اغلاق

قلق كبير في دير الأسد اثر ارتفاع حالات الكورونا : ‘ عانينا كثيرا.. لا نريد العودة الى الاغلاق ‘

في غضون أسبوع واحد فقط، سجلت دير الأسد 43 إصابة جديدة بفيروس الكورونا، ليرتفع عدد الحالات النشطة في القرية - صحيح حتى مساء امس الأربعاء- الى 57 حالة
قلق كبير في دير الأسد اثر ارتفاع حالات الكورونا : ‘ عانينا كثيرا.. لا نريد العودة الى الاغلاق ‘
Loading the player...

بحسب معطيات وزارة الصحة. ووسط هذا الارتفاع، يعود الى اذهان الأهالي سيناريو الإغلاق، الذي فُرض على دير الساد والبعنة في الموجة الأولى من فيروس كورونا، وهو الوضع الذي يخشى الأهالي العودة اليه، فيما لو تواصل الارتفاع.
وفي حديث لقناة هلا وموقع بانيت، هذا الأسبوع، ناشد رئيس المجلس المحلي احمد ذباح وعدد من الاهالي، سكان القرية بأن يلتزموا بتعليمات وزارة الصحة ، قبل فقدان السيطرة والعودة الى ويلات الاغلاق.

انفاذ القانون
وطالب رئيس مجلس محلي دير الأسد احمد ذباح، الجهات المختصة بانفاذ القانون وعدم التساهل  مع من يخرقون تعليمات الكورونا. وقال حول تخوفه من انتشار اكبر للكورونا في البلدة وسيناريو الاغلاق : " التخوف من إمكانية انتشار الكورونا كنت قد حذرت منه ايضا قبل الموجة الأولى. وتغلبنا بعد ذلك على الانتشار خلال فترة قصيرة. وماذا حدث بعد ذلك؟ ان الناس لم يعودوا يبالون بتعليمات السلطة المحلية ووزارة الصحة. ومن هنا اذا حدثت عندنا موجة ثانية فسنكون في خطر. هنالك بلدات فيها نحو 300 إصابة. اليوم نحمل المسؤولية للمواطن الذي لا يهتم بوضع الكمامة والتباعد والتعقيم ومختلف التعليمات، وكذلك للجهات المختصة التي لا تقوم بمخالفة المواطن المخالف للقانون لان درهم وقاية خير من قنطار علاج. وقد انتظرنا طويلا للخروج من الموجة الأولى حيث كان نحو 155 إصابة.  اليوم لدينا 35 إصابة ( قبل معطيات امس التي اشارت الى 57 حالة- المحرر)  ، وحتى عندما لم يكن لدينا اصابات كنا نصدر بيانات وقد اعلنا حالة الطوارئ في دير الأسد واجتمعت لجنة الطوارئ بحضور ممثلين عن الجبهة الداخلية والشرطة من اجل ان لا نعود الى المرحلة السابقة. سنبذل كسلطة محلية مع مختلف الجهات الجهود من اجل عدم العودة الى ما كنا فيه وعلى المواطن التعاون معنا. في الاعراس يجب الحرص على وضع الكمامات والتباعد ونحن نفرح لكل الناس ولكن يجب الالتزام بتعليمات السلطة المحلية ووزارة الصحة..."
وقال ذباح فيما قال للقناة هلا وموقع بانيت  :" يد لوحدها لا تصفق، المجلس المحلي لا يمكنه ان يفعل شيئا لوحده، يجب على المواطنين التعاون".

"نتخوف من الاغلاق مجددا"
من جانبه، قال رجل الاعمال طارق اسدي : " في دير الأسد وغيرها من البلدات هنالك ارتفاع كبير وعليه لدي تخوفات مما قد يحدث. على الجبهة الداخلية ان تقوم بدروها وان يتدخل المجلس. الناس تتجاهل الارتفاع. هناك من يرى ان الموجة الأولى عدّت وانه لا شيء مخيف، لكن الوضع فعليا مخيف اكثر مما كان عليه. على الأهالي اخذ دورهم.  نحن نتخوف من ان نعود الى سيناريو الإغلاق مجددا في دير الأسد.  على المصابين التزام بيوتهم وكذلك من عليهم ان يكونوا في حجر صحي لكي لا يتسببوا بعدوى وبقلق كبير للناس".
وقال اسدي ردا على سؤال لقناة هلا حول قيامه بدعم عدة مؤسسات : "  في هذه الموجة لدي مرة أخرى تبرعات  لثلاث مستشفيات، ابتداء من مطلع الأسبوع القريب من أجهزة طبية وكمامات وغيرها".

"عانينا كثيرا"
أما احمد صفي، وهو صاحب محل في دي الأسد فقال لقناة هلا وموقع بانيت :"  : "ما مرت به دير الاسد والبعنة كان امرا صعبا حين تم فرض اغلاق كامل عليهما كما يعلم الجميع. وقد عانينا كثيرا من هذا الامر والتخوفات بان تعود الكورونا بقوة اليهما واردة.  اذا استمر الارتفاع ووصلنا الى اغلاق فهذا لا يضر فقط بالمصالح وانما بجميع أهالي البلدة، الذين يعملون في اماكن خارج البلد. قد تجد من يرفض تشغيل من هم من الدير الأسد والبعنة اذا ما استمر الانتشار.
نحن اليوم لا نحافظ على التعليمات كما يجب للحد من انتشار الكورونا في الاعراس وحتى الاتراح. هناك تقبيل ومصافحة وعناق وهذا يجب ان لا يكون ومهم التزام التعليمات".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق