اغلاق

الممرض يوسف شيني :‘ مسؤوليتنا تجاه أبناء مجتمعنا تُحفزنا في عملنا لمواجهة الكورونا ‘

يقف الممرضون والممرضات ، منذ اندلعت ازمة الكورونا ، في الصفوف الاولى على طول خط المواجهة مع الفيروس الخفي ، يقودون معركة حاسمة ضده الى جانب الاطباء ،
Loading the player...

فيعملون ليل نهار من اجل مساندة مرضى الكورونا ومساعدتهم في سبيل التغلب على المرض. وللحديث حول عمل طواقم التمريض في البلدات العربية وفي المستشفيات ، وعن ابرز التحديات التي يواجهونها بعد اشهر طويلة من اقتحام الكورونا لحياتنا ..

" هناك استهتار في وسطنا العربي خاصة في الافراح "
وفي هذا السياق ، صرح الممرض يوسف شيني -  ممرض مؤهل في لواء الناصرة – صندوق المرضى كلاليت ، لقناة الوسط لعربي :" نتحدث عن جائحة الكورونا وهي في الموجة الثاني ، وللأسف الشديد هناك استهتار في وسطنا العربي ، خصوصا في المناسبات السعيدة كالافراح التي ينتج عنها تجمعات كبيرة ، كما نرى استهتارا من باقي افراد المجتمع في المتنزهات والمجمعات ، وهذا يقودنا الى أمر هام وهوم أن لاستهتار هو السائد في كافة المجتمعات ، فليس المجتمع العربي وحدة من يستهتر انما في الموجة الأولى في بداية جائحة كان المجتمع العربي محافظا على التعليمات والارشادات ، ولكن حينما رأينا أن الجائحة طالت بدأ الاستهتار يسود ، ولكن هذا لا يعطي الحق لكل انسان الا يحافظ والا يكون مسؤولا لأننا نرى أن الاستهتار يؤدي في نهاية المطاف الى جهد كبير من الطواقم الطبية التي تعمل ليل نهار ، حيث نراها منهكة ، وهذا يؤدي أيضا الى أن نقل العدوى من المرضى الى الطواقم الطبية  " .

" يجب ان نلتزم بالتدابير الوقائية المعروفة للجميع "
وأضاف الممرض يوسف شيني لقناة هلا :" هذا الفيروس هو عدو خفي ، فأنت لا تعرف من يحمل المرض ومن لا يحمله ، وهناك أشخاص يكون لديهم المرض ولكن لا توجد عليه أعراض ولا يعرف بدون اجراء فحص ، وهذا هو سبب انتشار وتفشي الفيروس حيث أنه بحسب معطيات الموجة الثانية هناك ازدياد بمعدل 2000 حالة يوميا ، ولهذا يجب ان نلتزم بالتدابير الوقائية المعروفة للجميع  " .

" ما يحفزنا هو المسؤولية اتجاه أبناء مجتمعنا "
ومضى الممرض يوسف شيني بالقول لقناة هلا :" الممرضون والممرضات في الواجهة لأننا نحن من نستقبل المرضى ان كان على مستوى المستشفيات أو صناديق المرضى العامة . هناك جهد مضعف وحالة نفسية وتخوفات كثيرة ، فنحن نبقى بشرا من لحم ودم نخاف ونرتدع ولكن ما يحفزنا هو المسؤولية اتجاه أبناء مجتمعنا وتحفيزها على الأمور الأخرى " .
واردف الممرض يوسف شيني بالقول لقناة هلا :" عملنا مع الأشخاص في الحجر الصحي يدخلنا في مخاوف من جانبين ، الجانب الأول خوفنا على عائلاتنا والجانب الاخر هو الفراغ الذي سنتركه في عملنا بعد دخولنا للحجر الصحي في حال نّقلت لنا العدوى " .

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق