اغلاق

حزن ثقيل يخيّم على قرية المغار الجليلية بعد ان توقف قلب د. ذياب غانم الى الأبد

د. ذياب غانم (57 عامًا) مدير عيادة مئوحيدت في قرية المغار في الجليل ومدير وحدة القلب والأوعية الدموية والعلاج المكثف للقلب في مستشفى بوريا، توفي في نهاية

 
  د. غانم يوم الخميس الماضي، خلال التقاط الصور الأخيرة في حياته، في إطار حملة مئوحيدت المزمع إطلاقها قريبًا. تصوير: غونين شيمر

الأسبوع .
في عيادة مئوحيدت في المغار، يجدون صعوبة بالغة في استيعاب هذه الفاجعة القاسية، وقد قاموا بنشر التعازي، جاء في بعضها: "ببالغ الحزن والأسى ننعى د. ذياب غانم، مدير عيادة مئوحيدت المغار، فرع رأس الخابية، ومدير قسم القلب والأوعية الدموية والعلاج المكثف للقلب في مستشفى بوريا، وهو في أوج عطائه.
د. غانم كان إنسانًا متواضعًا ومحبوبًا لدى الجميع، كرّس كل حياته لإنقاذ الآخرين، معروف بتفانيه ومساهمته الكبيرة في المجال الطبي وجهاز الصحة، وفاته خسارة كبيرة.
توفي عن عمر ناهز 57 عامًا.
طاقم العيادة مصدوم إثر رحيله المفاجئ ويشاطر العائلة أحزانها. رحمه الله".

مدير لواء الشمال في مئوحيدت، ايلي مزراحي قال فور تلقّيه الخبر المفجع:  "إنسان وطبيب ذو قامة عالية، هذه خسارة كبيرة جدًا".
د. أوري شوآبي، طبيب لوائي، لواء الشمال في مئوحيدت: "د. غانم، من كبار أطباء القلب، كان يحظى بتقدير كبير ومحبوبًا من قبل طاقم ومؤمّني مئوحيدت في لواء الشمال. كلنا مصدومون من موته المفاجئ. أتقدم بأحر التعازيّ إلى أسرته".
عاهد أبو حمدة، مدير الوسط الدرزي، مئوحيدت لواء الشمال: "من الصعب عليّ أن أصدق أن الدكتور غانم لم يعد معنا. تعرّفت إليه في عام 2001 وكنا على اتصال وثيق وقريب طوال كل السنوات. الدكتور غانم قدّم الكثير لصندوق المرضى مئوحيدت في الشمال وكان محبوبًا جدًا في الوسط. أقدم أحر التعازي للعائلة، رحمه الله".

آخر صورة
مدير التسويق في مئوحيدت لواء الشمال، أوري درور قال إنه كان في مرحلة التصوير عشية الحملة الديجيتاليّة لمئوحيدت التي من المتوقع أن تنطلق في عيادات المجتمع الدرزي. يوم الخميس الأخير، قبل يوم فقط من الحادثة المفجعة، جاء درور مع المصوّر غونين شيمر، من أجل تصوير العيادات في قرية المغار لغرض الحملة الجديدة.
يقول درور: "د. غانم كان مشغولا جدًا في مستشفى بوريا، فهو مدير وحدة القلب هناك، ولا يستطيع المجيء للتصوير في العيادة. عندما تحدّثت معه طلب مني القدوم الى بوريا لتصويره هناك، فقلت له إنني أفضل تصويره في قريته، في عيادته مع طاقمه، وإذا كانت لديه مشكلة، سآتي خصيصًا، غدًا أيضًا. وهكذا كان، في يوم الخميس أنهينا تصوير الأطباء وطواقم عيادات يركا وواصلنا طريقنا الى قرية المغار خصيصًا من أجل تصوير د. غانم".
ويضيف درور: "د. غانم وصل الساعة 16:00 الى العيادة، كان في حالة معنويّة عالية، مسرور وسعيد ولم يتوقف عن الضحك حتى خلال التصوير. عادة في التصوير أطلب من الأطباء أن يبتسموا للصورة، ولكن هنا كان الأمر عكسيًا، إذ طلبت من د. غانم أن يهدأ قليلا عن الضحك.
كانت الأجواء ممتازة في العيادة، ود. غانم كان راضيًا جدًا عن انسجام طاقمه وعن الصور.
يتبيّن أن هذه كانت آخر الصور في حياته"، يقول درور بألم: "قرّرت أن اختار واحدة من صوره التي التقطت يوم الخميس، لأقوم بتكبيرها ووضعها في برواز، وأسافر الى قرية المغار وأقدّمها الى زوجته وأبنائه.
وصلت الى بيت الشعب في القرية، دخلت ورويت بتأثر كبير قصتي الشخصية، وسلّمت الصورة لزوجته، أولاده وإخوته. رحمه الله".


 

طبيب قلب يحظى بالتقدير والاحترام أنقذ حياة الكثيرين. في الصورة: د. غانم في واحدة من صوره الأخيرة، يوم الخميس الماضي. تصوير: غونين شيمر


 
بلطف تصوير العائلة


 بلطف تصوير العائلة


أوري درور مع الصورة الأخيرة التي قدّمها لعائلة د. غانم. تصوير: مئوحيدت


تصوير: غونين شيمر


تصوير: غونين شيمر




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق