اغلاق

مساعي التهدئة بعد جريمة القتل في كابول مستمرة | عضو لجنة الصلح صدقي دهامشة : ‘ يجب تحكيم العقل ‘

تستمر جهود لجنة الصلح القطرية ومختلف الجهات من اجل التوصل الى تهدئة في قرية كابول، بعد جريمة اطلاق النار التي أودت بحياة المرحوم احمد ريان.
Loading the player...

 جريمة تلو الجريمة وقتيل تلو القتيل – هكذا بات حال المجتمع العربي ، الذي يغرق في مسلسل الدم ، مسلسل شنيع ، لا تبدو له نهاية في الافق القريب. اليوم هي قرية كابول ، التي تودع ضحية اخرى من ضحايا هذا المسلسل ، وهو المرحوم احمد ريان البالغ من العمر نحو 60 عاما ، الذي مزّق الرصاص جسده في حادث مؤلم ، أسفر عن اصابة رجل اخر وطفليْن .
كابول ، تلك القرية الوادعة في الجليل ، تنضم الى بلدات عربية اخرى تجرعت من كأس الدم المرير ،  في وقت يبذل به
رجال الاصلاح كل الجهود الممكنة لتهدئة النفوس ومنع تفاقم الأوضاع ، بعد ليلة مفزعة في القرية ، شهدت اطلاق نار كثيف ، دبّ الرعب في قلوب الاهالي الامنين.

الاعتراف بالحق
وفي حديث لقناة هلا قال صدقي دهامشة ، منسق لجنة الصلح القطرية  مساء امس : " نأمل أن يمر اليوم على قرية كابول والمجتمع العربي على خير. قدمنا الى كابول وتوجهنا الى عائلة عكرية حيث يشتبه بضلوع احد منها بجريمة القتل، وحصلنا على تفويض كامل وغير مشروط منها، وتسلمنا العطوة وقيمتها 60 الف شيقل والتي تعني الاعتراف بالحق كما يعترف آل عكرية بأن  كل ما تراه جاهة الصلح فهم مستعدون لعمل أي شيء في هذا المضمار".

مساع للتهدئة
وأضاف دهامشة :" نأمل أن نتمكن ان شاء الله من تجاوز هذه الازمة والتوفيق بين الطرفين، ونأمل عند التوجه الى عائلة ريان  ان نتمكن من التوصل الى تهدئة بين الأطراف. قرية كابول في حزن شديد كسائر المجتمع العربي ونأمل ان يستمر الهدوء".

"بدأنا بمساعي الصلح بعد اطلاق النار وفوجئنا بوفاة المرحوم"  
وقال فيما قال حول يوم وقوع الجريمة :" لم نتوقع الجريمة، كان اطلاق نار في النهار واصابة افراد من عائلة عكرية ومن ثم إصابة افراد من عائلة ريان ، ولم نتوقع حصول وفاة، خاصة انه في ساعات المساء وصلنا ان حالة المرحوم كانت جيدة، وبدأنا بمساعي الصلح وتواصلنا مع الطرفين، ولكن فجأة جاءنا خبر الوفاة المؤسف ، وعندنا بدأنا المساعي الأخرى للاعتراف بالحق ودفع العطوة وانتظار انتهاء الجنازة للتوجه الى عائلة ريان للتوصل الى هدنة بين الطرفين".

تحكيم العقل
واختتم دهامشة حديثه لقناة هلا قائلا :" اناشد أهلنا آل ريان خاصة واهل كابول عامة ، بالهدوء والانضباط واخذ الحيطة والتفكير جيدا قبل الاقدام على اية خطوة، وتحكيم العقل".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق