اغلاق

عماد زيداني من الناصرة يكتشف أنه ‘ طفل مُتبنى ‘ : ‘ لدي حلم..وهذا أصعب لقاء في حياتي‘

يعيش الشاب عماد زيداني (19 عاما) من الناصرة، في كَنَفِ عائلة دافئة حضنته بكل محبة وحنان . وبعد سنوات، اكتشف انه طفل مُتبنى فقرر أن يكتب عن تجربته الشخصية
Loading the player...

مع التبني في كتاب اسمه " وُلِدتِهُ من قلبي "، والذي يضم قصص اشخاص آخرين كبروا في أحضان عائلات تبنتهم.
في حديثه لقناة هلا وموقع بانيت يعرف زيداني بنفسه قائلا :" شاب مُتبنى من قبل عائلة وخريج مدرسة البيروني في الناصرة للعسر التعلّمي، فقد كان عندي عسر تعلّمي واليوم انا طالب للقلب الأول في الجامعة المفتوحة بموضوع التاريخ، وكاتب كتاب "وُلِدتهُ من قلبي " ، ومتطوع ومندوب عن الشبيبة في جمعية براعم الأمل للتبني.
وانا في الصف الثاني عرفت انني طفل مُتبنى لعائلة. عائلتي من مدينة الناصرة، وعرفت انني مُتبنى لهذه العائلة من خلال دكتور علاجي، عرفت بالقصة وان هؤلاء اهلي المُتبنين لي. بعد فترة المدرسة وخلال تطوعي في براعم الامل قررت ان اكتب كتابا وتخيلت انني احمل كتابا والناس تصفق لي وان هذا نجاح لي. أنا انسان احب التحديات ولدي الكثير من الاحلام والاهداف واحب ان يراني الناس وان اثبت نفسي. قلت لمديرة الجمعية انني اريد ان اكتب كتابا ولدي حلم وقد دعمتني وقالت انني سأكون اصغر شخص مُتبنى في البلاد يكتب كتابا وفعلا هذا ما كان. عنوان الكتاب ‘وُلِدته من قلبي‘ ، فيه إشارة الى ان الولادة من القلب، فهو اهداء للأم المتبنية التي حرمت من انجاب طفل من خلال رحمها ، ولكنا تربيه بقلبها، وتكبر وتحزن معه وتحب فرحه. العنوان اخذ حيزا كبيرا. كذلك هذا الكتب كُتب من قلبي، وهو في اللغة العامية وليس الفصحى لكي يكون اقرب الى الناس. والكتاب فيه قصص لعدة اشخاص مُتبنين وليس قصتي انا وحدي...". ولفت زيداني الى ان بعض القصص في الكتاب معقدة لم يكن من السهل كتابتها.
وقال فيما قال :" اليوم يوجد حالات اكبر من التبني في مجتمعنا. التبني حياة ومسؤولية وأمل. عندما نتبنى شخصا فهناك اماني لدينا يجب ان نصونها. توجد مخاوف، لكن هي عملية انجاب لطفل والاهتمام به".

"أصعب لقاء في حياتي"

اذا ما كان قد التقى اهله البيولوجيين قال زيداني لقناة هلا :" كان هنالك لقاء حالم وكان حديث. كان لدي خوف كبير قبل هذا اللقاء. لا يوجد شخص يرغب في أن يُحرم من والديه البيولوجيين، أيضا لا يوجد شخص يريد ان يُحرم من ابنه . من اصعب اللقاءات والمواقف التي واجهتها في حياتي كان ذاك اللقاء".
وقال فيما قال :" اهلي الذين تبنوني ، كانوا دائما يحببونني بالعائلة البيولوجية وان علي ان اتعرف عليهم وازورهم. مع عائلتي التي تبنتني، لم أشعر انني مُتبنى ، فأمي مريم وابي ماهر كانا دائما سباقين ومتواجدين في كل مكان، وبيننا علاقة محبة وعلاقة خوف كأي اب وأم يخافا على ابنهما".

أحلام كثيرة
وقال زيداني فيما قال لقناة هلا وموقع بانيت : "لدي احلام كثيرة ولكن لدي حلم أؤكد عليه دائما، انني احلم ان أكون مدير مدرسة وتحديدا مدير مدرستي البيروني ليكون التبني امامي دائما. وأيضا الحصول على دكتوراه في التاريخ. وأؤمن بجملة انه ما بعد الألم يولد الأمل..".
الحوار الكامل في الفيديو المرفق اعلاه من برنامج "علموعد مع  ميعاد" عبر قناة هلا...

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق