اغلاق

كفركنا تصعد الى القمم | المعالي الثانوية تتفوق بامتياز - مدير المدرسة : ‘ كل طالب هو هدف ‘

حققت العديد من المدارس الثانوية العربية انجازات مُلفتة ، جعلتها جديرة للفوز بلقب المدارس المتفوقة ، ضمن قائمة وزارة التربية والتعليم . وحصل جميع المعلمين والمعلمات
Loading the player...

في عشرات المدارس الفائزة باللقب ، على جوائز مالية ، تراوحت قيمتها ما بين 3000 – 8000 شيقل تقريبا.
وقد استضافت قناة هلا في بث مباشر من كفركنا المربي حاتم دهامشة ، مدير مدرسة المعالي الثانوية ، وهي احدى المدارس التي فازت بالمرتبة الاولى ، ضمن قائمة المدارس المتفوقة .

حققنا الشروط
وقال دهامشة لقناة هلا : " أود ان اقدم هذا الفوز أولا وآخرا لطلابي واهاليهم وطاقمنا الموقر وكل طاقم العمل الذي كان له  الأثر الكبير في تحقيق هذا الإنجاز المبارك. الجائزة تعطى حسب مقاييس معينة تضعها الوزارة تقوم على أربعة مقومات: نسبة الاستحقاق في شهادة البجروت، المناخ التربوي في المدرسة، قدرة المدرسة على منع التسرب والحفاظ على طلابها، ونوعية شهادة البجروت التي تمنحها المدرسة للطالب، فنحن نتحدث عن شهادة نوعية فيها 5 وحدات لغة انجليزية، 5 وحدات رياضيات وتخصصات علمية. هذه هي المعايير التي تحدد من يحصل على الجائزة، والحمد لله بفضل الله حصلنا على هذه الجائزة بإجابتنا على كل هذه الشروط".

لا ندّخر جدا من اجل تحقيق الهدف
حول التحديات التي واجهت المدرسة في طريقها الى التفوق قال دهامشة لقناة هلا وموقع بانيت : " مدرسة المعالي ليست مجرد مدرسة وانما مشروع تربوي قائم بالأساس على التنمية المستدامة والعمل الدؤوب والمتواصل لتخريج جيل متميز أخلاقيا وعلميا. ولا ندخر جهدا في توفير وتسخير كل الإمكانيات والطاقات من اجل الوصول الى هذا الهدف. المدرسة حديثة نسبيا كمدرسة ثانوية، لكنها امتداد لمدرسة ابتدائية تأسست منذ عام 2005، والمدرسة الابتدائية هي المزود الرئيسي للطلاب لمدرسة المعالي الثانوية التي افتتحت عام 2015... من التحديات التي تواجهنا اننا لا نستطيع تلبية طلبات كل الطلاب المتقدمين للتسجيل في المدرسة، لكن منذ اللحظة الأولى التي يبدأ فيها الطالب مسيرته التعليمية في مدرستنا، فإننا نتعامل معه بجدية مطلقة، نعتبره هدفا ومشروعا قائما بحد ذاته ونسخر له كل الإمكانيات لنصل به الى شاطئ الأمان".

ازمة ضبابية وعدم وضوح
 حول ازمة الكورونا وتأثيرها على العام الدراسي وتحصيل الطلاب قال المربي حاتم دهامشة لقناة هلا : " أزمة الكورونا لها تأثير سلبي كبير جدا على التعليم بشكل عام ونحن جزء من هذه المنظومة التعليمة والتربوية. حاولنا في السنة الماضية ان نتجاوز الأزمة من خلال وسائل التعليم عن بعد وبذلنا جهودا جبارة، لكن واضح ان التعليم عن بعد لا يحقق نفس النتيجة التي يحققها التعليم المباشر. ونحن مجتمع يعاني من تمييز على كل المستويات وهناك نقص في الوسائل والامكانيات (التقنية)  وهذا يعيق عملية التواصل مع الطلاب عن بعد. بتقديري اهم ازمة تواجه الطلاب في هذه المرحلة، هي عدم الاستقرار وعدم الوضوح. والكثير من المدراء والقائمين على العملية التربية تحدثوا عن هذا الموضوع. هذه الضبابية وعدم الاستقرار يؤثر سلبا على قدرة المدارس والطواقم التعليمة في التحضير لافتتاح العام الدراسي الجديد بشكل سلس وجيد. كما سالفت الازمة بالأساس ازمة ضبابية وعدم وضوح".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق...




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق