اغلاق

السلطات المحلية العربية قد تخسر مئات المليارات – المحامي حايك : هذا نتاج اختيار اشخاص لا يفقهون شيئا

كشفت اللجنة البرلمانية الخاصة لمكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي ، خلال انعقادها هذا الاسبوع ، عن ان السلطات المحلية العربية لم تستغل مليارات الشواقل
Loading the player...

ضمن الخطة 922 لتطوير المجتمع العربي ، وان هذه الميزانيات الضخمة المخصصة للمواطنين العرب قد تذهب ادراج الرياح ، اذا ما لم يتم استغلالها قبل انقضاء العام 2020.
وأعرب رئيس اللجنة النائب د. منصور عباس عن قلقه من عدم قيام السلطات المحلية العربية باستغلال الميزانيات والتي تقدر قيمتها بأكثر من 5 مليار شيكل. وأكد على أن القائمة المشتركة ستبذل كل الجهود لمطالبة وزارة المالية والحكومة بتمديد صلاحية الخطة لضمان استثمار الاموال المخصصة للسلطات المحلية العربية .
للحديث حول هذه القضية وحول الميزانية الحكوميّة الضخمة التي قد لا يستفيد منها المواطنون العرب اذا ما لم تصادق الحكومة ووزارة المالية على تمديد صلاحية الخطة 922 ، استضافت قناة هلا المحامي نضال حايك مدير عام جمعية محامون لاجل ادارة سليمة .

"ليست المرة الأولى"

وقال المحامي نضال حايك لقناة هلا وموقع بانيت :" في الحقيقة هذه ليست المرة الأولى التي يوجد بها خطة حكومية او برنامج حكومي او تخصيص ميزانية من قبل الحكومة للسلطات المحلية العربية، دون استغلال هذه الموارد، ولكن هنا في الخطة الحكومية 922، نتحدث عن ميزانيات اكبر بكثير مما كان في الماضي، ونتحدث عن مئات الملايين اذا ما جمعنا الميزانيات المخصصة لكل السلطات المحلية. لماذا؟ لأن السلطات المحلية لا تملك الجهوزية لتعد مثل هذه الخطط.  الحكومة تقول نخصص لكم مبلغا معينا ولكن يجب عليكم ان تقدموا خطة، وهذه الخطة يجب ان تخضع الى معايير وشروط معينة وان تصاغ بشكل معين وان يعدها مختصون وتتجاوب مع المعايير المقبولة، واذا لم تقدم هذه الخطة بالشكل المناسب والمطلوب بحسب معايير الوزارة ذات العلاقة في هذا الموضوع، وفي الوقت المحدد، فإن الميزانية تعود الى خزينة الدولة وتخسرها السلطات المحلية. هذا الامر نتحدث عنه منذ سنوات طويلة".   

ماذا عن دور المواطن؟
في هذا السياق قال حايك لقناة هلا وموقع بانيت : "نتحدث مرارا عن قضية الإدارة الداخلية والإدارة السليمة وانماط الإدارة والتصرف داخل سلطاتنا المحلية. وكثيرا ما يقال ان سلطاتنا المحلية، لا تملك القدرات والكفاءات، وكل مشاكل الإدارة غير السليمة والفساد في سلطاتنا المحلية، يقولون: هذا بسبب اننا لا نملك الميزانيات ولا الموارد الكافية. ولكن هذه الحالة تثبت ان العكس هو الصحيح، ونحن بحاجة الى اشخاص ذوي كفاءات وقدرات ويعملون بشكل سليم وناجع ووفق إدارة سليمة والانماط المتداولة لمثل هذه الخطوات داخل السلطات المحلية، لكي ينجح هؤلاء بمساعدة كل طاقم السلطة المحلية ومنتخبي الجمهور بالحصول على الميزانيات والموارد من قبل الحكومة. لا يمكن الفصل بين الامرين، لا يمكن ان أقول أنا اصوت لابن عمي في الانتخابات، وابن عمي غير مناسب ليكون رئيس مجلس، وابن عمي يقوم بعدها باختيار مدير قسم معارف لا يفقه شيئا الا انه ابن عم الرئيس، وبعدها هذا مدير قسم المعارف نفسه يجب ان يقدم خطة للحكومة. الكرة في حصة كبيرة منها هي في ملعبنا، في ملعب المجتمع العربي. لذلك المواطن يجب ان يفعل كل ما يستطيع لوضع الانسان المناسب في المكان المناسب، من منتخبي الجمهور، بحيث ننتخب الأفضل والانسب وليس حسب النسب، وبعدها ان يقوم منتخبو الجمهور باختيار موظفي جمهور اكفاء، يملكون القدرات والخلفية المهنية لمثل هذه الوظائف..."
الحوار الكامل في الفيديو المرفق..       



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق