اغلاق

د.كريمة مدهون: قانون الكاميرات سيساعد بكشف إساءات لأطفال بالحضانات - تطبيقه فيه اشكالية

تقرر في اطار اتفاق بين وزارتي العدل والرفاه ، بدء سريان قانون كاميرات المراقبة في دور الحضانة، وذلك لزيادة الردع ضد ظاهرة إساءة معاملة الأطفال الصغار .
Loading the player...

وفقًا للقانون ، يُلزم مشغل الحضانة ، التي يتواجد بها 7 أطفال صغار وأكثر، بتركيب كاميرات في الحضانة . ويجب أن تسجل الكاميرات كل ما يحدث في  الحضانة ، خلال جميع ساعات تواجد الأطفال الصغار هناك ... ويحدد القانون متطلبات إضافية تتعلق بنوع التصوير وموقع الكاميرات وتخزين الصور والمزيد ... للحديث حول هذا الموضوع وحول تجهيز الاطفال نفسيا للعودة للحضانات والبساتين في ظل الأوضاع الراهنة ، استضافت قناة هلا مفتشة الحضانات والخبيرة في مجال الطفولة والوالدية د. كريمة مدهون...

قانون الاشراف على الحضانات
وأوضحت د. مدهون في مطلع حديثها  لقناة هلا وموقع بانيت ان "تطبيق القانون تم تأجيله منذ عامين وتنفيذه يتم بنسبة قليلة. القانون الشامل هو قانون الاشراف، بحيث لم تكن عملية اشراف على اطر الأولاد منذ الولادة وحتى جيل 3 سنوات، فجاء هذا القانون وجزء منهم هو وضع الكاميرات. أي شخص يخطر على باله ان يفتح اطارا كمصلحة اقتصادية يمكنه ان يقوم بذلك قبل قانون الاشراف دون ان يراقب احد ما يقوم به وكم عدد الأطفال والظروف التي يتواجدون بها وامكانيات الحضانة وغير ذلك. في شهر 8 من سنة 2018 جاء قانون الاشراف، بحيث ان من يريد ان يقيم مؤسسة عليه ان يقوم بعدة أمور من ضمنها وضع كاميرات المراقبة من اجل الحماية والعناية وكذلك التطور والتربية، فوظيفة الكاميرا ليست الحماية فقط وانما الاشراف على دور الحاضنة أيضا في التربية والتعليم".


إشكالية في تطبيق القانون
ردا على سؤال لقناة هلا  لأي مدى باعتقادها سيستجيب أصحاب الحضانات في البلدات العربية للقانون وتطبيقه قالت د. كريمة مدهون : " بسبب الكاميرات وتنفيذ القانون جزئيا بنسب قليلة في الفترة السابقة، تم الكشف عن اعتداءات. قبل ذلك كان من الصعب الكشف عنها.  هذا احدث وعيا لدى الاهل. في مجتمعنا العربي نحن أصلا نعاني من ضعف من انه لا يوجد اعداد تفي بالغرض بأن يكون أولادنا في اطر.  ابتداء من 1-9-2020، مع بدء سريان القانون، يجب ان تخضع له الحضانات، في المجتمع العربي أيضا. لكن سيكون نوع من عدم التنفيذ او المماطلة فيه، لأنه توجد إشكالية بشأن من يشرف على تطبيق القانون، لذلك يتم تأجيله بشكل دائم، فالقانون كان يجب ان يدخل حيز التنفيذ في سنة 2019، لكن تأجل بسبب هذه الاشكاليات".

مؤشرات على الإساءة للطفل
وتابعت د. مدهون حديثها لقناة هلا : " على الامهات والاباء ان يكون لديهم الوعي الكامل عند اختيار اطار للطفل. يجب فحص اذا ما كان الاطار مرخصا، فحص اذا ما كانت الحاضنة لديها خبرة ومؤهلة، يجب ان نقول لها اعطني شهادتك وان نفحص الامر. يجب ان يعي الاهل ان الحاضنة غير المؤهلة، لا تعرف انها تعنّف أصلا. لا نريد ان نسيء الظن بكل الحضانات وهناك حاضنات متماثلات يقمن بالأمر كرسالة وامانة ولكن منهن من يخضعن لأسباب اقتصادية فتريد ان تعمل ، ولا تعرف بأنها تسيء. ومن تبدأ بالاعتداء ستشعر انه امر عادي ، هذا عدا عن ان في مجتمعنا من يعتمد في التربية الاسرية على طريقة الضرب، ويبدو الامر وكأنه لا يوجد فيه خطأ. لذلك على الاهل التأكد من ان الحضانة مرخصة والحاضنة مؤهلة والمكان آمن، وان يواصلوا متابعة ما يحدث، وأن يسألوا وينتبهوا الى المؤشرات واذا ما كان هنالك تغيير لدى الطفل ، مؤشرات نفسية مثل عدم النوم بشكل كاف، التبول اللاإرادي في مرحلة معينة، أحيانا التأتأة عندما يبدأ الطفل بالكلام، من المؤشرات قد يكون ان اصل الى الحضانة وعندما تراني الحضانات يتوقفن عن الكلام اذا ما كن في وسط محادثة ، هناك قائمة بالمؤشرات التي تشير الى ان الطفل يُساء له. يمكن ان تقوم الحاضنة بتنويم الطفل رغما عنه. لا شيء اسمه نوم في الحضانة وانما هناك ما يسمى ساعة استرخاء.  الطفل قد يسترخي ويلعب بلعبته وليس الزاميا ان ينام رغما عنه فهذا قد يشير الى عدم أهلية الحاضنة.."
 الحوار الكامل في الفيديو المرفق..       
 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق