اغلاق

أهال من اللقية : استهتار أصحاب الأعراس أوصلنا للاغلاق

بعد الإعلان عن اغلاق شامل يوم الاثنين القادم في عدد من المدن والبلدات التي صنفت ببلدات حمراء وفقا لخطة الشارة الضوئية "خطة الرمزور" بسبب النسبة العالية في تفشي
Loading the player...

الإصابة بالكورونا فيها ، مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تجول في بلدة اللقية التي تم الإعلان عنها بلدة حمراء وسيتم فرض الاغلاق الشامل عليها يوم الاثنين القادم، بعد ان سجلت اكثر من 250 إصابة بالكورونا بسبب الاعراس فيها  كما قال عدد من المسؤولين والأهالي فيها ، الذين تحدثوا عن وضع الإصابات والاغلاق الشامل.

"نحن مع اغلاق حارات كاملة فيها نسبة عالية من الإصابات ونعارض الاغلاق الشامل"
رئيس مجلس اللقية المحلي احمد الأسد، ادلى بدلوه حول هذا الموضوع قائلا: "اللقية في طريقها الى الاغلاق الشامل يوم الاثنين القادم. تحدثت اليوم مع قيادة الجبهة الداخلية، وابديت معارضتي لموضوع الاغلاق الشامل، ولا نعارض اغلاق حارات كاملة فيها نسبة إصابات عالية . لدينا حارة واحدة موبوءة وصل عدد المصابين فيها الى 171 إصابة من اصل 237 إصابة في اللقية ولدينا أسماء جميع المصابين، بالتالي لا يعقل اغلاق حارات لا توجد فيها اية إصابة وتعطيل الحياة في بلدة كاملة. وكان ردهم ان نسبة الإصابة بعد اجراء الفحوص وصلت الى 20 % ، اذ تم فحص 1230 شخصا، تبين إصابة 237 شخصا من بينهم بمعنى ان نسبة الإصابة وصلت الى 19 %. ومن هنا أطالب جميع سكان بلدة اللقية بالتوجه الى محطات الفحص واجراء الفحص ، كلما أجرينا فحوصات اكثر تقل نسبة الإصابة ما يجنب البلدة خطر الاغلاق الشامل".

" لن نسمح بان تكون هناك اعراس في البلدة "
وتابع الأسد: "في اللقية ليس لدينا اعراس هذا الأسبوع، فالمجلس المحلي يراقب كل خطوة في البلدة، ولن نسمح بان تكون هناك اعراس في البلدة خلال الشهر القريب حتى نستطيع وقف انتشار المرض في البلدة، فانتشار المرض يعطل حياة السكان في البلدة من جميع النواحي ، خاصة التعليم، فطلابنا لم يعودوا الى مقاعد الدراسة منذ ستة اشهر أي منذ شهر اذار الماضي، كل ذلك بسبب الاستهتار. فاصابة 170 شخصا بسبب عرس هو بمثابة كارثة على أهالي اللقية ".
وخلص الأسد الى القول: "نتوجه الى جميع أهالي اللقية وخاصة المصابين ونطالبهم بالتزام الحجر الصحي المنزلي لحصر انتشار الوباء والتقليل من تفشي عدوى الإصابة بالمرض وتجنب ارتفاع نسبة المصابين. وان شاء الله خلال عشرة أيام ستخرج اللقية من هذا الوضع وستنتقل من حمراء الى خضراء ان شاء الله فقط اذا تعاون جميع الأهالي على وقف انتشار المرض، فاذا امتنع المصابون عن الخروج من بيوتهم سنخرج من هذا الوضع، ونحن مستعدون لمد يد العون والمساعدة لهم وتقديم الخدمات لهم ، فالمجلس المحلي مستعد لايصال المواد الغذائية والأدوية الى أبواب بيوتكم. لدينا مركز استعلامات يعمل على مدار 24 ساعة فقط لخدمة الأهالي كي نستطيع بمساعدة المصابين الخروج من هذه الازمة وإخراج بلدتنا من الدائرة الحمراء الى الدائرة الخضراء باذن الله ونعيد ابناءنا الى مقاعد الدراسة".

"صحة ومصلحة الناس العامة اهم من المصلحة الشخصية"
د. إبراهيم البدور من اللقية قال: "تعتبر اللقية اليوم من البلدات الحمراء حسب مخطط وزارة الصحة الجديد وهي مرشحة للاغلاق، مع العلم ان اللقية مع بداية تفشي المرض كانت من المناطق الخضراء، حيث لم تتجاوز حالات الإصابة في المرحلة الأولى الإصابة الواحدة، واليوم نحن في اعلى سلم البلدات الحمراء مع اكثر من 250 حالة إصابة. ما اوصلنا الى هذا الوضع هو الاستهتار، استهتار الأهالي، واقولها بالخط العريض، استهتار أصحاب الاعراس ومع هذا يستمرون في الاحتفالات، انا لا أقول لا للاحتفالات ولا للاعراس، ولكن صحة ومصلحة الناس العامة اهم من المصلحة الشخصية. فازدياد الاعراس وما ينجم عنها من تجمهر عدد كبير من الأشخاص في مكان صغير مغلق هو السبب الرئيسي لانتشار العدوى بشكل مخيف، وانا لا أتوقع ان يكون الوضع افضل في الأيام القليلة القادمة، لانه حتى اليوم توجد هناك اعراس. ومن هنا أوجه رسالة الى جميع الأهالي والى المسؤولين. أقول للاهالي كفى استهتارا بحياة الناس وارجو من الجميع اخذ الحيطة والحذر، يمكننا تأجيل المناسبات ويمكن اقامتها ولكن في اطار اعداد قليلة من المدعوين حتى لا يكونوا سببا في نشر المرض في البلدة، فنحن اليوم على اعتاب السنة الدراسية الجديدة وحتى الان لم يتم فتح المدارس ولا أرى أي بصيص امل إعادة فتحها وعودة الطلاب الى المدارس في الأيام القادمة. وأقول للمسؤولين في المجلس المحلي وفي وزارة الصحة والشرطة، بان يتم فرض غرامات كبيرة على من يقوم بتنظيم الاعراس، حتى يتسنى لنا العودة الى الوضع الطبيعي ونعيش حياتنا بامان وبصحة جيدة ونعود لنكون بلدة خضراء".

"الاغلاق سيؤثر كثيرا على المصالح التجارية"
وفي حديث مع خالد أبو بدر صاحب ملحمة في اللقية، قال : "نطالب الجمهور بالالتزام بتعليمات وزارة الصحة، من ارتداء الكمامات والمحافظة على النظافة الشخصية. تهنفد ان ارتفاع حالات الإصابة بالكورونا ناجمة عن إقامة الأعراس ، فقد أقيم حفلا زفاف في بلدة اللقية ولم يلتزم الناس بالتعليمات، ما أدى الى ارتفاع كبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا. نحن على سبيل المثال لا نسمح للزبائن بالدخول الى الملحمة الا بعد ارتداء كمامة، وضعنا في الملحمة كمامات لارتدائها عند الدخول الى الملحمة في محاولة منا للتقليل من تفشي الإصابة وانتقال العدوى".
وأضاف أبو بدر : "الاغلاق سيؤثر علينا كاصحاب مصالح تجارية، حيث ستنخفض نسبة البيع، ففي حال التزم الجميع بارتداء الكمامات فهذا سيخفض نسبة الإصابة بالمرض، وسيختفي الكورونا من البلدة باذن الله ".
من ناحيته، قال سليم البدور وهو أيضا صاحب ملحمة في اللقية : "نحن نطالب جميع الزبائن، من يردي الدخول الى الملحمة يجب عليه ارتداء الكمامات، وقد حدث فعلا انني رفضت استقبال عدد من الزبائن الذين لم يلتزموا بتعليمات وزارة الصحة ولم يرتدوا الكمامات عند دخولهم الى الملحمة، مع العلم انني وضعت كمامات في الملحمة لمن لا يملك كمامة، كما وضعت حاجزا زجاجيا بيني وبين الزبون للحفاظ على التباعد الاجتماعي. انا ملتزم بالشارة البنفسجية بنسبة 100 % . لدي محل ملابس أيضا سيتم اغلاقه في فترة الاغلاق الشامل ، لكن ربما لن يتم اغلاق الملحمة كونها من المحلات التي تبيع مواد ضرورية للإنسان. لذا يجب على الجميع الالتزام بالتعليمات وعدم التجمهر خاصة في الأعراس، نحن مع ان يفرح الانسان، ولكن الفرح لا يكون بالزغاريد والتجمهر، فالفرحة الكبيرة هي بسلامة جميع سكان البلدة ".

"اذا كان لا بد من الاغلاق فليغلقوا الحارات التي فيها نسبة إصابة عالية"
وأضاف البدور: "بالنسبة للاغلاق الشامل، انا لدي ملاحظة هامة جدا. فنحن في البلدة لدينا علاقات اجتماعية كثيرة، وستظل الزيارات بين جميع الأصدقاء والاقارب مستمرة ومحصورة في البلدة، وربما تنتشر العدوى بصورة اكبر، لذلك اذا أرادوا الاغلاق، فليغلقوا عددا من الحارات التي يتفشى فيها المرض بنسبة عالية، لان الاغلاق الشامل برأيي سيزيد نسبة الإصابات في البلدة، فالناس سيزورون بعضهم البعض، والمصاب سيزور السليم وبهذا ننشر المرض".

"لدينا عائلات بأكملها مصابة بالكورونا في اللقية"
آخر المتحدثين، عامر الطلالقة من اللقية قال: "استهتار الناس بموضوع الكورونا وعدم اجراء الفحوص اللزمة أدى الى هذه النسبة الكبيرة من الإصابات ، لدينا عائلات جميع افرادها مصابون بالكورونا (الزوجان وتسعة أطفال). وحسب آخر الاحصائيات فان إسرائيل سجلت المرتبة الأولى في عدد الإصابات من ناحية نسبة عدد السكان ".
وأضاف الطلالقة : "التقيت أشخاصا من الوسط اليهودي الذين اعربوا عن عدم دخولهم الى اللقية بسبب نسبة الإصابات، ما يعني ان المحلات التجارية ستتضرر كثيرا من الاغلاق الشامل، لذلك أطالب جميع السكان بالالتزام بتعليمات وزارة الصحة واجراء فحوص الكورونا حتى نستطيع السيطرة على المرض وتقليل نسبة الإصابات في البلدة، فنسبة الإصابات علية، حيث تبين إصابة 200 شخص من اصل 2000 شخص اجروا فحصا للكورونا، ما يعني ان نسبة الإصابة بلغت 10 % وهذه نسبة عالية جدا . نسأل الله ان تنخفض نسبة الإصابة في الأيام القادمة".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق