمهور المتدينين على انهم ناشرين للكورونا".

" نقص في المساواة بالميزانيات "
" المعطيات حول الاستثمار القليل لم تفاجئني"، هذا ما قالته المتخصصة في الإعلانات روجيت حيناوي – واكيم ، وتابعت قائلة:" دائما كان وسيكون نقص في المساواة بالميزانيات للإعلانات الموجهة للجمهور العربي، على الرغم من ان نسبتنا هي 20% من السكان".
مع ذلك، معطيات الاستثمار بالإعلانات لا تعكس الصورة كاملة، حيث ان وزارة الصحة قامت بنشر مواد توعوية في الوسطين العربي واليهودي المتدين ليس بواسطة مكتب الإعلانات الحكومي، بتكلفة وصلت الى حوالي 4.5 مليون شيقل، حيث انه تم مثلا في الوسط اليهودي المتدين والوسط العربي تأجير خدمات اعلان متنقلة، التي جابت الشوارع وطلبت من الجمهور اتباع التعليمات.
في مكتب الإعلانات الحكومي يقولون " انه في مجال الإعلانات، المقارنة بين الاستثمار المالي في أوساط محددة مع الاستثمار لكل الجمهور هو ليس معيارا صحيحا لقراءة المعادلة. في وسط اليهود المتدينين لا يوجد أجهزة تلفاز، وفي الوسط العربي يوجد قناتا تلفاز فقط، مكتب الإعلانات الحكومي يصل الى كل بيت في إسرائيل بإعلانات موجهة وملائمة لكل مواطن بدون علاقة لانتمائه وهذا هو الامر المهم".
من جانبها، عقبت وزارة الصحة على الموضوع بالقول:" نشاط قسم الإعلانات في وزارة الصحة فيما يتعلق بالكورونا هو نموذج نادر للتعامل الجدي مع كل الأوساط والمجتمعات في إسرائيل. كل انسان عاقل يعرف ان تكلفة الإعلان في قنوات التلفاز أغلى بكثير من تكلفة الإعلانات في الصحف وفي وسائل الديجتال".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق