اغلاق

‘ تلهفوا للبحر فابتلعهم ‘ - الغواص سمير الشريف: جهات من القدس ويافا تقيم وحدة للبحث عن الغرقى

منذ بدء موسم السباحة الحالي، شهدت شواطئ البلاد الكثير من حوادث الغرق، حيث فَقَدَ مُستجمون وصلوا للسباحة حياتهم وأرواحهم ...وانقلبت رحلة الفرح والمتعة لديهم
Loading the player...

الى رحلةِ ألمٍ ولوعة الفقدان لدى عائلاتهم. وكان لأهالي القدس والصفة الغربية نصيب من هذه المآسي. وفي اعقاب حادثة غرق الشاب المقدسي عبد الرحمن شهوان في شاطئ في بات يام، مؤخرا، والتي أودت بحياته، انطلق حراك مشترك لجهات مقدسية وأخرى من مدينة يافا، لتشكيل وحدة غواصين للبحث والاستكشاف، تساهم في عمليات البحث عن من يبتلعهم  البحر..
وللحديث عن هذه الوحدة، عن  السباحة في شواطئ البلاد وتجنب حالات الغرق، استضاف برنامج " عالموعد مع ميعاد "  على قناة هلا ،مدرب الغوص سمير الشريف ومدير جمعية مرجان لحماية البيئة والإنسان من مدينة القدس.

توعية لعلوم البحار وتشكيل وحدة استكشاف وبحث
حول وحدة الغواصين قال الشريف لقناة هلا وموقع بانيت :" جاءت الفكرة من قبل جمعية مرجان، لتوعية الشباب العربي والفلسطيني لعلوم البحار بشكل عام، وليس فقط لحماية البيئة وحماية الانسان من الغرق.  شكلنا مجموعة بحث واستكشاف لاسترداد جثامين الغرقى.  خلال عمليات البحث عن المرحوم المقدسي عبد الرحمن شهوان الذي غرق في بات يام، لاحظ شباب يافا الإمكانيات الموجودة عندنا واقترحوا علينا ان لا يكون التعاون فقط في البحث عن عبد الرحمن وانما عن جميع الغرقى، وعليه وحدنا الجهود مع  جمعية مرساة واللجنة الإسلامية المنتخبة في يافا من اجل إقامة وحدة توعية وبحث. سنعمل على توعية الانسان والمواطن والمستجمين  في البحار بشأن الأماكن غير السليمة والأمور الخطيرة، وأيضا إقامة تدريبات ومناورات تدريبية لغواصي المنطقة ليكون لديهم قدرة على البحث والاستكشاف داخل البحار في حال فقدان او غرق أي شخص كان".

"لهفتهم للبحر تقتلهم"
حول وجود عدة حالات غرق لأشخاص من الضفة الغربية في شواطئ البلاد قال سمير الشريف : " خبرتي في عالم البحر وعلاقتي بالغوص منذ نحو 20 عاما، علمتني انه لا يمكننا ان نتوقع أي شيء في البحر، يجب ان افحص وضع البحر في كل يوم لكي اعرف ان كان بإمكاني ان اغوص ام لا، ان كان بإمكاني ركوب سفينة ام لا ،   فإجمالا أي شخص معه خبرة يجب ان يفحصه يوما بيوم، فما بالك بإنسان قد يرى البحر مرة كل 10 سنوات او كل بضع سنوات. هذا الانسان شغفه ولهفته في ان يستجم في البحر وعليه قد يدخل البحر ويستجم بخطوات غير مدروسة، ربما في المكان غير المناسب او الوقت غير المناسب او في مكان فيه تيارات مائية لا تمكنه من الوقوف على قدميه. وبالتالي الجهل في علوم البحار هو السبب الرئيسي في حوادث الغرق.. والموضوع ليس فقط ان الشخص لا يعرف السباحة فقد غرق أيضا اشخاص قيل انهم يعرفون السباحة.."

تدريبات قطرية لأكبر عدد من الغواصين
اذا ما كانوا في جمعية المرجان  قد شاركوا في الايام الأخيرة بعمليات بحث عن غرقى قال الشريف لقناة هلا :" تعاملنا مع عدة حوادث غرق وعادة لا نحب ان نعلن عن ذلك لأننا نتعامل مع مآسي.  نحن بصدد تنظيم تدريبات قطرية، لإعداد اكبر عدد من الغواصين الذين يمكنهم القيام بمثل اعمال البحث هذه. رياضة الغوص انتشرت في الوسط العربي ، ويوجد نوادي غوص في الكثير من المدن والقرى  الفلسطينية في الداخل وكذلك في القدس. انشاء وحدة قطرية يمكنها اعداد وحدة بحث واستكشاف للبحث عن مفقودين في البحر أصبحت مسؤوليتنا".

نصائح لتفادي الغرق
حول النصائح التي يمكن تقديمها للمستجمين قال الشريف :" كما قلنا لغة البحر صعبة علينا نوعا ما ، وبالتالي نحن كبحارين حاولنا ان ننقل رسائل لباقي الناس من  خلال الأعلام على الشواطئ. اول نصيحة: ممنوع السباحة في مكان غير مخصص للسباحة وبدون منقذ. ممنوع دخول الماء في هذه الحالة. الامر الآخر اختيار الوقت المناسب للسباحة، فوجود المنقذ إشارة ان كان بإمكانك ان تسبح ام لا. وجود الاعلام هي أيضا دليل، اللون الأبيض يشير الى انه يمكن السباحة، اللون الأحمر يستدعي الحذر ، اللون الأسود يعني ان السباحة ممنوعة...".
الحوار الكامل ، في الفيديو المرفق من قناة هلا ...


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق