اغلاق

الطيبي في لجنة الكورونا : ‘ هناك تقصير في الشرح للجمهور العربي - يجب ضخ الاموال للاعلام العربي ‘

تطرق النائب د. أحمد الطيبي ، ظهر اليوم الاحد ، خلال جلسة لجنة الكورونا في الكنيست الى تفشي الكورونا في المجتمع العربي ، وقال: "ان احد اسباب تفشي الوباء ،
الطيبي في جلسة لجنة الكورونا : ‘ لا يوجد شرح كاف للجمهور العربي - يجب ضخ الاموال للاعلام العربي ‘ - نقلا عن قناة الكنيست
Loading the player...

 هو عدم التزام الجمهور العربي بالتعليمات بسبب التقصير في تقديم الشرح لهذا الجمهور ".
 مشيرا الى " ان الجمهور العربي الذي لم يلتزم خلال الموجة الثانية بالتعليمات هو نفس الجمهور الذي التزم بالتعليمات بشكل مشرف خلال الموجة الاولى ".

" يجب ضخ المال للاعلام العربي – لتصل تعليمات وزارة الصحة الى كل بيت في المجتمع العربي "
وتساءل الطيبي :" ما الذي تغير ؟ الجمهور هو نفس الجمهور ؟  لماذا كانت نسبة الاصابات خلال الموجة الاولى حوالي 3 % في المجتمع العربي ، والان النسبة حوالي 28 % ؟ ".
وعزا الطيبي هذا التغيير الى عدة اسباب :" أولها انعدام ثقة الجمهور العربي واليهودي بتعليمات الحكومة ، والثانية انهم ببساطة لا يشرحون للجمهور العربي مخاطر هذا المرض بلغتهم – القصد باللغة العربية " ، ودعا الطيبي الى "ضخ المال للاعلام العربي – لتصل تعليمات وزارة الصحة الى كل بيت في المجتمع العربي ".

" ادعو الاهالي الى تأجيل الاعراس او اقتصار المشاركة فيها على العدد المسموح به "
وانتقد الطيبي القاء اللوم وتحميل المسؤولية للسلطات المحلية العربية جراء تفشي الوباء ، مشيرا الى " ان السلطات المحلية لا تملك الميزانيات والأدوات لمحاربة هذا الوباء ، وانه يحب تزويدها بالميزانيات اللازمة ".
وتطرق الطيبي الى قضية الاعراس قائلا :" حذرنا ، ليس امس ،  وليس الاسبوع الماضي من الاعراس وطالبنا باعادة فتح القاعات مع رقابة شديدة لان الناس يقيمون الاعراس في الشوارع وهذا أمر خطير – انا مثلا لا أشارك بأي عرس رغم انني احب المشاركة ، لكن بسبب الوضع أقدم التهاني هاتفيا ، ومن هنا ادعو الاهالي الى تأجيل الاعراس او اقتصار المشاركة فيها على العدد المسموح به وحسب التعليمات ".

" لماذا الطيبة حمراء وأور يهودا صفراء ولكليهما معطيات متشابهة ؟ "  
 وتطرق الطيبي الى خطة الـ‘ رامزور ‘ قائلا :" مهم جدا ان يفهم الجميع ان مراكز الخطر هي ليست البلدات العربية والحريدية فقط ، وانما في القائمة البرتقالية التي قد تصبح حمراء بأية لحظة تتواجد بلدات ليست عربية وحريدية مثل : اشدود ،  اشكلون ، الرملة ، حيفا ، عكا ، بات يام ، كريات ملأخي وغيرها" .
 وتطرق الطيبي الى مدينة الطيبة مشيرا الى " انها لم تكن حمراء قبل ايام ، مستشهدا بالاستئناف الذي قدمه المحامي شعاع منصور مصاروة رئيس البلدية حول ادراج المدينة ضمن القائمة الحمراء مقارنا اياها ببلدة أور يهودا مثلا المتواجدة في القائمة الصفراء علما ان لكليهما معطيات متشابهة تقريبا . واشار الى ان الجمهور العربي يشكك بمعادلات خطة الرامزور التي يتم بموجبها تحديد لون كل بلد وبلد ". الى هنا اقوال النائب أحمد الطيبي .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق